حادثة سير خطيرة لحافلة النقل المدرسي بتطفت تُعيد النقاش حول سلامة التلاميذ واحترام القوانين
الشاملة بريس بالمغرب والعالم- مراسلة: أنوار العسري

شهدت صباح اليوم جماعة تطفت حادثة سير خطيرة تعرّضت لها حافلة للنقل المدرسي بالقرب من مدشر بقارة، كانت تقل على متنها عدداً من التلاميذ، ما أسفر عن إصابة 21 تلميذاً بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم ثلاث حالات وُصفت بالحرجة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أُصيب التلميذ الأول على مستوى الجبهة، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي محمد السادس لإجراء تدخل جراحي دقيق. أما التلميذ الثاني، فقد تعرّض لكسر على مستوى الرجل اليمنى، وجرى تحويله إلى قسم العظام بـ مستشفى للا مريم من أجل إخضاعه لعملية جراحية. فيما أُصيب التلميذ الثالث على مستوى البطن، ونُقل إلى قسم الإنعاش قصد التدخل الجراحي المستعجل. بينما تلقّى باقي التلاميذ الإسعافات اللازمة بعد إصابات خفيفة ومتوسطة.
وفور وقوع الحادث، جرى نقل المصابين بسرعة إلى المراكز الصحية لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت انتقلت فيه السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى عين المكان لتأمين محيط الحادث وفتح تحقيق للكشف عن أسبابه وملابساته.
وتُعيد هذه الواقعة المؤلمة تسليط الضوء على معاناة التلاميذ، خاصة في العالم القروي، مع وسائل النقل المدرسي، وما يرافقها أحياناً من اختلالات تتعلق بسلامة الحافلات، واحترام شروط المراقبة التقنية، وكذا التقيد الصارم بقوانين السير والجولان. كما تطرح بإلحاح ضرورة تشديد المراقبة على أسطول النقل المدرسي، وتأهيل السائقين، وضمان صيانة دورية للمركبات، حمايةً لأرواح التلاميذ وحقهم في تنقّل آمن نحو مؤسساتهم التعليمية.
ويأمل أولياء الأمور والفاعلون التربويون أن تشكّل هذه الحادثة جرس إنذار حقيقياً يدفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عملية ومستعجلة، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي التي يدفع ثمنها أطفال أبرياء في طريقهم إلى طلب العلم.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة