مدينة سيدي سليمان تستغيث

مدينة سيدي سليمان تستغيث

الشاملة بريس- تحرير الحقوقي والاعلامي محمد لمليجي عن مكتب جريدة الشاملة بريس بأوروبا

رفقا ثم رفقا بهاته المدينة المنكوبة، نعم مدينة سيدي سليمان أصبحت بلا سترة النجاة في بحر المساومة لحقول السياسة، فهي الآن تتلاطم بين الأمواج العاتية في كل مرة وخاصة عندما يتناوب عليها الباحثون عن الكراسي الانتخابية، والراغبون في نهب ثرواتها، وإغراقها في عمق البؤس والنسيان حتى انها اصبحت مدينة ترتدي ثوب الحزن و الكآبة.
فرفقا مرة أخرى بهاته المدينة التي كانت وردة شامخة تفوح رائحته بأبهى العطور الزكية. والان السؤال المطروح هل سيظل الحال كما هو عليه؟؟؟؟
ألم يحن الوقت لتعود الحياة لهاته المدينة التي تحتظر في صمت؟؟؟؟؟
فعندما نطل على الساحة السياسية لهاته المدينة ، نرى وُجوهاً ووجوه، وأسماءاً وأسماء، ولكن من بين هاته نجد شخصا مميزا أعطى الكثير والكثير ،كان دائما حاضرا بقوة في شتى المحافل والمناسبات، إنه السيد المحترم *محمد العروصي* ابن المنطقة، وهو لدية غيرة كبيرة عليها، فمن المفروض أن تُعطى له فرصة خوض غمار العراك السياسي في الانتخابات لمجموعة الجماعات باقليم سيدي سليمان التي تستحق الأفضل وتستحق العناية والاهتمام المتواصلين.
فلا بأس أن نمنح هاته الفرصة لهاته الشخصية المناضلة لأننا نريد أن نرى مدينة سيدي سليمان في أيادي آمنة علها تصل إلى بر الأمان مع هذا القبطان الجديد لسفينة الخير والنماء والازدهار والتنمية.
ونحن كجالية مغربية مقيمة بالخارج وننتمي لهاته المنطقة ، نشد بأيادٍ حارة على يديْ هذا المناضل *محمد العروصي* وكلنا أمل أن الحياة ستدب في أرجاء مدينتنا الجميلة، وهذا ما سيجعل أبناء الجالية يتشبتون بها عندما يزورونها في عطلهم، وبالتأكيد يفرحون لعودة الجمال و الشموخ لمدينتهم سيدي سليمان عروسة الغرب.
بالتوفيق ان شاء لمن سيحمل على عاتقه أمانة خدمة هاته المدينة التي تترجى الغد الجميل وتحلم بالأحلام الوردية التي ستعيد للساكنة الهناء والإرتياح.

شاهد أيضاً

عامل سيدي إفني يشرف على مجموعة من المشاريع

سيدي إفني: بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال عامل الإقليم يشرف على مجموعة …

نشاط انساني وخيري بمدينة وجدة

النشاط الانساني و الخيري بمدينة وجدة التاريخية الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- تحرير الاعلامي محمد لمليجي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *