كيف نشأت فكرة مملكة أطلانتس الجديدة

الشاملة بريس- بقلم: د.ع.أ.و / برعاية فرع محيط العالمية الأدبية الأطلانتسية الجديدة التابع لوزارة الثقافة والفنون في مملكة أطلانتس الجديدة.

وجودُ اسمٍ لبلدٍ جديدٍ يَشُقُّ الأرضَ لِيَخرُجََ منها للحياة، فَيُعمِرَها وتَتَحَوَّل إلى مملكة ذاتُ كيانٍ لَهُوَ شأنٌ يَفتح باباً لِسَيلٍ مِنَ الأسئلةِ وعلاماتِ الاستفهام؛ فكيف به حين يكونُ اسم المملكة “مملكة أطلانتس الجديدة”؟!

اسمٌ تَتَدَاعى معهُ الأفكار، وتذهبُ به خيالاتُ الذّكرى ومخزونُ المعلوماتِ إلى تلكَ المدينةِ المفقود…

تشرقُ شمسُ الأسئلةِ بخيوطِ أَشِّعَتِها؛ كلّ شعاعٍ يريدُ الإضاءةَ على ناحيةٍ مِنَ النّواحي لتعودَ تلك الإجابات بالإضاءة على الجوانب الخَفِيّة، والتّذكير بالنّواحي المَنسِيّة لِتُصبِحَ الصّورة في الأفهامِ واضحةً جليّة…

ولهذا كانت تلك الجلسة الحواريّة بهدفِ الإجابة على التّساؤلات التي تُوَضِّحُ كيف نشأتْ فكرةُ المملكة الأطلانتسية، مع وزيرة الثّقافة في مملكة أطلانتس الجديدة السّيدة الدكتورة جلنار سهام بن شعبان؛

س- متى لَمَعَت تلك الفكرة بإنشاء تلك المملكة؟!
ج – تلك فكرة أتت من ثنايا الحلم ببناءٍ عالمٍ يليق بالإنسانية، وينعم بالرفاهية وطيب العيش، تُحتَرَمُ فيه الحقوق، ويسود فيه العدل، تُستَخرَج فيه الطاقات الكامنة، يرعى الإبداع بل ويحفزه ضمن بيئة راقية مريحة…

فلماذا لا تكون على أرض الواقع مدينة تُحَاكي هذا الحلم بشكلٍ معاصر، متطوّر متجدّد علميّ وذكي!!؟
بل لماذا لا يتمّ إنشاء مُدُنٍ ذكيّة هنا وهناك في أرجاء هذا العالم الوسيع؟!…

س- هل كانت تلك الفكرة هروباً من واقعٍ أو تحقيقاً لِحُلُم؟!
ج- ليس هروبا من الواقع بمقدار ما هو سعي لتحقيق واقع نتمنّاه… واقع جميل يَكسُوه الحبّ والسّلام، يغمرُهُ العدلُ والمساواة، واقعٌ لا طبقيّة فيه ولا عنصريّة ولا تَنَمُّر ولا فوقيّة، واقعٌ نحلمُ فيه بالقِيَم والأخلاق التي افتقدها جزءٌ كبير من عالمنا الأرضي، فسعينا إلى إيجاد مكان لها ضمن عالم جديد ذكي وخلايا مدن تنتشر بذكائها حول العالم وهي متصلة فيما بينها…

س- ما هي أهداف مملكة أطلانتس الجديدة
ج- من أهمّ أهداف مملكتنا استخراج عالم استثنائيّ من ضمن هذا العالم الذي عَمَّهُ الفساد وَطَمّه، وانتشرت فيه الفوضى، كما ومن أهدافنا إنشاء المدن الذكيّة على أرضنا وفي أنحاءِ الارض، وذلك باستقطاب كافة الثقافات وجمعها في بوتقة واحدة لِتَتَكوَّنَ منها ثقافةٌ جديدة جامعة شاملة، وتنشأ بذلك الحضارة الأطلانتسية المرتكزة على خلاصة حضارات الشعوب القديمة والمعاصرة لِتَتَحِدَ معاً وينشأَ عنها حضارة ملائمة لعصرنا، تَستَقي من علومنا، منسجمة مع حاضرنا، مستفيدة من تراثنا.

س- كم من الوقت نتوقع ليحطَّ أوَّل فوجٍ من مواطني أطلانتس الجديدة في أرضها؟!
أو بتعبير آخر، ما هو زمن البناء لأوّل وحدة مدنيّة متكاملة البُنَى التَّحتيّة القابلةِ للسّكن في مملكة أطلانتس الجديدة؟!
ج- نحن الآن حتّى نتّفاوض على أكثر مِنْ موقع لإنشاء الإقليم الاطلنتسي الجديد قربباً جدا…
ويؤثِّرُ في ذلك عوامل كثيرة مثل التّربة وبيئة المكان الجيولوجيّة وغير ذلك مِمَّا يَكونُ من ترابطٍ بين جغرافيةِ البلد ونوع مبانيها، وسَتَتِمُّ دراسة ذلك بكل عناية بمجرد اختيار الأرض التي سَتَضمُّ جذور مملكتنا لترتفع مدننا مِنْ أرضها باتّجاه سمائها بأسرع وقت…

س- هل نتوقّع أن تتأسَّسَ سفارات أطلانتس الجديدة في البلدان قبل أن يسكنها اهلها؟!
ج- لقد بعثنا بعدة كتب دبلوماسيةلإنشاء مكاتب دبلوماسية في البلاد، وها هي الردود تأتينا واحداً تلو الآخر…

واضافت الوزيرة جلنار سهام بن شعبان أنّه بالنسبة لقانون الاستثمار فإنّ مملكة أطلانتس الجديدة تتبنّى القوانين التي تحمي المستثمرين، والقرار بذلك سوف ينزل قريبا ليكون في متناول الجميع…

س- هل تقبل المملكة كلّ أنواع البشر أم هناك انتقائية ما؟
ج- مملكتنا مفتوحة للجميع، نحن نقبلُ كلَّ النّاس الذين ينشدون الحبّ والسّلام والتّطور…

س- ماذا توفر المملكة لأبنائها ومواطنيها؟ او ما الذي تأمل توفيره لهم ممّا ليس موجوداً في بلادهم؟!
ج- تُوَفِّرُ المملكة الجنسيّة المجانيّة، -وأكرّر المجانية- دون أيّ رسوم على جواز السفر وكافة الوثائق…
كما نوفِّرُ فرص عمل ربما يصعب الحصول عليها في أماكن أخرى…
نحن نحفظ حقوق مواطنينا في الداخل والخارج، حتى تكون تلك الجنسيّة فخرا لمن يحملها…

وأحبّ أن أُنهِي حِواري ببعض أقوال الأمير محمد العبادي في نظرته وما يأمل به في مملكة اطلانتس الجديدة:

▪《نريد عالماً بعيدا عن الاختلافاث العرقيّة، خالٍ مِنَ العنصريّة، يَتِمُّ فيه تكريمُ الإنسان بما كَرَّمَهُ ربّه، فقد قال الله تعالى” ولقد كَرَّمنا بني آدم” وهذا التكريم هو للبشر جميعهم مهما كانت الأمور التي يتفاوتون بها فيما بينهم》

▪《نريد عالماً يَكسوهُ الأمل، نريد ذلك عبر أملٍ جديد، لان أكثر الناس فقدوا الامل… نسعى ان نبني مملكة يعود من خلالها الأمل إلى قلوب الناس》

▪《نريد عالما تذوب فيه الاختلافات، لتعود وتنصهر في بوتقة الإنسانية》

▪《ابحث عن إقامة عالم متطور يكسوه السّلام والحبّ
ويبقى مُشِعّاً بنور الأمل.》

شاهد أيضاً

(المحاضرة 33 ) في ,فلسفة البناء, الجزء الثاني  رماز الأعرج  

تحية الفكر والإرادة المتجددة الشاملة بريس- مملكة اطلانتس الجديدة ارض الحكمة (المحاضرة 33 ) في …

The swearing-in ceremony of the Press Club

achamila press- Dr. Kulwant Singh Saluja The swearing-in ceremony of the Press Club  concluded at …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *