أخبار عاجلة

الإعلام سلاح قوي يساهم في انتصار الشعوب.

الإعلام سلاح قوي يساهم في انتصار الشعوب.

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم كاتب الراي: ضعيف عبد الإله

عندما نتحدث عن الإعلام، فإننا لا نتحدث عن مجرد ناقل للأخبار أو مساحة للرأي، بل عن قوة استراتيجية حقيقية، وسلاح حضاري مؤثر يساهم بشكل مباشر في انتصار الشعوب وبناء الدول وترسيخ مكانتها بين الأمم. فالإعلام، في جوهره، رافعة أساسية للنجاح السياسي والرياضي والثقافي والاقتصادي، ومرآة لوعي الشعوب ونضج مؤسساتها وقوة ثوابتها.لقد أثبتت التجارب، قديماً وحديثاً، أن الدول التي تمتلك إعلاماً قوياً ومسؤولاً قادرة على حماية مكتسباتها، والدفاع عن سيادتها، والتصدي لكل محاولات التشويش والابتزاز والتضليل. ومن هذا المنطلق، يصبح لزاماً على الإعلام المغربي أن يكون في مستوى التحديات الكبرى التي تواجه المملكة المغربية الشريفة، وأن يرتقي إلى حجم الرهانات الوطنية والدولية، دفاعاً عن ثوابت الوطن ومقدساته، وفي مقدمتها المؤسسة الملكية، الضامن الأول لوحدة البلاد واستقرارها.إن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره، يخوض معارك دبلوماسية متعددة الواجهات، تتطلب إعلاماً وطنياً واعياً، متماسكاً، وقادراً على مواكبة الرؤية الملكية الحكيمة في تدبير الأزمات ومواجهة المناورات العدائية. فالدبلوماسية المغربية، التي يقودها رجال دولة مخلصون أمثال السيد فوزي لقجع، والسيد ناصر بوريطة، والسيد عمار هلال، حققت إنجازات وازنة ومشرفة، بفضل الوضوح والشرعية والهدوء والثبات في الدفاع عن القضايا الوطنية العادلة.

غير أن أعداء الوطن، وفي مقدمتهم النظام الجزائري، لم يجدوا سوى الإعلام الكاذب والمضلل سبيلاً لاستهداف رموز الدولة المغربية، عبر حملات ممنهجة قائمة على الافتراء والتحريض وتزييف الوقائع. وهنا تبرز مسؤولية الإعلام المغربي في التصدي لهذه الحملات، ليس بالانفعال أو السقوط في الرداءة، بل بالاحترافية، والعمق، والالتزام بالصدق، واستحضار المصلحة الوطنية العليا.وللأسف، فقد شهدنا في مراحل معينة ضعفاً في أداء بعض المنابر الإعلامية، التي ركزت على تضخيم أخطاء الوطن ورجال الدولة، في الوقت الذي غضّت فيه الطرف عن أخطاء الخونة والمتآمرين، وضيّقت الخناق على الإعلام النزيه والمسؤول الذي ظل ثابتاً في دفاعه عن ثوابت الأمة ومقدساتها. إلا أن عدالة الله، في هذه الأرض المباركة، شاءت أن تنكشف الأقنعة، وأن تظهر حقيقة كل من تاجر بالمواقف وراهن على الإساءة للوطن، فأصبحوا معروفين بخطابهم المسموم ومواقفهم العدائية.ومن هذا المنبر، نوجّه نداءً صادقاً إلى الإعلام المغربي النزيه والمسؤول، من أجل مزيد من التضامن والتلاحم، والدخول في مصالحة مهنية وطنية عنوانها: المغرب أولاً. فالإعلام القوي هو أحد أسرار قوة المملكة الشريفة، وهو خط الدفاع الأول عن رجال الدولة المخلصين، وعن المؤسسات، وعن الصورة المشرفة للمغرب في المحافل الدولية.إن المرحلة الراهنة تفرض إعلاماً يوظَّف بمنهجية الصدق والخير، في مواجهة إعلام الكذب والشر، لأن الصدق قيمة منتصرة، والخير محفوف بعناية الله ونصره. وحين يلتقي الإعلام الوطني مع الرؤية الملكية الحكيمة، فإن النتيجة تكون دائماً في صالح الوطن، سياسياً ودبلوماسياً ورياضياً وثقافياً واقتصادياً. فإن الإعلام المغربي مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بأن يكون إعلام دولة، وإعلام أمة، وإعلام ملكية عريقة، يحمل رسالة حضارية، ويدافع عن الشرعية، ويواجه الخيانة، وينحاز للحقيقة. وبهذا وحده، يواصل المغرب مساره بثبات نحو النصر، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وبهمة رجاله الأوفياء، وإعلامه الوطني المسؤول.

ودائما تجمعنا جميعا القيم المشتركة بحب الله وحب الوطن وحب الملك .

شاهد أيضاً

تكريم الإعلامي إدريس الوالي من طرف مؤسسة سيدي أبي زيد لإحياء التراث الثقافي والاجتماعي

تكريم الإعلامي إدريس الوالي من طرف مؤسسة سيدي أبي زيد لإحياء التراث الثقافي والاجتماعي   …

الحكومة تتفاعل مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وبنسعيد يقدم معطيات حول إعداد مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة 

الحكومة تتفاعل مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وبنسعيد يقدم معطيات حول إعداد مشروع قانون المجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *