الأزمة السياحية بالمدينة الحمراء مراكش

الشاملة بريس- تحرير: محمد لمليجي مكتب جريدة الشاملة بريس بأوروبا

مراكش المدينة الحمراء ،مدينة السياحة بامتياز والأنشطة المتعددة في كل المجالات.

هي اليوم وحيدة وأزقتها فارغة من زوارها اللذين تعودوا على المجيئ إليها في كل حين سواء من الداخل أو الخارج ، فقد كانت مراكش تستقبل ما يفوق المليون سائح سنويا.

إلا انه مؤخرا تغير الوضع بسبب جائحة كوفيد 19 ،هدا الوباء الذي غير روتين الحياة اليومي لمراكش المدينة النشيطة، فرواج المدينة يعتمد بالدرجة الأولى على المجال السياحي سواء للعاملين بوكالات الأسفار الفنادق أو المطاعم  السياحية  أو المرشدين السياسيين….. 

 أما ساحة جامع الفنا المعروفة عالميا أصبحت مهجورة تماما وهي مصدر رزق لأغلب المراكشيين اللذين تأزموا بسبب الحجر الصحي المفروض عليهم .

زيادة على ارتفاع درجات الحرارة مؤخرا في البلاد الشيء الذي زاد الطين بلة، ومن جهة أخرى فقد عرفت كل القطاعات تدهورا كبيرا ،مما جعل الحال يسوء يوما بعد يوم حتى أصبحت المدينة تسبح في بحر من البطالة والأزمة الخانقة.

وكل هاته الاكراهات تسببت في إفلاس العديد من الفنادق والوكالات الخاصة بالاسفار والمكاتب السياحية حيت تفاقم الوضع لدى كل المستتمرين مما جعلهم يصلون الى الإفلاس التام ،حتى أنهم لم يتمكنوا من تسديد الديون البنكية التي أتقلت كاهلهم .

ونخص بالذكر ان العالم أجمع تأزم كثيرا بسبب هاته الجائحة اللعينة،حيث تغيرت نكهة الحياة لدى الجميع وأصبح الكل يعيش في أسوء الظروف

مانتمناه هو ان تجد الحكومة حلا لكل هاته المشاكل التي يعاني منها القطاع السياحي بمراكش التي تغنى بها الكثير من الفنانين المغاربة والأجانب.

وتبقى دعواتنا ان نطلب من الله الرحيم ان يلطف بنا جميعا وان يبعد علينا شر هاته الجائحة التي اصابت العالم أجمع وغيرت مسار كل الشعوب.

 

شاهد أيضاً

مؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بجمهورية مالي تواصل مسيرة ثقافة الاعتراف

مؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بجمهورية مالي تواصل مسيرة ثقافة الاعتراف الشاملة بريس …

مسؤولة الشؤون الثقافية والتواصل والعمل الإنساني بالمؤسسة تشارك في المؤتمر العادي الثاني للطريقة التيجانية بدولة مالي

مسؤولة الشؤون الثقافية والتواصل والعمل الإنساني بالمؤسسة تشارك في المؤتمر العادي الثاني للطريقة التيجانية بدولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *