كيف عالجت الصين ظاهرة التصحر

الشاملة بريس- مملكة اطلانتس الجديدة , ارض الحكمة
معا نحو كوكب اخضر متجدد
رماز الأعرج في (الصحراء , شعوب ورمال) الحلقة 10 )

كيف عالجت الصين ظاهرة التصحر

في البداية أقامت الحكومة الصينية أكثر من ثلاثين مركز لرصد حركة الرمال والمناطق التي تأتي منها إلى بكين وغيرها من المناطق , وبدا رصد المعلومات حول حركة الكثبان الرملية كميتها والمساحة التي تشغلها , وحركتها وطبيعة الرياح المحركة لهنا وقوتها .

الإشكالية الكبرى هي مساحة الصحراء التي تمتد لمساحات شاسعة , والجفاف والتغير المناخي , ومن اجل المواجهة تم تعتدد الطرق والتقنيات , وتم رصد ومعرفة الكثير عن هذا الواقع , واختلفت طرق المعالجة من منطقة لأخرى في الصين , ونقدم في هذا السياق ملخص مختصر لبعض المعالجات التي قامة بها الحكومة الصينية بمشاركة الشعب وعدد واسع من المتطوعين وغيرهم .

لكي لا نشت نقوم بتقسيم المحاور التي عمدة الصين على العمل بها بشكل مباشر وكيف عالجتها,

الجفاف :
لمواجهة الجفاف عمدة الصين على طرق حديثة بعد عدة تجارب ودراسة مطولة لتطبيق تجارب المطر الصناعي , وتمكنت من النجاح في هذا الأمر , وان كان لا يشكل سوى معدل لا يتجاوز أل 30 إلى 40% من نسبة المطر السنوي المتساقط على الصين , وقامت الصين بتعديل مدافع وراجمات صواريخ وطائرات لتصبح مختصة للقيام بمهمة تلقيح الغيوم من اجل توفير العوامل الضرورية لهطول المطر , بحيث يلقى بكمية من يود الفضة في الفضاء مما يساهم في توفير ظروف تساهم في تشكل المطر وهطوله.

وكانت أول تطبيق لهذه التجارب في الصين عام 1958 , وكان الملح هو أول مادة استخدمت لذلك , واستبدل لاحقا بيود الفضة كونه أكثر فعالية بحسب الخبراء , وحاليا تمتلك الصين جيش بعتاده الكامل مختص في المطر صناعة المطر , 30 طائرة , وسبعة آلاف قطعة مدفعية , وحوالي خمسة آلاف راجمة صاروخية , وآلاف الرجال المدربين على استعمال هذه المعدات الحربية التي تستخدمها الصين في حربها على الجفاف والتصحر .
رماز
ارض الحكمة

شاهد أيضاً

مؤسسة محمد السادس من اجل السلام والتسامح بجمهورية مالي تشارك في النسخة الثانية عشر لمهرجان تركالت

مؤسسة محمد السادس من اجل السلام والتسامح بجمهورية مالي تشارك في النسخة الثانية عشر لمهرجان …

إنتحار مخزني بمقاطعة بوعكاز بمراكش في ظروف غامضة

إنتحار مخزني بمقاطعة بوعكاز بمراكش في ظروف غامضة الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- مراسلة: البخاري إدريس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *