قصيدة: أحاسيس شاعرة
الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم: سهيلة الريفي المطالسي

من أراد أن يتسلى هناك مكان للتسلية
ومن أراد ما أراد هناك من يحب الخاوية
ف هنا يا أحبائي أحاسيس شاعرة واعية
ومن دخله فهو آمن من كل خاطرة وساهية
وعليه أن يكون مستعدا لما فيها
لجميع الأحاسيس والمشاعر
التي تمر بها:
شاعرة عادية
تارة تكون عاشقة
وتارة أخرى مملة وباشقة
تارة محبة دلوعة مسكرة
وتارة أخرى كارهة لما فيها
حتى وإن كانت في قسورة
تارة ضاحكة مستبشرة
وتارة أخرى باكية مستنقعة
تارة أحدثني بشخصيتي أنا
وتارة أخرى أكلمها بشخصية هي
تارة قهقهتي لا تخرج
من حد المكان
وتارة أخرى تراني بابتسامة
وكأنني أميرة الزمان
تارة عيني تبكي من كل قضائي
وتارة أخرى كالنجوم تتلئلئ لعزي ووفائي
تارة أفتح اثنين منهما أو ممكن واحدة
وتارة أخرى أقفلهن أو أغير كليا القاعدة
تارة لا أشعر حتى وإن أردت شعورا بالصاعدة
وتارة أخرى على حين غفلة
حتى وإن كنت في وسط ممتلئ
يأتيني مع السابعة
تارة
وتارة
وتارة
وتارة..
وما سأفعل مع تارتي
وهي التي
إن لم تكن تارة
لن تشعر؛
بما تشعر به:
من أحاسيس
من لب قلب
شاعرة.
“أفلا تشعرون؟!”
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة