أخبار عاجلة

هل ستخرج الحكومة الفرنسية من الأزمة الصحية بعد مصادقة المجلس الدستوري

الشاملة بريس- إعداد : محمد لمليجي مكتب الشاملة بريس بأروبا

الحكومة الفرنسية تسابق الزمن في تعميم الشهادة الصحية بعد حث عموم المواطنين من كل مكونات المجتمع الفرنسي بالانخراط بشكل كبير وواسع للاستفادة من الشهادة الصحية وتعميم التطعيم الجماعي خوف من الوقوع بانتكاسة صحية وهذا ما يرجح الى العودة الى حجر شامل لباقي المدن الفرنسية التي تشهد ارتفاعات لفيروس دلتا المتحور الذي عصف بالعديد من الشعوب في مختلف الدول حيث تعيش فرنسا الحجر الصحي الشامل بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء، عن فترة حجر جديدة تبدأ من اليوم الجمعة 30 أيلول/سبتمبر وتستمر حتى 1 كانون الأول/ديسمبر على الأقل.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس في كلمة له أمام الجمعية الوطنية صباح أمس الخميس “كنا نتوقع موجة ثانية من الإصابات بكوفيد-19 لكن أي بلد لم يتوقع تسارعها بهذه الوتيرة المفاجئة والسريعة”.

أكد أيضا رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون إطلاق حملة تطعيم جديدة تشمل جرعة ثالثة من اللقاحات للمرضى الأكثر ضعفا ولمن تزيد أعمارهم عن 80 عاما. وهو ما فصله غابرييل أتال بقوله “سيفتح باب التسجيل نهاية شهر آب/أغسطس الحالي وبداية شهر أيلول/سبتمبر المقبل لحملة إعادة التطعيم التي ستنطلق اعتبارا من منتصف شهر أيلول/سبتمبر المقبل. وستنشر السلطات الصحية العليا قائمة بأسماء الأشخاص المعنيين”. وأبدى غابرييل أتال سعادته من أن 10 ملايين فرنسي تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بعد خطاب ماكرون في 12 تموز/يوليو الماضي. وقال إن الوضع في فرنسا مع تسارع وتيرة التلقيح بات أفضل من مثيله في ألمانيا والولايات المتحدة بعد ارتفاع نسبة متلقي الجرعة الأولى من اللقاح إلى 67,5 بالمئة لكنها تظل أقل من بلاد أوروبية أخرى مثل أسبانيا.

الشهادة الصحية إجبارية في عدد من المتاجر الكبيرة وتوصي السلطات بأن يكون “العمل من المنزل قدر الإمكان”. وأوضح كاستكس أنه “في القطاع الخاص، يجب العمل من المنزل خمسة أيام من أصل خمسة لكل الوظائف التي يمكن القيام بها عن بعد”. وأعلن أنه “علينا الاستمرار في العمل قدر الإمكان بالطبع ضمن شروط صحية وقائية مع وقف بالطبع تفشي الفيروس، لأن البطالة والفقر قد يقتلان أيضا”. وقال إن الشركات التي تنظم الفعاليات و”دور السينما والمسارح” ستغلق. لكن المتحدث باسم الحكومة غابرييل أتال أعلن أن الحدائق العامة والأسواق يجب أن تبقى مفتوحة.

وصادق البرلمان الفرنسي، الأحد الماضي، بشكل نهائي على الشهادة الصحية التي تفرض إبراز شهادة تطعيم كاملة ضد “كوفيد-19” أو فحص سلبي حديث العهد. وتشهد البلاد حاليا تفشيا للوباء خصوصا في المناطق السياحية جراء متحورة دلتا الشديدة العدوى. وتسبب فيروس كورونا بوفاة 111 ألفا و855 شخصا في فرنسا منذ بداية تفشي الوباء. والشهادة الصحية المعمول بها في الأماكن الثقافية والترفيهية منذ 21 يوليو/تموز، تم توسيعها لتشمل المقاهي والمعارض والمطاعم والقطارات اعتبارا من 9 أغسطس/آب.

وأظهرت دراسة نشرت الجمعة أن الأشخاص غير الملقحين ضد “كوفيد-19” يمثلون نحو 85% من المرضى في المستشفيات بفرنسا، بما في ذلك العناية المركزة، و78% من الوفيات الناجمة عن الفيروس. فهل ستخرج الحكومة الفرنسية من هذه الأزمة الصحية في ظل رفض العديد من مكونات المجتمع الفرنسي للشهادة الصحية رغم مصادقة المجلس الدستوري .

شاهد أيضاً

الإستثمار في افريقيا أرض الفرص الواعدة

الإستثمار في افريقيا أرض الفرص الواعدة الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- إعداد: الدكتور محمد العبادي   …

قرار محكمة العدل الدولية وإعادة تشكيل مسار القضية الفلسطينية على الساحة العالمية

قرار محكمة العدل الدولية وإعادة تشكيل مسار القضية الفلسطينية على الساحة العالمية الشاملة بريس بالمغرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *