الشعوب السعيدة يقودها أبناؤها الصادقون

الشاملة بريس– إعداد: د.عبداللطيف احمد عبداللطيف نصر الدين – وزارة إعلام مملكة أطلانتس الجديدة (أرض الحكمة)

الشعوب السعيدة يقودها أبناؤها الصادقون نحو المجد، ويتكاتف مواطنوها المخلصون لدفعها نحو الرقي، وتسودها روح المحبة ونكران الذات من أجل تحقيق المصلحة العامة على حساب المصلحة الخاصة، فأمام مصلحة الوطن تهون تضحية أفراد المجتمع بكل مصالحهم الذاتية، وإزاء سعادة الشعب تتلاشى جميع الرغبات في سبيل ما يُسعد الأمة.

والشعوب التي تسعد بهذه الخصائص الإنسانية الراقية تستطيع أن تكوّن ذاتها وأن تعلي مكانتها وأن تحافظ على كرامتها، وبالتالي تتمكن من فرض وجودها في المجتمع العالمي بما تحققه من منجزات رائعة تواكب طموحاتها في التقدم وتتناسب مع جديتها في العمل ونهجها في الحياة، وينعكس ذلك إيجاباً على واقعها فيضعها في موكب الشعوب السائرة نحو التطور وبناء الحضارة.

والشعب الياباني يُعتبر من أبرز الشعوب المتطورة في عصرنا الحديث، فقد شق طريقه في سرعة قياسية وباقتدار لافتٍ للأنظار، فتقدم في مدة محدودة إلى الأمام. مودعاً الصفوف الخلفية ليزاحم مواكب التطور، وليكون له حضوره المرموق في عصر لا يعرف سوى التقدم، فكانت هذه النهضة اليابانية الباذخة التي حققت وجودها بطرق متنوعة ومن خلال أفكار بنّاءة. مما جعلها مثار إعجاب واسع وملتقى أحاديث شتى تحمل في مجملها الانبهار بما حدث والإكبار لما تم.. وذلك يشير إلى مدى حيوية هذا الشعب العامل وما يزخر به من طاقات عمل على تفعيلها، وقدرات وظّفها لصالح مجتمعه وبناء وطن

هذا الشعب الطموح رأى أنه أمام حضارة معاصرة لا تنتظر المتخلفين، ولا تلتفت إلى القاعدين والنائمين، وأنّ أفراد مجتمعه المملكة أمام امتحان عسير، ونتيجته حتمية: نجاح أو فشل، تقدم أو تأخر، فالنجاح يقود الشعب إلى الصعود، والفشل ينتهي به إلى الهبوط، وهو أمام مفترق طرق تحفه أخطار وتحيطه عقبات، فمن تجاوز ذلك فقد استطاع الاهتداء إلى مقاصده وبلوغ أهدافه، ومن تعثر وانكفأ على ذاته صار مصيره التخلف.

شاهد أيضاً

من يصنع التاريخ ؟

الشاملة بريس- اطلانتس الجديدة ارض الحكمة رماز الأعرج , (المحاضرة 25 ) الجزء الأول (التنمية …

Vidyashree Shivaji Yamche aged 8 years from Nanded Maharashtra who helped people in the second wave of Kovid-19

         achamila press- Dr. Kulwant Singh Saluja [💐 Vidyashree Shivaji Yamche aged …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *