تكنولوجيا – الشاملة بريس https://www.achamilapress.com صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة Mon, 22 Jun 2026 09:57:54 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.4.9 https://www.achamilapress.com/wp-content/uploads/2021/08/cropped-logo00-copie-32x32.png تكنولوجيا – الشاملة بريس https://www.achamilapress.com 32 32 المؤتمر الدولي بفاس وإفران يوصي بتبني رؤية استراتيجية عربية مشتركة للتربية العصبية والذكاء الاصطناعي https://www.achamilapress.com/2026/06/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%b5%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d8%a8%d9%86/ https://www.achamilapress.com/2026/06/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%b5%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d8%a8%d9%86/#respond Mon, 22 Jun 2026 09:53:57 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=23311 🔊 استمع للمقال

المؤتمر الدولي بفاس وإفران يوصي بتبني رؤية استراتيجية عربية مشتركة للتربية العصبية والذكاء الاصطناعي

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- مراسلة: سامي دقاقي

بتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس- المغرب وجامعة الأخوين بإفران- المغرب نظم مختبر علوم اللغة والآداب والفنون والتواصل والتاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر المهراز مؤتمرا دوليّا في موضوع النوروتربية والذكاء الاصطناعي: رهانات بناء مجتمع المعرفة في العصر الرقمي، الذي امتدّ على مدى ثلاثة أيام 11 -12 -13 يونيو 2026.

في مقتطف من الكلمة الافتتاحية، وباسم اللجنة المنظمة، أفاد البروفيسور مصطفى بوعناني (أستاذ اللسانيات المعرفية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله) أنّ المقصد المعرفي الأساس لهذا المؤتمر تجلى في تعزيز الفعل البحثي وتعميق الدراسة البينية في واحد من أكثر التقاطعات العلمية حيوية في عصرنا الراهن. إذ لم يعد التفكير الأكاديمي المعاصر حكراً على تطوير الأنماط التعليمية الكلاسيكية، بل أضحى يواجه طفرة علمية كبرى تجمع، في آن واحد، بين فهم الآليات الإدراكية للدماغ البشري عبر بوابة النيوروتربية والعلوم العصبية المعرفية، وبين استثمار المقدرات التقنية الهائلة التي تتيحها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

 

على مدار ثلاثة أيام، توزعت فعاليات هذا المؤتمر العلمي عبر فضاءين جامعيين يمثلان حواضر العلم والثقافة (جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وجامعة الأخوين بإفران): بمدينة فاس (اليومين الأول والثاني) : تمحورت الجلسات والندوات حول قضايا الذاكرة وآليات التعلم، ومفككةً “الخرافات العصبية التربوية” (Neuromythes) في المحاضرة الافتتاحية، إلى جانب تدارس الأبعاد الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المنظومات التربوية، والنمذجة المعرفية، فضلاً عن المقاربات النورولسانية والصحية للمتعلمين.

بمدينة إفران (اليوم الثالث): شهد حلقة نقاشية (Panel) رفيعة المستوى ضمّت ثلة من الخبراء الدوليين والمغاربة (من المغرب، قطر، فرنسا، سويسرا، المملكة المتحدة، بلجيكا، والولايات المتحدة الأمريكية)، ليتوج اليوم العلمي بورشات تطبيقية متخصصة، أبرزها ورشة “الفصل الدراسي النورولوجي (Neuro-Classe)”، والعلوم العصبية المعرفية، وآليات البحث الحديث ومناهجه، وطرائق توظيف تعليم اللغات المدعم بالذكاء الاصطناعي.

انطلاقًا من الأوراق العلمية والمناقشات الأكاديمية التي شهدها المؤتمر، وبمقتضى الحاجة إلى بناء منظومة تعليمية تستجيب لتحولات العصر الرقمي، وتستند إلى أحدث المكتسبات العلمية في مجالي العلوم العصبية المعرفية والذكاء الاصطناعي، خرجت اللجنة العلمية للمؤتمر بالتوصيات التالية:

– الدعوة إلى إرساء براديغم تربوي عصبي-رقمي متكامل، يقوم على التكامل المنهجي بين علوم الأعصاب المعرفية والذكاء الاصطناعي وعلوم التربية واللسانيات التطبيقية، بما يتيح إعادة هندسة عمليات التعليم والتعلم في ضوء الفهم العلمي لآليات اشتغال الدماغ البشري.

– العمل على تفعيل مفهوم “الفصل الدراسي العصبي” (Neuro-Classroom) بوصفه إطارًا بيداغوجيًا مبتكرًا لتصميم بيئات تعليمية تستند إلى الأدلة العلمية المتعلقة بالانتباه والذاكرة والوظائف التنفيذية والمرونة العصبية والفروق الفردية بين المتعلمين.

– إدماج مبادئ التربية العصبية في السياسات والمناهج والبرامج التكوينية الوطنية، بما يضمن الانتقال من الممارسات التعليمية الحدسية إلى ممارسات قائمة على الدليل العلمي (Evidence-Based Education).

– تطوير نماذج تعليمية وتقويمية تراعي الخصوصيات اللغوية والثقافية والمعرفية للمتعلم العربي، مع إيلاء اهتمام خاص بظاهرة الازدواجية اللغوية (Diglossia) وانعكاساتها على التعلم اللغوي والفهم القرائي واكتساب المعرفة.

– إرساء إطار أخلاقي وتشريعي ومؤسساتي لحوكمة الذكاء الاصطناعي في التعليم، يضمن الاستخدام المسؤول والآمن والعادل للتكنولوجيات الذكية، ويحفظ الخصوصية الرقمية والمعطيات الشخصية ويحد من التحيزات الخوارزمية. وأيضا تعزيز التكامل بين التربية السيبرانية والأمن السيبراني، وإدماج مبادئ المواطنة الرقمية والأمن الرقمي في البرامج التعليمية، بما يمكن المتعلمين من التعامل الواعي والآمن مع البيئة الرقمية.

– دعم إنشاء مختبرات ومراكز بحثية عربية متخصصة في التربية العصبية والذكاء الاصطناعي التربوي، وتعزيز الشراكات الدولية والبحثية متعددة التخصصات لتطوير المعرفة العلمية وتبادل الخبرات وبناء قواعد بيانات مشتركة.

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/06/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%b5%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d8%a8%d9%86/feed/ 0
النوروتربية والذكاء الاصطناعي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وجامعة الأخوين بإفران  https://www.achamilapress.com/2026/06/07/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9/ https://www.achamilapress.com/2026/06/07/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9/#respond Sun, 07 Jun 2026 11:45:22 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=22722 🔊 استمع للمقال

النوروتربية والذكاء الاصطناعي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وجامعة الأخوين بإفران 

 

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- مراسلة: سامي دقاقي

ينظم مختبر علوم اللغة والآداب والفنون والتواصل والتاريخ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس- المغرب وجامعة الأخوين بإفران- المغرب مؤتمرا دوليّا في موضوع النوروتربية والذكاء الاصطناعي: رهانات بناء مجتمع المعرفة في العصر الرقمي، وذلك أيام 11 -12 -13 يونيو 2026.

سيحاول هذا المؤتمر (كما ورد في ورقته العلمية المؤطرة) الإجابة عن سؤال مركزيّ: كيف نستطيع بناء مجتمعات المعرفة، والعمل على تطويرها وازدهارها؟ وذلك عبر مقاربة تبني مسالك بحثية يتم من خلالها دراسة عمليات إنتاج المعرفة، واستخدامها، ونشرها، في عدد من المجالات الحيوية المرتبطة بالعلاقة المقررة بين علوم الأعصاب والتربية، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي وأهمية كل ذلك في بناء مجتمع المعرفة. تتوزع أشغال المؤتمر على خمسة محاور كبرى هي كالتالي: 1- التربية وبناء مجتمع المعرفة: بين الأوليات المعرفية والأولويات البيداغوجية 2- البحث التربوي الحديث وتعزيز الرأسمال المعرفي 3- اللسانيات المعرفية واللسانيات التعليمية: بين الصعوبات والاضطرابات 4- للغة والتربية والثورة الرقمية 5- النوروتربية والذكاء الاصطناعي في تعليم العربية لغير الناطقين بها.

لتجسيد هذه الرؤية، يسعى المؤتمر إلى تحقيق أربعة أهداف جوهرية: تأصيل التعددية التخصصية في التربية – تسريع التحول الرقمي وإدماج الذكاء الاصطناعي – إرساء دعائم مجتمع المعرفة – الاستجابة للتحديات اللغوية والعيادية.

جدير بالذكر أنّ هذا المؤتمر سيعرف مشاركة أزيد من 35 متدخّلا ينتمون إلى أكثر من سبعة دول وثلاث قارات (فرنسا، سويسرا، قطر، عمان، تونس، كندا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، علاوة على البلد المنظم المغرب)، وستتخلله محاضرتان افتتاحيتان لبروفيسورين من فرنسا وسويسرا، وأيضا خمس ورشات تكوينية. الأوراق البحثية المقدمة في هذا المؤتمر ستكون باللغات الثلاث (العربية والفرنسية والإنجليزية)، كما ستتكلف اللجنة المنظمة للمؤتمر بإعداد تقرير مفصل حول مخرجات الفعالية ورفعه إلى إدارات الجامعات المشاركة في المؤتمر؛ وستعمل أيضا الجهات المنظمة على نشر الأبحاث المعروضة خلال فعاليات المؤتمر ضمن عدد خاص من مجلة “أبحاث معرفية” أو مجلة “هندسات بيداغوجية” بعد إخضاعها للتحكيم.

للاطلاع على تفاصيل أكثر حول تصورات وآفاق المؤتمر، وأيضا حول المشاركة والانخراط في أشغاله، يرجى زيارة الموقع التالي: https://neuroeduc.sciencesconf.org

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/06/07/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9/feed/ 0
البرامج الذكية لن تصنع صحفيا ولا كاتبًا حقيقيًا :  https://www.achamilapress.com/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d9%8b/ https://www.achamilapress.com/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d9%8b/#respond Tue, 02 Jun 2026 09:34:12 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=22704 🔊 استمع للمقال

البرامج الذكية لن تصنع صحفيا ولا كاتبًا حقيقيًا : 

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم: عبده حقي

 

أعترف اليوم، وأنا أكتب هذه السطور، بأنني لم أعد أنظر إلى أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي باعتبارها مجرد أدوات باردة بلا روح، بل صارت جزءًا من المشهد الإنتاجي الثقافي العالمي الذي يفرض نفسه على الجميع، من الصحفي إلى الروائي، ومن الشاعر إلى الباحث الأكاديمي. ومع ذلك، فإنني كلما تابعت هذا الاندفاع العالمي نحو الذكاء الاصطناعي وبرامج الكتابة التلقائية، ازددت اقتناعًا بحقيقة واحدة لا تتغير: البرامج لن تصنع كاتبًا حقيقيًا.

 

هذه الأدوات قد تساعد، نعم. قد تختصر الوقت، نعم. قد تُنقذ الكاتب أحيانًا من عطب لغوي أو ارتباك وتعثر في الصياغة، لكنّها تظل عاجزة عن خلق ذلك الكائن الغامض الأنطولوجي الذي يُدعى الكاتب. لأن الكتابة، في جوهرها العميق، ليست عملية تقنية، بل تجربة وجودية شاملة، تتداخل فيها الذاكرة مع الجرح، واللغة مع الحياة، والخوف مع الحلم.

 

حين أعود إلى بداياتي الأولى مع الكتابة في أواسط سبعينات القرن الماضي ، أتذكر جيدًا أنني لم أتعلم حبكة السرد من شاشة إلكترونية، ولم أكتشف أسرار المقال الصحفي عبر خوارزمية ذكية، بل تعلمت ذلك من الاحتكاك بالحياة نفسها. تعلمته من الأزقة القديمة، من رائحة الكتب المستعملة في مكتبة الحي العامة ، من ارتباكي أمام أول مقال نشرته، ومن تلك الليالي الطويلة التي كنت أمزق فيها الصفحات تلو الصفحات لأن جملة واحدة لم تكن صادقة بما يكفي.

 

ومما لاشك فيه أن البرامج لا تعيش هذه المعاناة. إنها لا تعرف القلق الذي يسبق كتابة افتتاحية سياسية خطيرة، ولا تشعر بالخوف من الرقابة، ولا ترتجف أصابعها وهي تكتب شهادة شخصية عن الحب أو السجن أو المنفى أو الهزيمة. البرامج لا ذاكرة لها، بينما الكاتب الحقيقي قد ولد من رحم من الذاكرة.

 

أحيانًا أقرأ نصوصًا مكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي، فأشعر بأنها تشبه بنايات فاخرة بلا سكان. كل شيء فيها مرتب بعناية: الجمل سليمة، العناوين جذابة، المعلومات متوفرة، وحتى الإيقاع يبدو متماسكًا. لكن شيئًا أساسيًا يغيب عنها: الروح الإنسانية.

 

النص الحقيقي ليس مجرد ترصيف لغوي جميل، بل أثر إنساني يتركه الكاتب داخل الكلمات. ولذلك أؤمن أن القارئ الذكي يستطيع، بعد أسطر قليلة فقط، أن يميز بين نص كُتب بنكتار الحياة ونص كُتب بالخوارزمية.

 

 

 

لقد تحولت الكتابة اليوم إلى سوق ضخمة للسرعة. الجميع يريد إنتاج عشرات المقالات يوميًا، ومئات المنشورات أسبوعيًا، وآلاف الكلمات بضغطة زر. لكن السرعة ليست دائمًا دليلًا على الجودة. هناك نصوص احتاج أصحابها إلى سنوات كاملة حتى تنضج، بينما تموت آلاف النصوص السريعة بعد ساعات قليلة من نشرها لأنها بلا حرارة داخلية صادقة.

 

إن الكاتب الحقيقي لا يكتب فقط ليملأ الفراغ الرقمي، بل يكتب لأنه يشعر أن هناك شيئًا يحترق داخله ويجب أن يُقال. وهذه النار الداخلية لا يمكن برمجتها.

 

إنني لا أهاجم التكنولوجيا ومميزاتها ، بل أرفض فقط تحويلها إلى إله جديد لكوكب الثقافة. لقد استفدت شخصيًا من أدوات كثيرة في التصحيح والترجمة والبحث والتوثيق، وأعترف أن الذكاء الاصطناعي قد فتح أمام الكتّاب آفاقًا واسعة لتطوير مهاراتهم. لكن الخطأ الكبير يبدأ حين يظن البعض أن امتلاك برنامج متطور يكفي لصناعة كاتب أو صحفي أو روائي.

 

أتأمل أحيانًا مصير الأجيال الجديدة التي تترعرع داخل عالم سريع ومتشبع بالصور والنصوص الجاهزة، فأشعر بشيء من القلق الثقافي الحقيقي. أخشى أن يتحول الكاتب مستقبلاً إلى مجرد “مشغّل برامج”، وأن تضيع تلك العلاقة الحميمة بين الإنسان والورقة، بين الكاتب وعزلته، بين الجملة وصمتها الطويل قبل الولادة.

 

لقد كان كبار الأدباء يعيشون داخل متاهات النصوص قبل أن يكتبوها. كانوا يحملونها في الشوارع والمقاهي والمنفى والسجون والحروب. أما اليوم، فهناك من يريد كتابة رواية كاملة في دقائق قليلة عبر أوامر تقنية مختصرة. وهذا في نظري يشبه من يريد قطف تفاحة دون أن يزرع شجرتها.

 

إن الكاتب الحقيقي ليس آلة إنتاج لغوي، بل شاهد على عصره. إنه ذلك الإنسان الذي يرى ما لا يراه الآخرون، ويحول الألم الشخصي إلى معنى جماعي. ولهذا فإن أعظم النصوص في التاريخ خرجت من رحم المعاناة الإنسانية لا من مختبرات البرمجة.

 

أعرف جيدًا أن العالم يتغير بسرعة هائلة، وأن الذكاء الاصطناعي سيصبح جزءًا دائمًا من المشهد الثقافي والإعلامي، لكنني أؤمن أيضًا أن الإنسان سيظل دائمًا بحاجة إلى صوت بشري حقيقي يكتب له عن الحب والخوف والخذلان والحرية والموت بلغة تشبه دقات القلب لا إشارات الحواسيب.

 

ربما تستطيع البرامج أن تكتب مقالة مقنعة، أو قصيدة موزونة، أو رواية متماسكة البناء، لكنها لن تستطيع أن تمنح النص ذلك الارتعاش الخفي الذي يولد حين يكتب الإنسان جزءًا من روحه فوق الورق.

 

لهذا أختم بكل وضوح: البرامج قد تساعد الكاتب، لكنها لن تصنع أبدًا كاتبًا حقيقيًا.

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d9%8b/feed/ 0
الدكتور خالد حسن يؤكد التحول الرقمي لم يعد كافيا العالم يتجه نحو المؤسسات الذكية  https://www.achamilapress.com/2026/05/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a-%d9%84/ https://www.achamilapress.com/2026/05/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a-%d9%84/#respond Wed, 06 May 2026 16:24:59 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=22617 🔊 استمع للمقال

الدكتور خالد حسن استشاري تطوير المؤسسات و ا لشراكات الاستراتيجية و العلاقات الدوليه يؤكد التحول الرقمي لم يعد كافيا العالم يتجه نحو المؤسسات الذكية 

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- مراسلة: لجنة الإعلام والتواصل 

أكد الدكتور خالد حسن استشاري تطوير المؤسسات والشراكات الاستراتيجية و العلاقات الدوليه أن التحول الرقمي لم يعد كافيا والعالم اصبح يتجه نحو المؤسسات الذكية، واضاف أن خلال السنوات الماضية، أصبح الحديث عن التحول الرقمي حاضرًا في كل نقاش يتعلق بتطوير المؤسسات. لكن مع الوقت، بدأ يتضح أن الرقمنة، رغم أهميتها، لم تعد تمثل ميزة تنافسية، بل أصبحت شرطًا أساسيًا للاستمرار.

 

المشكلة ليست في توفر التكنولوجيا، بل في طريقة التعامل معها. كثير من المؤسسات استثمرت في الأنظمة الرقمية، لكنها لم تغيّر طريقة التفكير أو أسلوب اتخاذ القرار. النتيجة أن الشكل أصبح حديثًا، بينما بقيت الممارسات تقليدية.

 

في الواقع، ما نشهده اليوم ليس مجرد تطوير في الأدوات، بل تغيير في طبيعة المؤسسة نفسها.

من تحسين الأداء إلى إعادة النظر في النموذجفي المرحلة الأولى، ركزت المؤسسات على رقمنة العمليات ورفع الكفاءة. هذا كان ضروريًا، لكنه لم يكن كافيًا.

اليوم، السؤال لم يعد: كيف نحسن ما نقوم به؟

بل: هل ما نقوم به ما زال مناسبًا أصلًا؟

 

هذا التحول يفرض إعادة النظر في النموذج بالكامل، وليس فقط تحسينه. لم تعد الآلية تسير بشكل خطي من الإنتاج إلى البيع، بل أصبحت تعتمد على تدفق البيانات وتحليلها، ثم البناء عليها في اتخاذ القرار والتنفيذ.

 

الذكاء الاصطناعي وتغيير موقع القرار التغير الأهم هو في موقع القرار نفسه.

في السابق، كان القرار يُتخذ ثم تُستخدم الأنظمة الآلية لدعمه أو تنفيذه.

أما الآن، فالأنظمة الآلية أصبحت جزءًا من عملية اتخاذ القرار.

 

الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تحليل، بل أصبح عنصرًا فاعلًا في تحديد التوجهات التشغيلية، بل وحتى الاستراتيجية في بعض الحالات. هذا لا يلغي دور الإنسان، لكنه يغيّره من متخذ قرار مباشر إلى مصمم للمنظومة التي تُنتج القرار.

 

القيمة لم تعد داخل المؤسسة فقط في النموذج التقليدي، كانت القيمة تُخلق داخل المؤسسة.

أما اليوم، فهي تُبنى عبر شبكة من الشركاء والبيانات والمنصات.

 

لهذا، لم تعد المنافسة بين شركات منفصلة، بل بين نماذج متكاملة. النجاح لم يعد مرتبطًا فقط بجودة المنتج، بل بالقدرة على الربط بين الأطراف المختلفة وإدارة هذه العلاقة بكفاءة.

 

الإنتاج لم يعد نقطة البداية النموذج القائم على الإنتاج ثم البحث عن سوق لم يعد فعالًا في كثير من القطاعات.

النموذج الجديد يبدأ بفهم دقيق للطلب، ثم بناء الإنتاج بناءً عليه.

 

بمعنى أبسط:

الإنتاج أصبح نتيجة، وليس نقطة انطلاق.

 

التحول على مستوى الدول هذا التغير لا يقتصر على المؤسسات، بل يمتد إلى الدول.

لم تعد المنافسة قائمة فقط على الإنتاج، بل على القدرة على التمركز داخل شبكات الإمداد العالمية.

 

هناك تحول واضح من فكرة “صنع في” إلى “مرتبط عبر”، حيث تصبح القيمة في القدرة على الربط والتنسيق، وليس فقط التصنيع.

 

أين تقف مصر؟

 

في هذا الإطار، تمتلك مصر فرصة حقيقية لإعادة تعريف دورها.

ليست فقط كسوق أو ممر لوجستي، بل كنقطة ارتكاز داخل شبكات إقليمية ودولية.

 

تحقيق ذلك يتطلب أكثر من تطوير البنية التحتية. يحتاج إلى:

ربط فعلي بين الأنظمة،

شراكات استراتيجية حقيقية، وتبني نماذج عمل تعتمد على البيانات في اتخاذ القرار.

 

التحدي الحقيقي التحدي الأساسي ليس تقنيًا بقدر ما هو تنظيمي وفكري.

التكنولوجيا متاحة، لكن الاستفادة منها تتطلب:

تنظيم البيانات، تحقيق التكامل بين الأنظمة، وتطوير كوادر قادرة على التعامل مع هذا التحول.

 

أحد أكبر الأخطاء هو الاعتقاد أن امتلاك التكنولوجيا يعني تحقيق التحول الرقمي .

 

الخلاصة

 

العالم يتجه نحو نموذج أكثر تعقيدًا قائم على الشبكات .

وفي هذا النموذج، لا يفوز الأكبر أو الأرخص، بل من يمتلك القدرة على الربط واتخاذ القرار في الوقت المناسب.

 

التحول الحقيقي ليس في الأدوات، بل في طريقة التفكير.

والسؤال لم يعد: هل أنت رقمي؟

]]>
https://www.achamilapress.com/2026/05/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a-%d9%84/feed/ 0
التوجيه المدرسي الذكي: يصنع الفرق في مستقبل أبناءنا https://www.achamilapress.com/2025/05/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3/ https://www.achamilapress.com/2025/05/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3/#respond Fri, 02 May 2025 08:10:09 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=18786 🔊 استمع للمقال

التوجيه المدرسي الذكي: يصنع الفرق في مستقبل أبناءنا

الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- مراسلة: محمد لمليجي مكتب أوروبا 

التوجيه المدرسي هو عنصر أساسي في العملية التعليمية، حيث يساعد الطلاب على اختيار المسارات التعليمية والمهنية التي تناسب قدراتهم واهتماماتهم. ومع التطور التكنولوجي، أصبح التوجيه المدرسي الذكي أداة قوية يمكنها أن تصنع الفرق في مستقبل أبناءنا.

 

أهمية التوجيه المدرسي الذكي:

 

1. *تحليل القدرات والاهتمامات*: التوجيه المدرسي الذكي يستخدم أدوات متقدمة لتحليل قدرات الطلاب واهتماماتهم، مما يساعدهم على اختيار المسارات التعليمية المناسبة.

2. *توفير معلومات دقيقة*: يوفر التوجيه المدرسي الذكي معلومات دقيقة وحديثة عن مختلف المسارات التعليمية والمهنية، مما يساعد الطلاب على اتخاذ قرارات مستنيرة.

3. *دعم اتخاذ القرار*: يساعد التوجيه المدرسي الذكي الطلاب على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم الأكاديمي والمهني، مما يقلل من خطر الفشل أو الندم.

4. *تعزيز فرص النجاح*: يمكن للتوجيه المدرسي الذكي أن يعزز فرص النجاح للطلاب من خلال مساعدتهم على اختيار المسارات التي تناسب قدراتهم واهتماماتهم.

 

كيفية تطبيق التوجيه المدرسي الذكي:

 

1. *استخدام التكنولوجيا*: يمكن استخدام التكنولوجيا لتحليل بيانات الطلاب وتوفير توصيات مدروسة بشأن المسارات التعليمية والمهنية.

2. *تدريب المعلمين*: يجب تدريب المعلمين على كيفية استخدام أدوات التوجيه المدرسي الذكي وتقديم الدعم للطلاب.

3. *توفير الموارد*: يجب توفير الموارد اللازمة لتنفيذ برامج التوجيه المدرسي الذكي، بما في ذلك الأجهزة والبرمجيات والتدريب.

 

النتائج المتوقعة:

 

1. *تحسين أداء الطلاب*: يمكن للتوجيه المدرسي الذكي أن يحسن أداء الطلاب من خلال مساعدتهم على اختيار المسارات التعليمية المناسبة.

2. *زيادة رضا الطلاب*: يمكن للتوجيه المدرسي الذكي أن يزيد من رضا الطلاب عن مساراتهم التعليمية والمهنية.

3. *تعزيز فرص النجاح*: يمكن للتوجيه المدرسي الذكي أن يعزز فرص النجاح للطلاب في المستقبل.

 

التوجيه المدرسي الذكي هو أداة قوية يمكنها أن تصنع الفرق في مستقبل أبناءنا. من خلال استخدام التكنولوجيا وتحليل البيانات، يمكن للتوجيه المدرسي الذكي أن يساعد الطلاب على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم الأكاديمي والمهني. يجب على المدارس والمعلمين الاستفادة من هذه الأداة لتحسين أداء الطلاب وزيادة فرص نجاحهم.

]]>
https://www.achamilapress.com/2025/05/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3/feed/ 0
نحن والوهم الرقمي… حين نختزل القضايا الكبرى في منشورات عابرة https://www.achamilapress.com/2025/04/06/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%ae%d8%aa%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7/ https://www.achamilapress.com/2025/04/06/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%ae%d8%aa%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7/#respond Sun, 06 Apr 2025 11:59:49 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=18370 🔊 استمع للمقال

نحن والوهم الرقمي… حين نختزل القضايا الكبرى في منشورات عابرة.

الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- بقلم: عبد الله أيت شعيب – ورزازات، في 6 ابريل 2025.

أكتب هذه الكلمات بكل صدق، وبعد تفكير طويل، وبمساهمة فكرية مشكورة من الذكاء الاصطناعي ChatGPT، الذي استعنت به لترتيب أفكاري وصياغة هذا المقال بما يليق بوجع أعيشه ويقين أحمله.

 

في زمن السوشيال ميديا، أصبح كل واحدٍ منا “ناشطاً”، “مثقفاً”، “محللاً سياسياً”، بل حتى “مناضلاً وطنياً” بلمسة إصبع وصورة جذابة، وكأننا بإعجاباتنا وتعليقاتنا نُحرر الأوطان ونبني الحضارات! لكن الحقيقة المرة أن هذا “النضال الافتراضي” غالباً ما يكون صراخاً في الفراغ… لا يُسمع إلا صداه.

 

نعيش اليوم في عالم تحوّلت فيه وسائل التواصل الاجتماعي إلى منصات يعرض فيها كلٌّ بضاعته: هذا ينشر صورة، وذاك مقولة، وآخر يتحدث عن القيم والوطن والدين والحرية…

 

ولكن، بصراحة مؤلمة، قليلون هم من يقرؤون، وأقلّ منهم من يتفاعلون بصدق، أو يطرحون سؤالًا، أو يُبدون رأيًا يُغني النقاش.

 

كم من مرة نشرنا قضية عادلة؟ كم من مرة دافعنا عن وطن، عن هوية، عن حق مسلوب؟ ثم ماذا؟ نسيناها بمجرد أن ظهر فيديو ساخر أو “ترند” جديد على تيك توك أو إنستغرام.

 

صرنا أسرى المحتوى السريع، نستهلك ولا نفكر، نشارك دون أن نقرأ، وندّعي الوعي دون أن نُكلف أنفسنا عناء البحث أو الفهم.

 

*لكن… هل هذا يعني أن كل شيء سلبي؟ لا.*

 

وسائل التواصل الاجتماعي قوة جبارة، لكنها بحاجة إلى وعي. فكما أنها سلاح خطير في يد الجاهل، هي أيضًا منبر هائل في يد من يملك الفكرة والصدق والشجاعة.

 

كم من قضية انتشرت بفضل تغريدة؟

 

كم من ظالم افتُضح أمره بفضل فيديو صادق؟

 

كم من فكرة هزّت عروشًا لأنها خرجت من قلب مؤمن بها؟

 

الفرق بين الضجيج والتأثير هو النية والعمق. من ينشر ليُقال عنه “مثقف” أو “وطني” لن يغيّر شيئاً. أما من يكتب بصدق، من يقرأ، من يحاور، من يستعد لدفع الثمن، فهو من يصنع الفرق، ولو في صمت.

 

فكفى إعجاباً بذواتنا، كفى تصفيقاً لأنفسنا. إن كنّا فعلاً نؤمن بقضايانا، فلنقرأ لبعضنا، لننتقد بصدق، لنتحرك على الأرض إن استطعنا، أو لننشر الكلمة الصادقة على الأقل، لا للظهور، بل لنصنع وعياً حقيقياً.

 

أنا لا أهاجم أحدًا، بل ألوم نفسي قبل غيري، وأدعو بصوت عالٍ وصادق: فلنقرأ لبعضنا، فلنستمع بصدق، فلنناقش دون غرور، ولنفكر بصوت هادئ لكنه عميق.

 

*القضايا التي تهمنا لا تُحل بالشعارات الفارغة، بل بالوعي، بالتراكم، وبالنية الصادقة.*

 

لسنا مضطرين لأن نكون أبطالًا في كل لحظة، ولكننا مطالبون بألا نكون شهود زور في زمن تكثر فيه الأصوات ويقل فيه الصدق.

 

*الحرب اليوم حرب أفكار، ومن لا يملك الفكرة، سيتحول إلى وقودٍ لها.*

 

ختاما،

 

* *فلنكن من يضيء شمعة في زمن الظلمة، لا من يكتفي بلعن العتمة.*

 

* *ليكن حضورنا في هذا الفضاء الرقمي قيمة مضافة، لا مجرد رقم عابر.*

 

*فربّ كلمة صادقة تغيّر مسار أمة… فلنحرص على أن تكون كلماتنا من هذا النوع.*

]]>
https://www.achamilapress.com/2025/04/06/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%ae%d8%aa%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7/feed/ 0
جيل ( Z) بين الثقافة والابتكار https://www.achamilapress.com/2025/03/25/%d8%ac%d9%8a%d9%84-z-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1/ https://www.achamilapress.com/2025/03/25/%d8%ac%d9%8a%d9%84-z-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1/#respond Tue, 25 Mar 2025 11:53:54 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=18211  

جيل ( Z) بين الثقافة والابتكار

الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- بقلم: عبده حقي

 

يُمثل مصطلح جيل ” Z” – المولود بين منتصف التسعينيات وأوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين – جيلًا يتميز بالطلاقة الرقمية والوعي العالمي والرغبة في التغيير المجتمعي.

في العالم العربي، حيث تقل أعمار أكثر من 60% من السكان عن 30 عامًا، يُمثل هذا الجيل قوةً هائلةً تُعيد تشكيل المشهد الثقافي والاقتصادي والتكنولوجي. وليس هناك دولة تشهد هذا التحول أكثر ديناميكيةً من المغرب، هذا الوطن الذي يتموقع بين تياري شمال أفريقيا وأوروبا، حيث تتشابك التقاليد مع الحداثة.

يُعتبر جيل Z المغربي، كغيره من أقرانه في العالم، مواطنين رقميين، ومدافعين عن حقوقهم الاجتماعية، ومتعلمين قادرين على التكيف. إلا أن تجاربهم تُشكلها بشكل خاص الوقائع المحلية، من التحديات الاقتصادية إلى التراث الثقافي.

لقد نشأ جيل Z المغربي في ظلّ صيرورة رقمنة متسارعة. مع وصول نسبة انتشار الإنترنت إلى 88% عام 2023، ونسبة استخدام الهواتف الذكية إلى 80% بين الشباب، تُهيمن منصات مثل إنستغرام وتيك توك على حياتهم اليومية. وعلى عكس جيل الألفية الثالثة، الذي شهد صعود الإنترنت، لم يعرف جيل “الزوم Z” المغربي عالمًا خاليًا من التوجهات المتشعبة أو الرسائل الفورية. وقد ساهم هذا التواصل في إضفاء طابع ديمقراطي على الوصول إلى المعلومات، مما مكّن من تعزيز النشاط والإبداع. على سبيل المثال، خلال حملة #Masaktach (“لن أُسكت”) عام 2021، استخدم الشباب المغاربة وسائل التواصل الاجتماعي لتحدي العنف القائم على النوع الاجتماعي، مما أثار جدلًا واسعًا على مستوى البلاد ككل. وبالمثل، أصبح تيك توك مساحة للتعبير الثقافي، حيث يمزج المستخدمون التقاليد مع الثقافة الشعبية العالمية، مُبرزين الهوية المتعددة الثقافات للمغرب.

لقد أثرت أحداث عالمية، مثل ركود الاقتصادي في عام 2008 وجائحة كوفيد-19، بشكل خاص على الشباب المغربي. فقد أدى ذلك الركود إلى تفاقم بطالة الشباب، التي لا تزال مرتفعة بإصرار عند 16٪ – وهو رقم يُغذي الإحباط ولكنه يُغذي أيضًا روح ريادة الأعمال حيث يتجه العديد من الشباب المغاربة الآن إلى الشركات الناشئة واقتصادات العمل الحر، مستفيدين من منصات مثل( أفيتو) للحصول على الدخل. كما سرّعت الجائحة من وتيرة التكيف الرقمي: فعندما أغلقت المدارس أبوابها، انتقل أكثر من 90٪ من التلاميذ والطلاب إلى التعلم عن بُعد عبر منصات حكومية مثل “TelmidTICE”.

وبينما تحسنت وضعية شباب المدن، واجهت المناطق القروية فجوات في الاتصال، مما سلّط الضوء على الفوارق الاجتماعية والاقتصادية. ومع ذلك، برزت مرونة جيل Z، من خلال مبادرات مثل دروس يوتيوب التي قادها الطلاب والتي تمكنت من سدّ الفجوات التعليمية.

لقد وجدت دراسة استقصائية أُجريت عام 2022 أن 70٪ من الشباب المغربي يفضلون العلامات التجارية التي تدعم الاستدامة، مما يعزز الطلب على الشركات الناشئة الصديقة للبيئة. ويمزج مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي بين الترويج للمنتجات والفخر الثقافي، وغالبًا ما يُسلطون الضوء على الحرف المغربية. ومع ذلك، لا يزال التشكيك قائمًا: إذ يُراجع 65% من جيل Z التقييمات الإلكترونية قبل الشراء، مما يعكس إدراكهم العميق للتكنولوجيا.

إن المرونة تحدد منهج جيل Z في مسيرته المهنية. إذ بعد جائحة كورونا ، أعطى 40% من الشباب المغربي الأولوية للعمل عن بُعد، وهو تحوّل تبنته قطاعات كثيرة مثل تكنولوجيا المعلومات والتسويق الرقمي. ويعكس التعليم هذا التوجه إذ شهدت بعض المنصات الإلكترونية ارتفاعًا في التسجيل، على الرغم من أن الجامعات التقليدية تُكافح من جانبها من أجل التحديث. كما ازدهرت ريادة الأعمال أيضا ، حيث يحتضن “مجمع الشركات الناشئة” في الدار البيضاء مشاريع في مجال الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الزراعية، مما يعكس رغبة جيل Z في إحداث تأثير هادف وفعال.

يُصنّف النقاد جيل Z على أنه مشتت الرغبات أو معتمد أساسا على دعامات التكنولوجيا، إلا أن هذه الآراء تتجاهل قدرته الفائقة على التكيف. وإذا كان تصريف وقت الشاشة ماض في ارتفاع مهول، إلا أن الشباب المغربي يوازن بين الانخراط الرقمي والتواصل مع المجتمع، كما يتضح في حملات رمضان الخيرية المُنظّمة عبر واتساب.

إن جيل Z المولود بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية، يتميز بارتباطه القوي بالتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي. هذا الجيل أكثر انفتاحًا على العالم وأسرع في تبنّي الأفكار الجديدة، لكنه يواجه تحديات تتعلق بسوق العمل، والتعليم، والهوية الثقافية. ورغم تأثير العولمة، يحتفظ كثيرون منهم بجذورهم الثقافية ويبحثون عن طرق لدمج الحداثة بالتقاليد. كما يُظهر جيل Z وعيًا متزايدًا بالقضايا الاجتماعية والبيئية، ويشارك في النقاشات العامة بشكل فعال. إنهم يشكلون قوة تغيير محتملة في مغرب اليوم والمستقبل ، حيث يسعون لبناء مجتمع أكثر عدالة وأوسع فرصًا، مع الاحتفاظ بخصوصية الهوية المغربية.

]]>
https://www.achamilapress.com/2025/03/25/%d8%ac%d9%8a%d9%84-z-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1/feed/ 0
يوتيوب بين إغراءات أدسنس وحقيقة كشف الفساد https://www.achamilapress.com/2024/11/22/%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%af%d8%b3%d9%86%d8%b3-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84/ https://www.achamilapress.com/2024/11/22/%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%af%d8%b3%d9%86%d8%b3-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84/#respond Fri, 22 Nov 2024 09:47:45 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=16247 🔊 استمع للمقال

يوتيوب بين إغراءات أدسنس وحقيقة كشف الفساد:

الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- إعداد: عبده حقي

 

لقد أعادت منصات إلكترونية مثل يوتيوب وفيس بوك وإنستغرام وتيك توك تشكيل المشهد الإعلامي العالمي، إذ قدمت فرصًا غير مسبوقة لمنشئي المحتوى لتحقيق الدخل من منشوراتهم من خلال عائدات الإعلانات، وخاصة مداخيل غوغل أدسنس .

في المغرب، برز يوتيوب كمنصة مربحة للعديد من الأشخاص العاملين أو العاطلين عن العمل، مما أدى إلى ظهور موجة جديدة من اليوتوبيورز الذين يتعاملون مع قفة متنوعة من القضايا، بما في ذلك الموضوعات الأخلاقية والمالية والسياسية والإدارية. ومع ذلك، فإن إغراءات المكاسب المالية من أدسنس أثارت أيضًا نقاشات حول دوافع ومعايير أخلاقية بعض مستخدمي يوتيوب المغاربة.

فكيف يؤثر أدسنس على مستخدمي يوتيوب للتفاعل مع مواضيع وقضايا عامة وحساسة خارج تخصصاتهم، والاستغلال المحتمل للمنصة للابتزاز والتشهير، وما إذا كان ينبغي اعتبار محتوى يوتيوب صحافة مهنية أم مجرد نشاط شخصي جاءت به موجة وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحديث.

إن تحقيق الربح من خلال أدسنس يخلق ارتباطًا مباشرًا بين شعبوية المحتوى والدخل المالي. فكلما ارتفع عدد المشاهدات التي يحصل عليها مقطع فيديو، زادت الإيرادات. وقد يشجع هذا النظام على الإثارة وأساليب جذب الانتباه والبحث عن البوز، حيث تميل الموضوعات المثيرة للجدال أو الاستقطاب إلى جذب المزيد من اهتمام الرأي العام . وقد دفع هذا بعض مستخدمي يوتيوب في المغرب إلى الخوض في قضايا أخلاقية ومالية وسياسية وإدارية معقدة، حتى وهم في كثير من الأحيان يفتقرون إلى الخبرة أو المؤهلات المهنية والمعلومات الكافية لمناقشتها.

على سبيل المثال، غالبًا ما تسفر النقاشات حول الفساد أو الفضائح المجتمعية والجنسية على الخصوص عن مشاركة عالية من المتابعين . وقد يستغل المنشئون فضول الجمهور من خلال تقديم معلومات استفزازية أو تخمينية قد لا تتوافق مع دقة الحقائق والمعلومات. وفي حين يمكن لهذه النقاشات أن ترتقي بدرجة الوعي، فإن الافتقار إلى إطار صحفي أو فحص دقيق للحقائق يمكن أن يؤدي إلى نشر معلومات مضللة، مما يؤدي إلى تراجع ثقة الجمهور في المصادر الموثوقة.

وتتفاقم المعضلة الأخلاقية بسبب حقيقة مفادها أن أدسنس يكافئ اليوتوبيور على أساس تفاعل المشاهدين وليس على أساس جودة المحتوى أو دقته. وقد يشجع هذا النموذج اليوتوبيور عن غير قصد على إعطاء الأولوية للربح على الاعتبارات الأخلاقية، مما يؤدي إلى التركيز على الثرثرات وقول على قول بدلا من النقد البنّاء.

في بعض الحالات، فإن المكافآت المالية التي تقدمها أدسنسقد دفعت مستخدمي يوتيوب إلى ممارسات غير أخلاقية، بما في ذلك الابتزاز والتشهير حيث من خلال التهديد بنشر ملفات صوتية أو مقاطع فيديو فاضحة أو تشهيرية، يسعى بعض اليوتوبيورز إلى انتزاع مقايضات مالية أو غير ذلك من الأفراد أو المؤسسات. إن هذه التكتيكات الدنيئة ، على الرغم من أنها مربحة في الأمد القريب، إلا أنها تثير أسئلة قانونية وأخلاقية خطيرة.

على سبيل المثال، قد يزعم أحد مستخدمي موقع يوتيوب امتلاك معلومات ضارة بشخصية عامة أو شركة ما، ويستخدم منصته كوسيلة ضغط عليها. وقد يؤدي هذا التهديد بالكشف العلني إلى إجبار المستهدفين على الامتثال، مما يقوض مبادئ العدالة والمساءلة المنطقية. ولا تؤدي مثل هذه الإجراءات إلى تشويه سمعة منشئي المحتوى المسؤولين فحسب، بل تساهم أيضًا في خلق بيئة رقمية سامة تضر بالحقل الصحفي والرأي العام .

إن السؤال حول ما إذا كان محتوى يوتيوب يقع ضمن نطاق الصحافة المهنية أو منشورات وسائل التواصل الاجتماعي أمر بالغ الأهمية لفهم دور المنصة في أنظمة المعلومات الحديثة. تقليديا، كانت وماتزال تسترشد الصحافة بمبادئ الدقة والإنصاف والمساءلة حيث يخضع الصحفيون المحترفون للتكوين والتدريب لضمان التقارير الأخلاقية والالتزام بقواعد السلوك التي وضعتها الهيئات القانونية والتنظيمية.

وعلى النقيض من ذلك، فإن المنشورات الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك مقاطع الفيديو على موقع يوتيوب، تعمل غالبًا خارج هذه الأطر التي ينظمها القانون. فمعظم مستخدمي موقع يوتيوب هم من المنشئين المستقلين الذين لا يخضعون لنفس المعايير أو الرقابة التي يخضع لها الصحفيون المحترفون. ويتشكل محتواهم وفقًا لوجهات نظر شخصية واختيارات الجمهور وحوافز أدسنس المالية وليس وفقًا للنزاهة الصحفية المحترفة باعتبارها سلطة رابعة.

وللتمييز بين الصحافة ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي، يجب علينا فحص القصدية والمنهجية وآليات المساءلة وراء المحتوى حيث تهدف الصحافة إلى إعلام وتثقيف الجمهور، غالبًا مع التركيز على الموضوعية والتحقق من المعلومات. من ناحية أخرى، يكون محتوى وسائل التواصل الاجتماعي أكثر ذاتية ومزاجية ، ويتشكل من خلال الانحياز الشخصي والسعي إلى تحفيز الجمهور على المشاركة بهدف كسب المال.

إن تثقيف الجمهور حول التباينات بين الصحافة المهنية ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يمكّن المشاهدين من تقييم المعلومات التي يستهلكونها بشكل نقدي. ويشمل ذلك التعرف على طرح الأسئلة العقلانية حول المصادر، وتحديد التقارير الموثوقة.

ومن جهة أخرى يمكن للحكومة والهيئات التنظيمية تنفيذ قوانين أكثر صرامة لمعالجة الابتزاز والتشهير وإساءة استخدام المنصات الرقمية. ومن شأن فرض عقوبات واضحة على الممارسات غير الأخلاقية أن يردع السلوك الخبيث والدنيء لجميع المتطاولين وسماسرة الإنترنت واليوتيوب بالخصوص.

ولكي يتسنى لنا الاستفادة من إمكانات يوتيوب كمنصة إعلامية لتحقيق التغيير الإيجابي، ومحاربة الفساد حقا فمن الضروري إرساء المعايير الأخلاقية، وتعزيز ثقافة مصداقية الإعلام ، وضمان المساءلة القانونية للمنشئين. ومن خلال التصدي لهذه التحديات، يستطيع مستخدمو يوتيوب المساهمة في خلق بيئة رقمية أكثر وعيا ومسؤولية، حيث لا تأتي الحوافز المالية على حساب النزاهة والثقة.

]]>
https://www.achamilapress.com/2024/11/22/%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%af%d8%b3%d9%86%d8%b3-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84/feed/ 0
دور المحاسب المعتمد في انجاح مخطط المغرب الرقمي 2030 https://www.achamilapress.com/2024/11/14/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba/ https://www.achamilapress.com/2024/11/14/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba/#respond Thu, 14 Nov 2024 16:30:19 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=16120 🔊 استمع للمقال

دور المحاسب المعتمد في انجاح مخطط المغرب الرقمي 2030

الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- إعداد: الأستاذ نجيب بوتغالين

يهدف مخطط المغرب الرقمي 2030 إلى تحقيق تحول رقمي شامل في المملكة، وذلك من خلال مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تهدف إلى بناء اقتصاد رقمي مزدهر ومجتمع متصل.هذا التحول يهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي، وتسهيل الوصول إلى الخدمات العامة.
تعتبر الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة،الجهة الوصية على المجال الرقمي، وذلك بعد إحداث المديرية العامة للانتقال الرقمي ضمن هيكلها الإداري (مرسوم رقم 2.23.405بتاريخ 8 يونيو 2023)
ومن بين ابرز مشاريع مخطط المغرب الرقمي 2030 لرقمنة الحياة الإدارية والمالية نجد استراتيجية e-finances التي اطلقتها وزارة الاقتصاد والمالية والتي لعب فيها المحاسب المعتمد دور فعال ورئيسي في تنفيذها وبلورتها على أرض الواقع وندكر منها :
1- خلق المقاولات بطريقة إلكترونية عبر الإنترنيت ،وذلك بشراكة مع وزارة العدل والمكتب المغرﺑﻲ للملكية الصناعية.
2-الشباك الالكتروﻧﻲ للمديرية العامة للضرائب الذي تم احداثه في 2007 بإطلاق التصاريح و الاداءات المرتبطة:SIMPL TELESERVICES
3- الخدمات الإلكترونية للخزينة العامة للمملكة عبر البوابة : www.gov.tgr.ma
التي تقدم معلومات عملية و أركان خاصة بالخدمات البنكية و أداء الرسوم المحلية أو الصفقات العمومية وغريها من الخدمات التي تهم المواطنني و المقاولات.
4- خدمات إدارة الجامرك و الضرائب غير المباشرة عبر الخط:
نظام « BADR » للتعشير الجمركي و نظام « ADIL » و خدمة « DAAM … » هي خدمات توفرها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة عبر الأنترنيت لفائدة المواطنين والفاعليين الاقتصاديين. و تهدف هذه الخدمات الالكترونية إلى تقريب الإدارة من المواطنين و تبسيط المساطر الإدارية وتكريس مبدأ الشفافية.
وتعتزم إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة في المغرب إطلاق برنامج “جمارك إفريقيا-AfriDouane”، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية من خلال تبادل المعرفة والخبرات.
هذا البرنامج يأتي في إطار جهود المملكة لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، ويهدف إلى تحسين كفاءات إدارات الجمارك الإفريقية الشريكة من خلال تقديم المساعدة التقنية وتعزيز الشراكات الاقتصادية.
وفي سياق ذاته فقد عبر الاستاذ نجيب بوتغالين محاسب معتمد بمدينة الرباط على ان مشروع المغرب الرقمي 2030 مشروع يتعدى الحدود الوطنية ،بل آلية من اليات انتاج الرقمنة وتصديرها ووسيلة لربط شركائه الاقتصاديين عن طريق الاقتصاد الرقمي خاصة الدول الافريقية من اجل تعزيز التعاون والتبادل التجاري وتقوية المغرب داخل القارة الافريقية.وقد أعطى مثالا على ذلك الاتفاقيات التي ابرمها المغرب مع مجموعة من المنظومات المالية والاقتصادية مثل :
✓المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا وتُعرف اختصارا بسيدياو (بالفرنسية: CEDEAO)‏
✓الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا (UEMOA)
✓البنك المركزي لدول غرب إفريقيا
✓البورصة الإقليمية لغرب إفريقيا
فمن خلال هذا المشروع الرقمي الطموح سوف يصبح المغرب قادرا على تقوية موقفه من قضية الصحراء وذلك بخلق نظام مالي جبائي موحد في المستقبل يسيره مشروع المغرب الرقمي 2030.

]]>
https://www.achamilapress.com/2024/11/14/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba/feed/ 0
صناع التفاهة على مواقع التواصل الاجتماعي https://www.achamilapress.com/2024/10/11/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85/ https://www.achamilapress.com/2024/10/11/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85/#respond Fri, 11 Oct 2024 10:56:50 +0000 https://www.achamilapress.com/?p=15634 🔊 استمع للمقال

صناع التفاهة على مواقع التواصل الاجتماعي: إلى أين يتجه المجتمع؟

الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا– إعداد: بدر شاشا

لا تصدقوا التافهين ولا تتبعوهم في قنوات اليوتيوب…!

هل يعقل أن يصبح الشعب المغربي، الذي عُرف بتاريخه وثقافته العريقة، يتابع “روتيني اليومي” والتافهين الذين يسمون أنفسهم صناع محتوى؟ في الحقيقة، هؤلاء ليسوا صناع محتوى، بل هم صناع تفاهة، يقدمون فراغًا عقليًا لا معنى له. أين القيمة؟ أين الرسالة؟ لا شيء سوى استعراض يوميات سطحية لا تضيف شيئًا لمتابعيها، ولكنها تستهلك أوقاتهم وتؤثر في عقول الشباب.

 

مواقع التواصل الاجتماعي: فضاء للغش والتضليل

 

كم من شخص تم النصب عليه في مواقع التواصل الاجتماعي؟ كم من شخص يطلب ويستجدي المساعدة على “تيك توك” ليلاً ونهاراً، يدعي أنه بحاجة ماسة للدعم، ويستغل كرم الناس ليجمع التبرعات، ولكنه في الحقيقة يضحك على المغاربة ويستفيد من عاطفتهم؟ أصبح “تيك توك” مرتعًا للتسول الإلكتروني والاحتيال، حيث يجد بعض الأفراد في ذلك فرصة لجني أموال طائلة دون تقديم أي قيمة.

 

المحتوى الراقص: بين الترفيه والانحدار

 

كما أصبح “تيك توك” منصة لبعض الفتيات اللاتي يرقصن على أنغام موسيقى فارغة، ليدخلن من وراء ذلك أموالاً طائلة. المؤلم في الأمر هو أن هؤلاء الأشخاص لا يقدمون سوى استعراضات تافهة، ولكنهم يحققون شهرة ومكاسب مالية ضخمة. حتى أن بعض المطلقات أو الأشخاص ذوي السمعة السيئة يجرؤون على إعطاء نصائح عن الزواج والطلاق والعلاقات العاطفية، وكأنهم أصبحوا خبراء في هذه المجالات.

 

الرقص والمسابقات التافهة: إلى أين يتجه الجيل الجديد؟

 

ليس هذا فحسب، بل نجد أن هناك من يرقص ويستعرض زوجته أمام العامة وكأنهم في مسابقة للفت الأنظار. مسابقات لا تحمل سوى التفاهة والمضمون السطحي. أين نحن ذاهبون؟ جيل جديد ينغمس في هذه السطحية، يتأثر بمثل هذه التفاهات وينجرف نحو الهاوية. إن لم يكن هناك تدخل عاجل من السلطات لوضع حد لهذه المهزلة، فقد نجد أنفسنا أمام جيل ضائع ومجتمع تائه.

 

التجارة والاحتيال: مواقع التواصل كأداة للغش

 

بالإضافة إلى ذلك، كم من شخص نصب عليه في شراء سلع وهمية أو هواتف قديمة عبر هذه المنصات؟ عمليات الاحتيال لا تقتصر على المنتجات فقط، بل أيضًا على وعود وهمية بعقود عمل مغرية، وتسويق هرمي مشبوه، وتداول مالي يعد الناس بالثراء السريع، وكلها أوهام يتم الترويج لها لجذب الضحايا. حتى “الدورات التدريبية” التي تُباع بأسعار باهظة لا قيمة فعلية لها، سوى أنها وسيلة للاستغلال.

 

النداء الأخير: حماية المجتمع من التفاهة

 

إن الوضع الحالي يستدعي تدخلًا صارمًا من السلطات المختصة لوقف هذا الانحدار الخطير في محتوى مواقع التواصل الاجتماعي. يجب أن يتم وضع ضوابط صارمة لحماية الناس من الاحتيال، ولتوجيه الجيل الجديد نحو محتوى أكثر قيمة وفائدة. الوقت لا يزال متاحًا للتدخل، ولكن إذا تأخرنا، فقد يفوت الأوان.

]]>
https://www.achamilapress.com/2024/10/11/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85/feed/ 0