مؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بجمهورية مالي:
بيان ترحيب بتقديم ميثاق السلام والمصالحة:
الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- مراسلة: لجنة الإعلام والتواصل

ترحب مؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بجمهورية مالي بتقديم لجنة الصياغة رسميًا مشروع ميثاق السلام والمصالحة في مالي إلى فخامة رئيس المرحلة الانتقالية، الكولونيل آسيمي غويتا، وذلك يوم الإثنين 22 يوليو 2025، معتبرة هذه الخطوة لحظة مفصلية في مسار الاستقرار الوطني وتعزيز المصالحة الشاملة.
وتثمن المؤسسة المقاربة التشاركية الشاملة التي ميزت إعداد هذا الميثاق الوطني، لما تعكسه من إرادة جماعية صادقة لبناء مالي موحدة، متصالحة، وآمنة.
وإذ تتقدم المؤسسة بخالص التهاني إلى رئيس وأعضاء لجنة الصياغة، فإنها تشيد بتفانيهم وجهودهم المتواصلة في خدمة قيم السلم والتلاحم الوطني.
كما تعرب المؤسسة عن بالغ امتنانها لفخامة الرئيس آسيمي غويتا، لما أبان عنه من حكمة سياسية ورؤية وطنية واضحة قائمة على مبدأ السيادة ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي، دعماً لحلول وطنية نابعة من إرادة الماليين أنفسهم، وعلى ترابهم الوطني.
وتنوّه المؤسسة بالتزام الرئيس ومثابرته من أجل إرساء أسس مالي جديدة، قائمة على إشراك جميع أبناء الوطن، الرافضين للعنف، والمؤمنين بقيم الحوار والتسامح.
وتدعو المؤسسة كافة فئات الشعب المالي، وكذا الشركاء الإقليميين والدوليين، إلى دعم هذا المسار التاريخي الذي يحمل في طياته بشائر السلام والاستقرار والتنمية.
وفي ختام هذا البيان، توجّه مؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح نداءً صادقًا إلى كافة الجماعات والمنظمات المسلحة، خصوصًا في شمال البلاد، لاغتنام هذه الفرصة التاريخية والانخراط في مسار المصالحة، والمساهمة الفعالة في إعادة بناء النسيج الاجتماعي وتعزيز التنمية المستدامة، من كاي إلى كيدال، في كنف وطن موحد تسوده الحرية والتقدم.
حرر بباماكو، الخميس 24 يوليو 2025
عن المكتب التنفيذي لمؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بجمهورية مالي
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة