الثقافة والفن – الشاملة بريس https://www.achamilapress.com صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة Sat, 25 Jul 2026 22:27:37 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.4.9 https://www.achamilapress.com/wp-content/uploads/2021/08/cropped-logo00-copie-32x32.png الثقافة والفن – الشاملة بريس https://www.achamilapress.com 32 32 الفنان شعيب حسين يعلن عن قرب إصدار أغنيته الجديدة “قلبي خطفتيه” بروح مغربية أصيلة ولمسة أمازيغية مميزة https://www.achamilapress.com/2026/07/25/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b9%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%8a/ https://www.achamilapress.com/2026/07/25/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b9%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%8a/#respond Sat, 25 Jul 2026 22:15:25 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=23712 🔊 استمع للمقال

بلاغ صحفي

الفنان  شعيب حسين يعلن عن قرب إصدار أغنيته الجديدة “قلبي خطفتيه” بروح مغربية أصيلة ولمسة أمازيغية مميزة

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- مراسلة: لجنة الإعلام والتواصل

يعلن الفنان المغربي  شعيب حسين عن استعداده لإطلاق أحدث أعماله الفنية بعنوان “قلبي خطفتيه”، وهو عمل غنائي جديد يجمع بين موسيقى الراي والهوية المغربية الأصيلة، في تجربة فنية تهدف إلى إبراز التنوع الثقافي الذي يزخر به المغرب.

 

الأغنية من كلمات وألحان  شعيب حسين، فيما أشرف أنس الإدريسي على التوزيع الموسيقي، إلى جانب الميكساج والماسترينغ، بينما تولى علي باكبير إدارة التصوير والإخراج، مقدمًا رؤية بصرية تنسجم مع هوية العمل ورسائله الفنية.

 

ويحمل هذا الإصدار خصوصية فنية من خلال إدماج كلمات باللغة الأمازيغية السوسية داخل قالب موسيقى الراي، في مبادرة تعكس اعتزاز الفنان بجذوره الأمازيغية وإيمانه بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي المغربي وتقديمه برؤية معاصرة قادرة على الوصول إلى جمهور واسع داخل المغرب وخارجه.

 

وفي هذا السياق، يؤكد الفنان  شعيب حسين أن رسالته الفنية تقوم على التعريف بالثقافة المغربية بمختلف روافدها، وإبراز غناها اللغوي والموسيقي، مع الحرص على تقديم أعمال تساهم في إيصال هذا التراث إلى العالمية، انطلاقًا من قناعة بأن التنوع الثقافي المغربي يشكل مصدرًا للإبداع والتميز.

 

وشهد تصوير الفيديو كليب مشاركة إكرام الغفوري، مصممة الأزياء وعارضة الأزياء، التي أضفت لمسة جمالية مميزة على العمل. كما تم تصوير مشاهد الكليب في عدد من أبرز المعالم التاريخية لمدينة الرباط، من بينها وادي أبي رقراق وقصبة الوداية، بما يعكس جمال المغرب وأصالته ويعزز البعد البصري للعمل.

 

ومن المنتظر أن يرى هذا العمل النور قريبًا عبر المنصات الرقمية المختلفة، وسط تطلع الجمهور لاكتشاف تجربة موسيقية جديدة تمزج بين الأصالة والتجديد، وتقدم الهوية المغربية بصوت معاصر ورؤية فنية منفتحة على العالم.

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/07/25/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b9%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%8a/feed/ 0
الشعر في الواحات: شعراء “ضفاف شعرية” في واحة “أم الكردان” مدينة طاطا https://www.achamilapress.com/2026/07/22/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b6%d9%81%d8%a7%d9%81-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88/ https://www.achamilapress.com/2026/07/22/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b6%d9%81%d8%a7%d9%81-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88/#respond Wed, 22 Jul 2026 12:49:03 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=23688 🔊 استمع للمقال

الشعر في الواحات: شعراء “ضفاف شعرية” في واحة “أم الكردان” مدينة طاطا

بمشاركة شعراء مشتل دار الشعر بمراكش وفرق تراثية محلية

احتفاء بتجارب شعرية قادمة الى المستقبل وبشجرة الشعر المغربي الوارفة

 الشاملة بريس بالمغرب والعالم- مراسلة: عبدالحق ميفراني       

واحة أم الكردان تحتضن فعاليات اختتام تظاهرة “نزاهة شعرية” في دورتها السادسة

تنظم دار الشعر بمراكش، يوم السبت 25 يوليوز على الساعة الثامنة ليلا، في واحة “أم الكردان”، نواحي مدينة طاطا، تظاهرة ثقافية وشعرية ضمن فعاليات اختتام الدورة السادسة ل”نزاهة شعرية”.  وتشهد هذه التظاهرة تنظيم فقرة جديدة من برنامج “ضفاف شعرية” بمشاركة شعراء مشتل دار الشعر بمراكش، يمثلون مختلف أنماط الكتابة الإبداعية والمدونة الشعرية المغربية: محمد أفاسي، خديجة بوحلو، عبدالرحمن أيت باها، ليلى يزان، رضوان آيت مقور، فيما تحيي الحفل الفني لضفاف كل من فرقة “أولاد البلاد لفن الهوارية” و”فرقة الخيمة لفن الكدرة بطاطا” و” فرقة أحواش شباب تزارت بطاطا“، ويشرف كل من الشاعر بدر هبول والمترجمة والطالبة الباحثة مريم إتجيو على تقديم فقرات هذه التظاهرة الثقافية والشعرية الكبرى.

 

(دوار أولاد بركة (صخور الرحامنة)، الريصاني، واحة أم الكردان (طاطا))

وتستضيف مدينة طاطا المحطة الأخيرة لفعاليات الدورة السادسة لتظاهرة “نزاهة شعرية”، هذه التظاهرة الثقافية والشعرية، التي تأتي في سياق انفتاح الدار على الجهات الست، التابعة لها، ولمزيد من ترسيخ ثقافة القرب بين المبدعين والجمهور، وحرصا من الدار، وضمن استراتيجيتها بخروج الشعر الى الفضاءات العمومية المفتوحة، في سفر وترحال الشعر بين الأمكنة البعيد، وتنوع للفضاءات المفتوحة، وصولا لجمهور عاشق لبهاء الكلمة وسحر الحرف. وقد انطلقت فعاليات الدورة السادسة من “دوار أولاد بركة” بالصخور الرحامنة، من خلال تنظيم برنامج جديد من فقرة “الكلام المرصع” على ضفاف وادي أم الربيع” وتكريم المترجم والباحث عبدالمجيد جحفة، وتواصلت بتظاهرة ثقافية وشعرية كبرى احتضنت فعالياتها مدينة الريصاني، يومي 17 و18 يوليوز، من خلال تنظيم منتدى حواري حول أسئلة النص في فن الملحون ولقاء شعري جديد من برنامج “حدائق الأبجدية”.

 

“ضفاف شعرية” تحتفي بشعراء قادمين الى المستقبل:

مشتل دار الشعر بمراكش، ممثلا بشعرائه من المتوجين بجائزة أحسن قصيدة، أو من خلال أصواته الشعرية الجديدة والتي تنتمي لمختلف أطياف المدونة المغربية. سيرة من فصول كتبتها دار الشعر بمراكش خلال تسع سنوات من عمل دؤوب، ضمن استراتيجية سعت دوما الى الانفتاح على التجارب والأجيال الجديدة. هذا التراكم الخلاق هو ما يحضر اليوم في مشهدنا الثقافي، بل هذه الأصوات الشعرية والنقدية هي ما تؤسس اليوم أفق الشعر المغربي ومجازاته.

وحين تنضاف ورشات الكتابة الشعرية للأطفال، خصوصا، واليافعين والشباب، وما راكمته في مدينة مراكش والجهة ونقط القراءة العمومية، وضمن تظاهرة شواطئ الشعر في مختلف مدن وجهات المملكة، من استنباث وتنمية لمهارات إبداعية، ومن تأطير لكفاءات راكمت خبرة في هذا المجال وبخبرة أكاديمية وتربوية، الى برنامج ثقافي وشعري انفتحت أبوابه على المستقبل، كما سعى الى جعل المؤسسة الثقافية من خلال هذا السفر والترحال لأنشطتها بين البوادي والمدن والصحراء والشواطئ والواحات والمآثر والحدائق.. مؤسسة تنتصر لقيم الشعر والإنسان.

برنامج ضفاف شعرية، وهو يحتفي بأصوات شعرية قادمة الى المستقبل في عمق واحة أم الكردان بعمق الجنوب المغربي وبحضور ساكنة الدواوير المجاورة، يرسخ في ذروة انتقال برامج دار الشعر بمراكش وهي تحتفي بعشريتها الأولى، “بلاغة” المبادرة وعمقها الثقافي في ديدن ما يعرفه المشهد الثقافي المغربي والعربي السنوات الأخيرة من تحولات عميقة، مست عمق الممارسة الثقافية وتداولها بين الجمهور. هذه العودة الى تأصيل و”تقعيد” الفعل الثقافي في المنظومة المجتمعية، يزكي هذا الأفق الخلاق للمؤسسة الثقافية، وهو ما يبني مستقبل مدونتنا الشعرية المغربية وخصوبتها.

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/07/22/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b6%d9%81%d8%a7%d9%81-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88/feed/ 0
آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس  https://www.achamilapress.com/2026/06/27/%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8/ https://www.achamilapress.com/2026/06/27/%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8/#respond Sat, 27 Jun 2026 22:23:48 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=23556 🔊 استمع للمقال

آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس 

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- مراسلة: غازي بني نصر

اختتم صوت الأردن عمر العبداللات حفله الجماهيري في مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، في أمسية استثنائية شهدت حضورًا فاق كل التوقعات من أبناء الجالية الأردنية والعربية ومحبي العبداللات ، الذي بدوره اعتذر للجمهور الذي لم يتمكن من الدخول الى الحفل حيث وعدهم باقامة حفل في الأيام القادمة .

وقدم العبداللات باقة من أشهر أغانيه التي تفاعل معها الجمهور وردّد كلماتها بحماس كبير، في مشهد جسّد حجم المحبة التي يحظى بها لدى جمهوره ، حيث سادت أجواء الفرح والحماس والتفاعل طوال الحفل ، مؤكدةً المكانة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها داخل الأردن وخارجه.

وأعرب العبداللات عن شكره وامتنانه للجمهور على هذا الحضور الكبير، مؤكدًا أن محبة الناس هي الدافع الأكبر للاستمرار في تقديم كل ما يليق بهم ، كما وجّه الشكر إلى وزارة السياحة الأردنية وإلى جميع الجهات المنظمة والداعمة التي ساهمت في نجاح هذه الأمسية الاستثنائية .

ويأتي هذا النجاح امتدادًا لسلسلة الحفلات التي أحياها العبداللات في الولايات المتحدة الأمريكية ، والتي حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا وأصداءً مميزة ، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز الفنانين العرب القادرين على جمع الجاليات الأردنية والعربية في مختلف أنحاء العالم .

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/06/27/%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8/feed/ 0
قصيدة أنا والشاعرة https://www.achamilapress.com/2026/06/07/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a9/ https://www.achamilapress.com/2026/06/07/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a9/#respond Sun, 07 Jun 2026 11:42:44 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=22719 🔊 استمع للمقال

قصيدة أنا والشاعرة

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم: سهيلة الريفي المطالسي 

 

أنا وروحي أحببنا نفس الشخص..

فإن غضبت منه أنا..

عشقته هي..

وإن توقفت عن غزله هي..

توسلت له بقلبي أنا..

وإن غبت منه أنا..

تعيدني إليه هي..

وإن مدحته هي..

أذوب فيه أنا..

وإن قبلته أنا..

تبتسم لفرحي هي..

وإن حضنته هي..

لا أغار منها أنا..

وإن ناديته أنا..

تجعله يجيبني هي..

وإن تحدثت معه هي..

أخجل من خجلي أنا..

وإن دعت له هي..

أقول آمين له أنا..

وإن بكيت في خشوعي أنا..

تصبرني بأنه هو لي هي..

وإن قالت أهواك هي..

قلت سمعا ونبضا له أنا..

وإن لمحته بطرفة عين أنا..

تفضحني بأقلامي هي..

وإن تنهدت مما قلت بسر انا..

تجيبني بلا عليك يجهر هي..

وإن قلت أهو لكِ أم هو لي أنا..

تقول أنا وأنت واحد.. وعشقنا له من عين خالية..

فهل أنت لي يا نبض الهوى

أم لها ولها لمدة منتهية

أم أن روحك لنا بما لنا

ونحن فيك عشقا وسهوا وعيون راضية..

فهل تسمعنا؟!

“نبضي”

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/06/07/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a9/feed/ 0
قصيدة: روحين متعانقبن https://www.achamilapress.com/2026/05/24/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a8%d9%86/ https://www.achamilapress.com/2026/05/24/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a8%d9%86/#respond Sun, 24 May 2026 21:21:49 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=22684 🔊 استمع للمقال

قصيدة: روحين متعانقبن

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم: سهيلة الريفي المطالسي

كنت أتحدث مع الأسد ..

فقالوا:

ماذا دهاك يافتاة ..؟!

قلت: لا شيء ..

أنا فقط ..

مغرمة..

قالوا: مغرمة بمن يا سمية ..؟!

قلت: مغرمة بحب الأدعج صباحا وعشية..

قالوا: وهل هو أدعج الفك، أم الفد، أم القد؟!

قلت: أدعج قلبي يعلم كل ما فيه:

 بالحرف ..

والعد ..

قالوا: وهل حبك فيه يرثى؟!

قلت: وفي صدره قلبي يعيش ويفنى ..

قالوا: وهل هناك فناء مثل فنائك فيه؟!

قلت: لو رأيتموه كيف يعشقني ..

لصدقتموني أنتم ..

وكل من فيه ..

قالوا: وهل جميلك السامي منية لقلبك؟!

قلت: لا أتمناه ..

بل أنتظره هو ..

ولا غيره أحد يرضيني غير لقياه ..

قالوا: وهل برمش الهوى وشعر فيه؟!

قلت: إمام قلبي: شاعر عربي فصيح مبين ..

وشاعرة أنا..

أذوب أنا وحروفي: كل يوم فيهِ ..

قالوا: تذوبين وتهيمين بحبه ضحا وليلية ؟!

قلت: هو في أحلامي أيضا ..

سالب قلبي وروحي ..

في اليقظة والرؤية ..

قالوا: هل ترينه في السر والعلن؟!

قلت نعم ..

وفي أحلامي ..

منذ القدم ..

قالوا: وهل رأيته حقا في حروفك؟!

قلت: أقسم لكم برقبتي على ذلك ..

حتى أنني أكلمه هناك ..

في ذلك

المكان ..

خفية ..

قالوا: هل أنتم لغز أم عشاق الهوى؟!

قلت: بل نحن عاشقين متعانقين ..

بالروح ..

والمُنوة ..

قالوا: أروحك تهوى روحه ولما؟!

قلت: بل هو من عشق روحي أولا ..

فكنت له العشق الذي يريد ..

والأنثى التي يتمنى ويهوى ..

قالوا: وأين ترين روحك:

وأين تلتقين بها؟!

قلت: أراه هنا في واحدة من عيني ..

وألقاه هناك ..

في ذلك المكان ..

الذي لا يعلم به أحد أي كان ..

سوى المولى،

ونحن،

وخادم سليمان ..

“فانصرفوا’

]]> https://www.achamilapress.com/2026/05/24/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a8%d9%86/feed/ 0 مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن تحتفي ب”عاش الموت” و”أبناء إيكس” https://www.achamilapress.com/2026/05/15/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d9%81/ https://www.achamilapress.com/2026/05/15/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d9%81/#respond Fri, 15 May 2026 08:47:42 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=22659 🔊 استمع للمقال

مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن تحتفي ب”عاش الموت” و”أبناء إيكس”

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- متابعة خاصة


في إطار الاهتمام بالمؤلفات الجديدة وفتح نقاشات حول الأعمال الإبداعية والنقدية التي تؤثث المشهد الثقافي، نظمت مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن مساء الاربعاء 13ماي 2026 بفضاء الخزانة الجهوية أسفي حفلا ثقافيا فنيا لتوقيع روايتين جديدتين هما:
• رواية “عاش الموت” للكاتب والروائي الكبير الداديسي
• ورواية “أبناء إيكس” للشاعرة والروائية خديجة ستفان
افتتح اللقاء بكلمة لمؤسسة القلم ألقتها الدكتورة عائشة جنان ذكرت فيها ببرنامج المؤسسة والظروف الاستثنائية لهذا الموسم وكيف أثرت فاجعة فيضان اسفي على تأجيل عدد من الأنشطة، ووضعت الحضور في السياق الذي جاء فيه هذا الحفل مع التذكير بالمحطات المقبلة في هذا الموسم الثقافي 2025/2026.


اللقاء الذي أدارته باقتدار الباحثة الشابة خولة بن فينة ونجحت في النسج بين فقراته باحترافية، تضمن ثلاث قراءات في الروايتين قدم الروائي والكاتب ياسين كني قراءة مركبة في الروايتين وفق المنهج الثقافي الذي يشتغل عليه في أبحاثه النقدية، وقارب الدكتور معاد اهليل الاستعارة كبناء وتصور في الرواية من خلال التركيز على ثلاث استعارات بنيوية في رواية “عاش الموت” لخصها في استعارة الحرب، استعارة الموت واستعارة الجغرافيا؛ ليقدم قراءة لسانية بلاغية في الرواية ، فيما تركزت قراءة الباحث نور الدين الطالبي على بينية التقابل في الرواية سواء في الرؤية للشخصيات أو دراسة القوى الفاعلة والقيم.


بعد ذلك أتيحت الفرصة للمبدعين للحديث عن روايتيهما وسياق التأليف وإخراج الرواية للوجود وتذكير الحضور بقضايا وتيمات رأى كل مؤلف أنها تضيئ بعض العتمات وتفك ما استشكل لدى القراء، قبل فتح باب النقاش للحضور الذي شارك فيه فاعلون ثقافيين بالمدينة، وقد عكس النقاش والردود التفاعلَ للكبير للمثقفين مع الروايتين. هذا وقد أبدعت أنامل الموهبة الصاعدة فاطمة الزهراء الشقوري بالعزف على آلة البيانو بين فقرات الحفل وأداء معزوفات خالدة ساهمت في تكسير رتابة الدراسات والبحاث الأكاديمية حول الروايتين، لينتهي اللقاء بتوزيع الشهادات على كل المتدخلين في هذا النشاط، وحفل توقيع نسخ من الروايتين للحضور الذي غصت به قاعة الخزانة الجهوية ، وتضرب مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن موعدا لجمهورها الثقافي في لقاءات قادمة

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/05/15/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d9%81/feed/ 0
هل راح المغني !!؟ https://www.achamilapress.com/2026/05/11/%d9%87%d9%84-%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%9f/ https://www.achamilapress.com/2026/05/11/%d9%87%d9%84-%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%9f/#respond Mon, 11 May 2026 10:02:05 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=22645 🔊 استمع للمقال

هل راح المغني !!؟

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم: عبده حقي

كان صباح يومه الجمعة قاسيا جدا ، حزينا وصاعقا كأنه قذيفة قاتلة هبطت دفعة واحدة فوق صدري. لم أكن قد كفكفت دموعي ولملمت منديلي بعد على رحيل الصوت العربي الرخيم، عبد الهادي بلخياط، الذي غادرنا مساء الجمعة الثلاثين من يناير 2026، ولا كنت قد استوعبت تماماً ذلك الفراغ الذي تركه رحيل أيقونة المسرح المغربي نبيل لحلو صباح الخميس السابع من مايو 2026، حتى انفتح جرح آخر أكثر عمقاً، وأكثر التصاقاً بطفولتي البعيدة ووجداني وذاكرتي الدفينة . فجأة، اندلع الخبر مثل الحريق في داخلي : وفاة عميد الأغنية المغربية والعربية الموسيقار عبد الوهاب الدكالي صباح يوم الجمعة الثامن من مايو 2026.

 

في تلك اللحظة شعرت بأن معمارا فنيا عظيماً انهار داخلي. لم يمت مجرد فنان في حياتي. كما لم يرحل مجرد صوت وديع في ذائقتي. فالذي غادرني كان قنديلا في تكويني الروحي، من مراهقتي القديمة، من شوارع مكناس العتيقة، من المقاهي الصغيرة التي كانت تطلق أغانيه من مذياع مهترئ، من ليالي الشتاء الطويلة التي كنت ألوذ فيها بصوته كمن يختبئ داخل معطف من الحنين الدافئ.

 

كانت علاقتي بأغاني عبد الوهاب الدكالي أشبه بعشق وثني قديم. نعم، أعترف بذلك بلا خجل. كنت أتواشج مع أغانيه كما يتواشج الناسك في صلاته السرية. أعود إليها كلما ضاقت بي الحياة، وكلما شعرت بأن العالم صار بارداً وشاردا في اللامعنى. لم تكن الأغنية عنده مجرد لحن وكلمات، بل كانت وطناً صغيراً يسع أحزاننا وأفراحنا كلها. كان يغني فنشعر أننا نحن الذين نتكلم، نحن الذين نعشق، نحن الذين نخسر، نحن الذين نحلم بوطن أكثر دفئاً ومحبة وأقل قسوة.

 

أتذكر جيداً تلك السنوات البعيدة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، يوم كانت أغانيه تتسلل من نوافذ البيوت المغربية مثل بخور عبق وخفيف. كنا ننتظر بشغف كبير ظهوره في التلفزيون في سهرة السبت كما ينتظر الأطفال هدايا العيد. وحين كانت أغنية “حبيب الجماهير” تنبعث من جهاز الراديو، كنا نشعر أن المغرب كله يغني معنا بصوت واحد. كان حضوره مختلفاً، مهيباً، لكنه قريب من القلب والأحاسيس. لم يكن يشبه أحداً. كان يحمل في صوته شيئاً من كبرياء المغرب، ومن أمجاد المغاربة أيضاً. وحين كان يغني، كانت اللغة العربية نفسها تبدو أكثر جمالاً وأكثر قدرة على التأثير في جوارحنا.

 

أحياناً كنت أستمع إلى أغنية “مرسول الحب” وحيدا في الليل، وأشعر أنني لا أسمع موسيقى، بل أسمع سيرة حياتي كاملة. كنت أخال بعض الأغاني تشبه رسائل شخصية موجهة خصيصا إليّ وحدي. كنت ألصق أذني قرب بوق المذياع وأتركها ترمم الخراب الوجودي الذي لا يراه أحد. وكم مرة رددت معه “لا تتركيني” وأنا أشعر أن الأغنية تتحدث عن توسلاتي الصغيرة وعن خوفي القديم من الفقدان والوحدة. وكم مرة أنقذتني أغانيه من اليأس العارم ؟ كم مرة منحتني قدرة غامضة على الاستمرار في الصبر؟ لا أستطيع أن أحصي ذلك الآن وأنا في الطريق هائما إلى مقبرة “الشهداء” .

 

لقد كان عبد الوهاب الدكالي أكبر من مجرد مطرب. كان مدرسة رفيعة في الإحساس العربي النبيل. كان يحمل المغرب العميق في نبرته، في اختياراته الشعرية، في وقاره الفني، وفي تلك المسافة الراقية التي حافظ عليها دائماً بين الفن والابتذال. لم يكن يركض خلف الضجيج، بل كان الضجيج الراهن كله يصمت احتراماً له . وحتى أغنيته الأسطورية “كان يا ما كان” لم تكن بالنسبة إلينا مجرد أغنية عاطفية من تراث الغزل العفيف، بل كانت حكاية جيل كامل عاش الحب والهزائم والأحلام المؤجلة.

 

وأنا أكتب هذه الكلمات الآن بمداد الدمع المهراق، أشعر بأن جيلاً كاملاً يغادرنا خلسة دفعة واحدة. جيل الأصوات الكبيرة التي كانت تصنع معنى العبقرية لا الضجيج، وتصنع الخلود لا الشهرة الزائفة والعابرة .

 

إن رحيلك يا عزيزنا ويا حبيب الجماهير ليس حدثاً فنياً عادياً، بل هو انطفاء مصباح كبير من مصابيح الذاكرة المغربية. أشعر وكأن المغرب نفسه صار أكثر أزمة هذا الصباح.

 

والمؤلم في هذا الأمر أنني كنت أظن، بسذاجة طفل عجوز، أن هذا الرجل العظيم لن يموت أبداً. كنت أعتقد أن بعض الأصوات خُلقت لكي تبقى خارج قانون الطبيعة والزمن . كنت أظن أن أغانيه ستواصل العيش معنا إلى الأبد وهو جالس هناك في شرفة ما في برجه السامق في كازابلانكا، يراقب العالم بصمته النبيل وابتسامته الهادئة. لكن الموت، ذلك اللص الأعمى، لا يترك لنا حتى أوهامنا الجميلة.

 

اليوم، وأنا أستعيد رصيده الموسيقي الجميل، أشعر أنني لا أستمع فقط إلى أغنيات قديمة، بل أفتح أرشيف حياتي الشخصية. كل أغنية تقودني إلى زمن مختلف، إلى وجع قديم، إلى حب مضى، إلى شارع اختفى، إلى مقهى هدمته السنوات. لقد صار صوته جزءاً من ذاكرة المكان المغربي نفسه. وحين يموت فنان بهذا الحجم والقامة، فإن المدن أيضاً تشيخ فجأة.

 

بكيت هذا الصباح في جوانيتي في صمت. بكيت كما يبكي الرجال الذين يعرفون أن جزءاً من شبابهم قد دُفن نهائياً. شعرت بأنني فقدت فرداً من عائلتي الروحية. ولأول مرة منذ سنوات طويلة، خفت على الأغنية المغربية من السكتة القلبية . من سيمنحها الآن ذلك الوقار الفني النادر؟ من سيعيد إليها دفء الروح المغربية القديمة؟ من سيجعل الكلمات تبدو كأنها خارجة من قلوب الناس البسطاء؟

 

ورغم كل هذا الحزن المهيب، أعرف أنك سيدي عبدالوهاب لم تمت. الفنانون الكبار العظماء لا يموتون . إنهم يخلدون ويواصلون العيش داخل الأصوات، داخل الذكريات، داخل الدموع التي يتركونها في عيون محبيهم. سيظل صوتك يسكن المقاهي القديمة، والسيارات العابرة، والبيوت المغربية التي كبرت على أنغامك. سيظل حاضراً كلما شعر أي مغربي أو مغربية بالحنين إلى زمن أكثر نقاءً وأقل صخباً.

 

أما أنا، فسأظل أحتفظ بذلك العشق الوثني القديم لأغانيك، كمن يحتفظ بسر مقدس لا يريد للعالم أن يلوثه. وسأظل كلما استمعت إلى “مرسول الحب” أو “لا تتركيني” أو “كان يا ما كان” و”يا لغادي في الطوموبيل” أشعر أن المغرب، رغم كل شيء، كان جميلاً ذات زمان وسيبقى جميلا مادامت تملء هواءه نغمات أغانيك وأغاني جيلك الجميلة .

 

لم تبق إلا شمعة تبكي على ما ضاع مني وتذوب في دمعي وتقول “هل راح المغني؟”

 

هذا آخر مقطع من قصيدة “لا تتركيني” للشاعر المصري محمد الجيار التي لحنها وغناها الموسيقار عبدالوهاب الدكالي في أواسط ستينات القرن الماضي

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/05/11/%d9%87%d9%84-%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%9f/feed/ 0
رفقة أومزدي توقع أحدث إصداراتها المسرحية بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط https://www.achamilapress.com/2026/05/04/%d8%b1%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%85%d8%b2%d8%af%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1/ https://www.achamilapress.com/2026/05/04/%d8%b1%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%85%d8%b2%d8%af%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1/#respond Mon, 04 May 2026 22:07:49 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=22606 🔊 استمع للمقال

رفقة أومزدي توقع أحدث إصداراتها المسرحية بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- مراسلة د: إبراهيم بن مدان 

وقّعت الكاتبة المغربية رفقة أومزدي، ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، مجموعتها المسرحية الجديدة بعنوان “مقفل للأشغال”، الصادرة عن منشورات الراصد الوطني للنشر والقراءة في أبريل 2026.

 

الكتاب، الذي يقع في 106 صفحة، يضم خمس مسرحيات تحمل عناوين: مقفل للأشغال، سمسار الزمن، جاري التحميل، محطة، و404 لم يتم العثور على الأرض. وتتناول هذه النصوص قضايا وجودية واجتماعية بلغة مسرحية حديثة.

 

وتتميز أومزدي في كتابتها بأسلوب يجمع بين التكثيف اللغوي والرمزية، مع توظيف تقنيات السرد المسرحي المعاصر مثل التقطيع الزمني، الحوار الداخلي، والمفارقات الدرامية، ما يمنح نصوصها طابعاً تجريبياً يفتح المجال لتأويلات متعددة ويعكس جرأتها في مقاربة موضوعات الهوية والاغتراب والتحولات المجتمعية.

 

بهذا الإصدار الجديد، تؤكد رفقة أومزدي حضورها كأحد الأصوات النسائية البارزة في المسرح المغربي والعربي، مكرسة مسارها الإبداعي الذي يجمع بين البحث الأكاديمي والكتابة الأدبية.

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/05/04/%d8%b1%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%85%d8%b2%d8%af%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1/feed/ 0
قضايا المسرح.. جديد الباحثين الرويضي وبن الهاشمي https://www.achamilapress.com/2026/05/03/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a8/ https://www.achamilapress.com/2026/05/03/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a8/#respond Sun, 03 May 2026 20:38:15 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=22602 🔊 استمع للمقال

قضايا المسرح.. جديد الباحثين الرويضي وبن الهاشمي

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- مراسلة: سامي دقاقي

صدر مؤخرا للناقدين والباحثين في المسرح؛ الدكتور عمر الرويضي والدكتور هشام بن الهاشمي كتاب جديد في صيغة دراسة وسماها ب “قضايا المسرح وإشكالاته النقدية” في طبعة أولى عن دار القلم بالرباط.

الكتاب يقع في 142 صفحة من القطع المتوسط، بتصميم أنيق، وصورة غلاف مأخوذة من العرض المسرحي “نيكاتيف” لفرقة مسرح أبعاد (سينوغرافيا وإخراج عبد المجيد شكير)، ويتوزّع على مقدمة وفصلين، وخلاصات.

في الفصل الأول، تناول الأستاذ الجامعي والباحث عمر الرويضي فلسفة المسرح من خلال مدخلين أساسيّين هما الخطاب المسرحي بين الفلسفة والتربية، وفلسفة الخيال في العرض المسرحي. بينما توقف الأستاذ الجامعي والباحث هشام بن الهاشمي في الفصل الثاني عند الممارسة النقدية عند خالد أمين والتلقّي المنتج لإبدال ما بعد الاستعمار، وذلك من خلال ثلاثة مباحث، هي على التوالي: 1- نحو تفكيك الهويّات الجامدة ومقاومة الهيمنة 2- من مسرح المثاقفة إلى تناسج ثقافات الفرجة 3- تناسج ثقافات الفرجة في محكّ التفكير العابر للحدود من منظور ديكولونيالي.

على ظهر الغلاف الأخير، نقرأ مقتطفا من مقدمة الكتاب: “يأتي هذا الكتاب نتيجة لثمرة تعاون جادّ ومسؤول بين باحثين في النقد المسرحي، بدأ هذا التعاون منذ أزيد من عشرين سنة، في مدرّجات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقنيطرة، باعتبارنا طلبة جددا في الدراسات المسرحية. استمرّ البحث، ومرّت السنوات، ففرقتنا الحياة وجمعنا المسرح. إلى حدود اليوم، مازال التعاون قائما، وفي كلّ لحظات الاختلاف النقديّ، نشعر كأنها البداية، ونؤمن بأننا مازلنا نبحث بشغف الطالب الجامعي المبتدئ، هذا الشعور، هو الذي يعزز فينا رغبة الإصرار على مواصلة البحث المسرحي العنيد”.

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/05/03/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a8/feed/ 0
مسابقة القصة القصيرة بثانوية محمد السرغيني الإعدادية بفاس https://www.achamilapress.com/2026/05/01/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3/ https://www.achamilapress.com/2026/05/01/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3/#respond Fri, 01 May 2026 21:15:49 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=22588 🔊 استمع للمقال

مسابقة القصة القصيرة بثانوية محمد السرغيني الإعدادية بفاس… احتفاء بالإبداع التلاميذي.

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- فاس: محمد أمقران حمداوي

في إطار الأنشطة الثقافية الهادفة إلى تنمية الحس الإبداعي لدى المتعلمين، نظمت ثانوية محمد السرغيني الإعدادية التابعة لمديرية فاس (مقاطعة المرينيين)، يوم الخميس 30 أبريل 2026 على الساعة الثالثة زوالا بمقر المؤسسة، مسابقة في كتابة القصة القصيرة، عرفت مشاركة مكثفة لتلاميذ وتلميذات مستويات الأولى والثانية والثالثة إعدادي، في أجواء تربوية متميزة طبعتها روح التنافس والإبداع.

وقد افتتحت فعاليات هذه التظاهرة الثقافية بكلمة ألقاها مدير المؤسسة، رحب من خلالها بالحضور الكريم، من أطر تربوية وإدارية وتلاميذ وأولياء أمور، وعبر عن شكره الخاص للأستاذ عبد العزيز أغوتان الذي أشرف على تأطير وتنسيق مختلف فقرات هذه الأمسية الثقافية. كما نوه بالدور الذي اضطلعت به لجنة التحكيم التي ضمت كلا من الأستاذ عبد الحكيم البقريني، أستاذ اللغة العربية وكاتب وشاعر، والأستاذة نجية النميلي، أستاذة اللغة العربية، وكاتبة إلى جانب الأستاذ محمد أمقران حمداوي، أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي وكاتب.

وفي كلمة له بالمناسبة، رحب الأستاذ عبد العزيز أغوتان بالحضور الكريم، وبأعضاء لجنة التحكيم، كما أشاد بالدعم الذي قدمته جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية.

وتنوعت فقرات اللقاء بين التأطير النظري والتوجيهات التطبيقية، حيث قدم الأستاذ عبد الحكيم البقريني مداخلة أبرز فيها خصائص القصة القصيرة وأهم مقوماتها الفنية، تلتها مداخلة الأستاذ محمد أمقران حمداوي الذي وجه التلاميذ إلى ضوابط وتقنيات كتابة هذا الجنس الأدبي، مستعرضا أهم المراحل التي ينبغي احترامها لصياغة نص قصصي متماسك. كما قدمت الأستاذة نجية النميلي نموذجا تطبيقيا للقصة القصيرة، مرفوقا بتوجيهات عملية تساعد التلاميذ على تطوير مهاراتهم في الكتابة الإبداعية. كما قدم ذ. عبد الحكيم البقريني نماذج من إبداعاته في كتابة القصة القصيرة.

وتخللت هذا الحفل الثقافي، الذي عرف حضورا لافتا لأمهات التلاميذ والتلميذات، فقرات فنية وترفيهية تنوعت بين الأناشيد والمسرحيات، إضافة إلى قراءات شعرية متميزة من إلقاء الشاعرة حنان حجوجي والشاعرة فاطمة الزهراء اللوزي، فضلا عن قراءة زجلية قدمها المسرحي والشاعر عبد العزيز أغوتان، مما أضفى على الأمسية طابعا احتفاليا زادها إشعاعا.

واختتمت هذه التظاهرة بتوزيع شواهد تقديرية على التلاميذ المشاركين في مختلف الأنشطة، إلى جانب تقديم جوائز تحفيزية للفائزين في مسابقة القصة القصيرة، حيث عادت الجائزة الأولى مناصفة للتلميذتين لينا اعلولة وهدى بعيد، فيما آلت الجائزة الثانية لكل من ريم اسموني وندى ملالي، بينما تقاسمت التلميذتان منار الحارثي وإسراء الخالدي الجائزة الثالثة، وسط تصفيقات وتشجيعات الحاضرين.

وتندرج هذه المبادرة في سياق انفتاح المؤسسة على محيطها الثقافي، وسعيها إلى ترسيخ ثقافة القراءة والكتابة الإبداعية في صفوف الناشئة، بما يسهم في صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم التعبيرية.

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/05/01/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3/feed/ 0