أخبار عاجلة

رجل المرحلة 

الشاملة بريس- بقلم: وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد سعيد طوغلي.

عندما يكون الحب والإحترام والهدوء والثقة عنواناً لرجلٍ يحمل صفة اتساع الفكر والإلهام ..رجل يخلق التميز والنجاح ويصنع المجد في كتب التاريخ ، عنه نتحدث.. إنه سمو الأمير الدكتور محمد العبادي رئيس وزراء مملكة اطلانتس الجديدة/ أرض الحكمة / .

فهو وبكل اقتدار يختار الوسائل الفعالة والناجعة ليحقق الأهداف السامية التي يرجوها في مملكتنا الوليدة وذلك من خلال استقراء الماضي وفهم الحاضر والاستعداد للمستقبل في ظل رؤية استراتيجية مبنية على الأحداث التي يمر بها عالمنا اليوم ، مؤكداً على ضرورة التغيير والرفاهية والعمل الجماعي و بروح الفريق الواحد..ولعل من أهم صفات الدكتور العبادي أنه جمع بين القيادة والسياسة بمبدأ الأخلاق وهذا نادر الوجود في معظم الساحات السياسية القديمة والحديثة ، وقد قال ميكافيلي : على القائد أن يميز جيداً بين القيادة والسياسة حيث أن القيادة تستند اولا إلى الأخلاق بينما السياسة لا تقوم عليها أبداً . بيد أن الدكتور العبادي فعلها وكسر المألوف في عالم النفاق السياسي واتخذ لنفسه منحاً أخلاقياً فريداً . ولقد لاحظت من خلال متابعتي الدقيقة له وبعين التمرس أنه رجل استثنائي بكل ما تحمل الكلمة من معنى فقد جمع بين الحكمة والفلسفة واتساع الرؤى متسلحاً بثقافة فريدة شاملة لقيادة مرحلته القادمة معتمداً على الله أولاً والمخلصين ثانياً في بناء المملكة الديموقراطية واساسها العدل والمساواة..

وحقيقة أنه أدهشني مراراً و تكراراً بكتاباته وأفكاره ومنهجه الذي يرقى إلى حد الكمال مبتعداً كل البعد عن النرجسية التي عادة ما ترافق القادة والحكام فكان حريصاً على الشفافية والتواضع و استخدام كلمة نحن وليس انا وقد صدق من قال : القائد إما أن يجد الطريق أو يخلق الطريق .

وعلى الرغم من المعاناة والتوتر والإحباط الذي مرَّ به نتيجة خذلان وتقاعس وكذب بعض الأفراد الذين حقيقة لا يستحقون الثقة التي اولاهم إياها وبرغم ضحالة أفكار البعض أيضاً ممن لا يملكون المعايير المرجوة للقيادة السياسية، نراه رابط الجأش محاولاً التخلص من شعور الإحباط غير ابه بالمثبطين واضعاً نصب عينيه الأهداف السامية التي يرجو تحقيقها وهذه أيضاً سمة ايجابية تحسب له.

ولازالت كلماته تدور بعقلي عند ٱخر اتصال جرى بيننا حيث قال : إن بناء الإنسان اهم عندي من بناء الاوطان .

فكل الشكر والمحبة والإحترام لكم يا دولة الرئيس على جهودكم العظيمة وعلى صبركم وتفهمكم وحكمتكم وتوجيهكم المستمر .

نحن فخورون بكم وكلنا سعادة أننا نعمل تحت قيادة رجل متميز وطموح ..رجل المرحلة.

شاهد أيضاً

مؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بجمهورية مالي تواصل مسيرة ثقافة الاعتراف

مؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بجمهورية مالي تواصل مسيرة ثقافة الاعتراف الشاملة بريس …

مسؤولة الشؤون الثقافية والتواصل والعمل الإنساني بالمؤسسة تشارك في المؤتمر العادي الثاني للطريقة التيجانية بدولة مالي

مسؤولة الشؤون الثقافية والتواصل والعمل الإنساني بالمؤسسة تشارك في المؤتمر العادي الثاني للطريقة التيجانية بدولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *