تصدي الجالية المغربية بفرنسا لأعداء الوطن الحبيب بمدينة افري سير

الشاملة بريس- إعداد: عبد العزيز مريمي

تصدي الجالية المغربية بفرنسا لأعداء الوطن الحبيب بمدينة افري سير سن ivry sur Seine * 94* يومه السبت 25 يونيو 2022

تحت شعار: الله* الوطن * الملك *

والصحراء مغربية وستبقى وتضل مغربية، تصدت أمس السبت الجالية المغربية المقيمة بفرنسا لأعداء الوطن الحبيب اللذين ندعو عليهم بالخزي والعار لأنهم مرتزقة وخونة للوطن، فنحن كمغاربة ندعو بالنصر والتمكين
لملكنا الغالي محمد السادس امير المؤمنين وحامي الوطن والدين نصره الله وايده وكلنا جنود مجندون وراءه داخل وخارج أرض الوطن، نعم فالوطن غال علينا وعلى أولادنا وذوينا، نفديه بالغالي والنفيس.

ومن أجل هذا الحب للوطن و بأعلى درجة من الجدية والحزم والجزم في القول والفعل وبقناعة وعقلية الرجل الواحد، تصدت مجموعة مزركشة من الرائدات الوطنيات والرواد الوطنيين النيرين الأفداد الأوفياء، من أجل الدفاع عن المقدسات والثوابت الوطنية للمملكة المغربية الشريفة ومصالحها العليا- فقد تصدت هذه الكتلة من الوطنيات والوطنيين الأفداد النيرين الأحرار إلى مجموعة من المرتزقة التابعة لبولي زبال عميلة عصابة الكابرانات الجزائرية، حيث تمكنت هذه الكتلة الوطنية من المغاربة الأحرار من منع ومحاصرة جميع الكائنات المحسوبة على البوليزاريو أمام مقر بلدية* افري سيغ سين* *ivry sur seine * الباريسية؛ بالرغم من المحاولات الاستفزازية وسياسة اللاوضوح المثيرة للجدل؛ والتي ينهجها عمدة هذه المدينة بعكس إرادة الساكنة من جهة، ثم من جهة أخرى بعكس كل القوانين والإجراءات المعمول بها سوا بفرنسا او أوروبا، أو على الصعيد الأممي على حد السواء.
كما أن هذه الكتلة
من المغاربة الوطنيين الأحرار والوطنييات الوفيات فقد عبروا وبكل وضوح عن امتعاضهم واستنكارهه لمثل هذه السياسات العمومية الشاذة المنحرفة التي ينهجها هذا العمدة البئيس المعروف بميولاته الشاذة المتطرفة والذي يرغب دائما في دعمه لخصوم واعداء وحدتنا الترابية…!!!

شاهد أيضاً

نشاط مسرحي بدار المغرب بباريس

الشاملة بريس- تحرير الاعلامي محمد لمليجي عن مكتب جريدة الشاملة بريس بأوروبا لقد احتفت جمعية …

من باريس: قصيدة “محبوب الجماهير” إهداء للفنان الكبير محمد الجم من طرف الشاعر والكاتب الوطني محمد لمليجي

الشاملة بريس- العاصمة الفرنسية باريس  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *