مفهوم الإشهار

 

مفهوم الإشهار 

الشاملة بريس- بقلم: أ. هشام حلال

الإشهار دور إيجابي في تطور وازدهار مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية لهذه الجهات، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من هيكل الاقتصاد الوطني، والوسيلة الأنجع لتسويق السلع والخدمات بكل أنواعها ساعده في ذلك التوجه الاقتصادي الوطني، المتمثل في النهج الليبرالي والمتفتح على اقتصاد السوق.
لقد أضحى الإشهار قطاعا اقتصاديا واجتماعيا قائما بذاته، من حيث المساهمة في توظيفه لليد العاملة والمساهمة الجبائية في خزينة الدولة، إضافة إلى قيامه بمهام اقتصادية واجتماعية عديدة، جعلته من بين أهم القطاعات الإقتصادية نشاطا ومردودا، وانطلاقا من ذلك تتضح لنا مدى أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الإشهار في التعريف بالإمكانات الاقتصادية والحضارية، وكسب معركة التنافس التجاري على المستوى الوطني ولما لا الدولي، وذلك بعرض منتوج جيد وبأقل الأثمان، ونظرا للخطر الذي أصبح يشكله الإشهار الدولي على اقتصادنا المحلي والوطنية عموما، وجب على كل جهة اقتصادية أن تأخد على عاتقها تطوير الإشهار المحلي وجعله يرقى إلى مستوى خدمة اقتصاده ومن تم المساهمة في الرفع من جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا فما هو مفهوم الإشهار؟ متى ظهر؟ وكيف يمكن تسخيره لخدمة اقتصادنا المحلي وجعله في مستوى تطلعات الأفراد والجماعات؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *