المؤسسة الدبلوماسية تستضيف إدريس لشكر في الملتقى الدبلوماسي الـ154 بحضور سفراء وممثلي أكثر من 40 دولة ومنظمة دولية
الشاملة بريس بالمغرب والعالم- مراسلة: إبراهيم بن مدان

نظمت المؤسسة الدبلوماسية، اليوم الثلاثاء، الدورة الـ154 للملتقى الدبلوماسي، بمشاركة سفراء وممثلين عن أكثر من 40 دولة ومنظمة دولية معتمدة بالمملكة، وذلك في إطار مواصلة انفتاحها على مختلف الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين بالمغرب، استعداداً للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026.
واستضاف هذا اللقاء السيد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي قدم عرضاً حول المسار السياسي والتنظيمي للحزب ورؤيته للمرحلة المقبلة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عبد العاطي حابك، رئيس المؤسسة الدبلوماسية، أن تنظيم هذا الملتقى يندرج ضمن سلسلة من اللقاءات التي تهدف إلى تعزيز الحوار والانفتاح على مكونات المشهد السياسي الوطني، وتمكين أعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي من الاطلاع على التحولات السياسية والمؤسساتية التي يشهدها المغرب في أفق الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأوضح حابك أن هذه الاستحقاقات تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى السياق الوطني والدولي الراهن، وما يفرضه من تحديات تستوجب تقديم برامج وتصورات قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وأشار إلى أن المغرب مقبل على رهانات استراتيجية كبرى، من بينها مواصلة تنزيل النموذج التنموي الجديد، وتسريع الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الحكامة الترابية والجهوية المتقدمة، فضلاً عن مواجهة التحديات المرتبطة بالمناخ والماء والأمن الغذائي والتحول الرقمي.

كما أبرز أن التحولات الإقليمية والدولية تستدعي تعزيز تموقع المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، ومواصلة الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية وتوطيد شراكاتها الاقتصادية والدبلوماسية.
من جانبه، استعرض إدريس لشكر التجربة السياسية والتنظيمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مبرزاً مكانته ضمن المشهد الحزبي الوطني ودوره في التفاعل مع القضايا الكبرى للمملكة.
وأكد أن الحزب يواصل تعزيز جاهزيته للاستحقاقات المقبلة من خلال تعبئة هياكله التنظيمية وتجديد نخبه والانفتاح على الكفاءات الجديدة، مع توسيع مشاركة الشباب والنساء في المسؤوليات الحزبية والانتخابية.
وأضاف أن الحزب استكمل خلال الأشهر الأخيرة مختلف المساطر المتعلقة باختيار وتزكية مرشحيه في الدوائر الانتخابية، وفق مقاربة ترتكز على الكفاءة والتجربة وتجديد النخب، معرباً عن ثقته في قدرة الحزب على المساهمة في بلورة برامج سياسية واقتصادية واجتماعية تستجيب لتحديات المرحلة المقبلة.
وشكل الملتقى مناسبة للسفراء وممثلي المنظمات الدولية للاطلاع على التجربة المغربية في مجال ترسيخ المسار الديمقراطي وتعزيز المشاركة السياسية والتعددية الحزبية، من خلال نقاش مفتوح تخللته الإجابة عن مختلف الأسئلة والاستفسارات المرتبطة بالتجربة المغربية وآفاق تطورها.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة