الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمكناس تطلق المركز الجديد الخاص بالقيادة والتحكم عن بعد في شبكات الماء الشروب، الكهرباء و التطهير السائل

الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمكناس تطلق المركز الجديد الخاص بالقيادة والتحكم عن بعد في شبكات الماء الشروب، الكهرباء و التطهير السائل

الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- مكناس/ إعداد: هشام حلال

أشرف السيد عبد الغني الصبار، عامل عمالة مكناس، رفقة السيد مبارك حديوي الكاتب العام لعمالة مكناس، السيد جواد باحجي رئيس جماعة مكناس، السيد رؤوف الإسماعيلي رئيس جماعة المشور ستينية، السيدات و السادة أعضاء المجلس الإداري للوكالة و السيد محمد أمرزاك المدير العام للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمكناس، يوم الإثنين 18 دجنبر 2023 ، بعد انعقاد الدورة العادية لاجتماع المجلس الإداري، على تدشين المركز الجديد للقيادة والتحكم عن بعد في شبكات الماء الشروب و الكهرباء والتطهير السائل.

و يندرج إنطلاق العمل بهذا المركز في في إطار مخطط تحسين جودة الخدمات المقدمة لأكثر من 500.000 زبون مكناسي، و هو عبارة عن منشأة ذات تكنولوجيا حديثة تأتي في صلب العمل بأنظمة هيدروليكية و كهربائية من الجيل الجديد لشبكات الماء و الكهرباء و التطهير السائل بالعاصمة الإسماعيلية، يعمل على مدار 24 ساعة و طوال أيام الأسبوع، ويضمن التشغيل والتحكم عن بعد في شبكات الماء الشروب والكهرباء والتطهير السائل.

يمتد هذا المركز- ذي تصميم معصرن وأجهزة تقنية حديثة – على مساحة 200 متر مربع، و يحتوي على أنظمة قيادة، مراقبة و تحكم عن بعد في شبكات الماء الشروب و الكهرباء والتطهير السائل،و المشيد وفقا لتصميم نموذجي يوفر للعاملين به جميع الوسائل للقيام بعملهم على أفضل وجه وفي أحسن الظروف..

 

على صعيد قطاع الكهرباء : يمكن المكتب المركزي الجديد للقيادة والتحكم عن بعد – الذي يرتكز على برنامج معلوماتي عالمي حديث، تمت برمجته من طرف شركة وطنية ذات كفاءات و خبرات مغربية بحثة، مثبث على نظام تشغيل آمن و مزود بوسائل حمائية عالية الأداء لصد الهجمات الرقمية – من إدارة 3 مراكز للتحويل، 4 محطات للتوزيع و 350 محطة كهرباء متصلة عن بعد.

و يوفر الخصائص التقنية التالية :

قيادة وإدارة الشبكة الكهربائية في أفضل ظروف السلامة والفعالية.

مراقبة ، تحيين و تسجيل المعطيات الواردة من معدات التحكم.

التدخل لعزل أجزاء الشبكة الكهربائية موضوع الحوادث أو الأشغال المبرمجة أو الناجمة عن وقوع أعطاب بالشبكة.

ضبط الحمولات الطاقية لمراكز التحويل والجهد الكهربائي عن بعد.

تقليص مدد انقطاعات التزويد التي قد تحدث في الشبكة أو نتيجة انخفاض الجهد الكهربائي مع تحسين جودة التزويد بالكهرباء.

الكشف التلقائي لأسباب انقطاعات التيار الكهربائي والتدخلات المباشرة؛ على صعيد قطاعي الماء الشروب و التطهير السائل: يتولى المكتب المركزي الجديد – المعتمد بدوره على برنامج معلوماتي حديث تم تثبيثه و تشغيلة من طرف شركة وطنية ذات كفاءات مغربية – مهمة إدارة و مراقبة 14 منشأة (خزانات، محطات ضخ ومجمعات هيدروليكية)، 80 تقطيعاً هيدروليكياً وأكثر من 70 مخفضاً للضغط مثبتة على شبكة الماء الشروب. بالإضافة ل 6 منشآت (محطات الرفع، محطة معالجة مياه الصرف الصحي)، تهم قطاع التطهير السائل.

و هو ما يوفر لقطاع الماء الشروب الخصائص التقنية التالية:

قياس مستوى الماء بالخزانات ؛ تتبع مؤشر صبيب الماء الشروب الوارد و الموزع من خلال منافذ الخزانات.

مراقبة وضبط الصبيب والضغط الليلي لشبكة المياه للتقطيعات الهيدروليكية بمجال تدخل الوكالة.

تتبع التعليمات الخاصة بمخفضات الضغط.

مراقبة الحالة الميكانيكية لمضخات الماء.

معرفة نسبة المواد العالقة بالمياه، نسبة الضغط والحالة الميكانيكية للمولدات الكهربائية.

إرسال إشعارات عند حدوث أعطاب لإخبار الفرق التقنية بالميدان قصد التدخل.

 

أما فيما يخص قطاع التطهير السائل فيوفر الخصائص التقنية التالية: 

تحسين عملية استغلال الشبكة.

مراقبة نسبة المياه العادمة داخل الأحواض.

التقليل من مخاطر الفيضانات داخل محطات الرفع ومحطة المعالجة القبلية للمياه العادمة.

قياس ومراقبة نسبة هطول الأمطار في عدة نقاط من الشبكة؛

التحكم عن بعد في عملية إقفال مضخات المياه العادمة؛

التحكم عن بعد في حجم المياه العادمة المعالجة.

وسيتيح هذا المركز الجديد تحقيق خدمات ذات جودة تتماشى مع المعايير والمتطلبات الحديثة, بغية خدمة ساكنة العاصمة الاسماعيلية على أفضل وجه، إضافة إلى استغلال أمثل و أكثر نجاعة و أمان للشبكات بمجال تدخل الوكالة.

شاهد أيضاً

قلة الأمطار في المغرب وتحديات المستقبل

تحولات مناخية: قلة الأمطار في المغرب وتحديات المستقبل الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- إعداد: بدر شاشا …

العالم في حاجة للتساقطات المطرية

العالم في حاجة للتساقطات المطرية الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- إعداد: أ.ذ. هِشام حـَلال المناخ وأسباب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *