
قصيدةُُ عاشقة، والعاشقةُ قصيدة
الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- بقلم: سهيلة الريفي المطالسي
كل قصيدة أكتبها أجدني فيها..
أعجب بها
أخجل منها
أغضب عليها
أصالحها
أضحك معها
أغازل حروفها
أتغافل عنها..
فأجدني:
أبحث في الأركان لأراضيها..
أمحو حرفا من خوف أو كلمة لها
فيألمني خاطري..
ثم أعود بعدها
لأهديها
وأضيف لها
ضعف ما محوت منها..
وبكل بساطة:
قصيدتي تشبهني..
وإن لم تكن هي أنا:
فلن تكون هنالك قصيدة..
فهل أمحوني:
لكي لا أكون أنا
أم أتركني كما هي
وأبقى دائما هي أنا؟!
ثم نظرت إليها مع تنهيدة قائلة:
دمتِ لي يا قصيدة..
فردت مبتسمة وقالت:
بل أنتِ هي القصيدة
وإن لم تكوني أنتِ كما أنتِ
فلن يكون لقصيدة الحبِّ؛
عنوانا..
“فنامت”
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة