ما ألمقصود بألحقائق ألعلمية؟ ما هي ألقوانين ألعلمية؟ ما هي ألفرضيات ألعلمية؟ ما هو ألنموذج ألعلمي؟ و ما هي ألنظريات ألعلمية؟

الشاملة بريس- مملكة أطلانتس ألجديدة ( أرض ألحكمة )

ثمَّة تساؤلات عديدة.
ما ألمقصود بألحقائق ألعلمية؟ ما هي ألقوانين ألعلمية؟ ما هي ألفرضيات ألعلمية؟ ما هو ألنموذج ألعلمي؟ و ما هي ألنظريات ألعلمية؟

ألحقائق ألعلمية:هي تلك ألمعلومات ألتي تثبت عند ألعلميين بعد عدد كبير من ألتجارب و ألحسابات و ألقياسات من طرف أُناس مختلفين في أماكن مختلفة و في ظروف مختلفة.فمثلاً قياس سرعة ألضوء أو سرعة ألصوت ثابتة تقريباً في أماكن مختلفة،سوى بعض ألفروقات بأجزاءٍ قليلة من ألواحد ألصحيح، و هذا طبيعي جداً.فلا يُمكن لأحد أن يقول أن سرعة ألضوء ليست ثابتة،و أنها ممكن أن تكون ما لا نهاية أو أقل من قياسها ألحالي. وكذلك بألنسبة للذرات و ألألكترونات و ألجزيئات ألتي أصبحت حقيقة لا جدال فيها.
أما ألقوانين ألعلمية: فهي عندما نلاحظ علاقة بين عدد من ألكميات، مثلاً ألتناسب بين ألجهد ألكهربائي و ألتيار ألكهربائي و معامل ألتناسب بينهما هي ألمقاومة( V= I X R) و إن هذه ألعلاقة قد ثبتت تماماً و نحن نستخدمها في حساباتنا.
و ألفرضيات ألعلمية: هي عندما نشاهد ظاهرة معينة، مثلاً عند زيادة درجة حرارة ألماء فإنه سيسخن ثم يبدأ بألغليان كلما زادت درجة حرارته،فنتساءل لماذا تحدث للماء هذه ألحالة؟ فنقترح فرضية أو تفسير لهذه ألظاهرة،و نسميها(فرضية). و قد تكون صحيحة،و كثيراً ما تكون خاطئة.فيجب مراجعتها و ألتأكد منها.و أحياناً تجنبها،و أللجوء إلى ألتجارب و ألقياسات لإثباتها،إلى أن يتم تجربتها و ألتأكد منها.وعندها ستتحول إلى قانون،أو إلى تفسير معين.و هذه هي أدنى ألمستويات ألعلمية حينما نقول أنها (فرضية).
إذن فألفرضية هي غير ألنظرية،لأن ألفرضية هي طرح مقترح لا يصل إلى مستوى ألنظرية ولا ألقوانين ولا غيرها.
أما ألنموذج ألعلمي:فهو عندما يكون لدينا ظاهرة معينة أو موضوع معين نريد دراسته أو تقديم تفسيرٍ علميٍ له،فنقول، سنبسط ألوضع لأنه من ألصعب أو شبه ألمستحيل أن نأخذ كل ألعوامل ألتي تدخل في ظاهرة معينة أو موضوع معين بسبب تأثيرات مختلفة( حرارة ،رطوبة ،هواء أو حركة و غيرها).إذن لا نُدخل أي من تلك ألعوامل لتفسير ظاهرة معيّنة. فلو كان هناك سطحاً خشناً و كانت هناك قوة إحتكاك بينه وبين جسم آخر،فنبسطها بألقول مثلاً سنفرض أن ألسطح أملس،ولا إحتكاك بينه وبين أي جسم آخر،وغيرها.و كلما كانت نتائجه واضحة و مفهومة سنقول إن هذا ألنموذج مُعَبِّر جداً عن ما أردنا تفسيره و توضيحه،وبدون تعقيدات دقيقة قد تؤثر على سهولة ما نريده من فهم للأمور،لأنه يبقى نموذجاً مبسطاً لتقريب ألفكرة.
أما بألنسبة للنظرية: فهي لا تعني وجهة نظر أو طرح أو مقترح،أو فكرة شخص ما،و هي لا تعنينا،و إنها تُمثّل رأيه فقط.
فألنظرية هي إطار شبه متكامل نضع فيه ألحقائق و ألقوانين ألتي توصلنا إليها،و ألنماذج ألتي صارت جيدة،وأصبحت نظرية صحيحة. فنظرية آينشتاين ألنسبية، أو نظرية نيوتن للجاذبية أو غيرها تحكمها قوانين مدروسة. فإذا كانت كل هذه ألعناصر بقوانينها و حقائقها و….إلخ. تضبط لنا هذا ألمجال( دراسة ألمادةعلى ألمستوى ألذري، أو على ألمستوى ألنووي ، أو على ألمستوى ألأحيائي،أو على مستوى ألخلايا )حينها نقول أن لدينا نظرية.
و تبقى هذه ألنظرية صحيحة ما دامت كل نتائجها منسجمة مع بعضها ألبعض،وليس هناك أي تعارض داخل هذه ألنظرية.و هي تتطابق مع كل ألمشاهدات،و مع كل ألقياسات،و ألتجارب، و يمكن ألقول بأنها نظرية.و هي شيء هام و كبير،ولا شيء يرقى إلى مستوى أو إلى تسمية ألنظرية لأنها أثبتت أن لديها كمّاً هائلا من ألحقائق و من ألترابط فيما بينها.
و ربما تظهر بعض ألأخطاء أو ألتعارضات في ألنظرية بعد فترة من ألزمن،مما سيستوجب إجراء تعديلات عليها.و إذا كثُرت أخطاءها فسيجب إلغاؤها و إيجاد تعويض لها بنظرية أخرى تتجاوز كل ما سبب أو أدى إلى إلغاءألنظرية ألأولى.
أما إذا كانت صحيحة و واضحة،و تتماشى مع كل ألحقائق ألتي ثَبُتت لدينا بكل ألقياسات و ألتجارب،فنقول أن لدينا نظرية،وهي ألتي يستند عليها ألعلمييون في جميع أنحاء ألأرض في مجالٍ معين.
آخر فكرة: هل يتغير ألعِلم؟ بألتأكيد لا،لأن للعلم حقائق كثيرة لن تتغير في ألمستقبل.ولكن ممكن أن تطرأ عليه تعديلات قليلة. لكن ألعلم يتطوّر من ناحية أن جميع ألقوانين و ألأنظمة تكون أكثر تعقيداً، و محاولاتنا تقترب من ألتغيير ألنهائي ( و لن نصل إليه ) فألإنقلابات في ألعلم هي سبيل ألتطور ألعلمي.

مجموعة ألصناعة و ألتجارة

د.مهندس
خالد عامر ألأورفه لي

شاهد أيضاً

القرار الحكيم والصائب متى يكون،؟؟؟

الشاملة بريس- مملكة اطلانتس الجديدة ( ارض الحكمة ) د محمد قرةعلي تنسيقية المجتمع المدني …

body language

achamila press- Department of Cultural and Artistic Heritage Protection  Self development Eman Shaban  body language …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *