أخبار عاجلة

القانون الأساسي ليس قرآنًا وتجديد الثقة في فوزي لقجع ضرورة لاستمرار النجاح.

القانون الأساسي ليس قرآنًا وتجديد الثقة في فوزي لقجع ضرورة لاستمرار النجاح.

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم كاتب الرأي: عبد الإله ضعيف

إنّ القوانين والأنظمة الأساسية، في مختلف المؤسسات والهيئات، وُضعت أساسًا لخدمة المصلحة العامة، ومواكبة التطورات التي تعرفها المجتمعات والمؤسسات. ولذلك فهي ليست نصوصًا جامدة أو مقدسة لا تقبل التغيير، بل آليات تنظيمية قابلة للمراجعة والتطوير كلما دعت الضرورة إلى ذلك، بما يضمن الاستمرارية في الأداء والنجاعة في التدبير. ومن هذا المنطلق، فإن القانون الأساسي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليس قرآنًا منزّلًا لا يمكن تعديله، بل إطار تنظيمي قابل للمراجعة بما يخدم مصلحة كرة القدم الوطنية ويعزز مكتسباتها.وفي هذا السياق، يبرز اسم السيد فوزي لقجع كأحد أبرز الشخصيات التي بصمت تاريخ كرة القدم المغربية بعمل جاد ورؤية استراتيجية بعيدة المدى. فمنذ توليه رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، شهدت كرة القدم الوطنية طفرة نوعية غير مسبوقة، سواء على مستوى البنية التحتية الرياضية، أو تطوير التكوين، أو تحقيق الإنجازات القارية والدولية التي رفعت راية المغرب عاليًا بين الأمم.لقد استطاع السيد لقجع، بحكمته وحنكته في التدبير، أن يحول كرة القدم المغربية إلى ورش وطني مفتوح على المستقبل، متماشيًا مع التوجيهات السامية والرؤية المتبصرة للرياضي الأول في البلاد، محمد السادس، الذي ما فتئ يؤكد على أهمية الاستثمار في الرياضة باعتبارها رافعة للتنمية ومجالًا لترسيخ قيم المواطنة والانتماء.

وما تحقق من إنجازات خلال السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل دؤوب وتخطيط محكم، جعل من المغرب نموذجًا رياضيًا يحتذى به على الصعيدين الإفريقي والدولي. فقد أصبحت المملكة اليوم قبلة للعديد من التظاهرات الكروية الكبرى، كما أضحى اسم المغرب حاضرًا بقوة في المحافل الرياضية العالمية، بفضل السياسة الرياضية المتبصرة التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.ومن هذا المنطلق، فإن التفكير في تعديل القانون الأساسي للجامعة، بما يسمح بتمديد أو تجديد ولاية الرئيس إلى حين ظهور خلف قادر على حمل المشعل بنفس الكفاءة والرؤية، ليس مطلبًا شخصيًا أو نزوة ظرفية، بل طرح واقعي ينسجم مع مصلحة كرة القدم الوطنية. فالمؤسسات القوية هي التي تحسن الحفاظ على كفاءاتها القيادية عندما تثبت نجاحها وقدرتها على تحقيق النتائج.

إنّ الاعتراف بالجميل قيمة نبيلة في ثقافتنا الوطنية، ومن باب الإنصاف والموضوعية، فإن السيد فوزي لقجع يستحق كل التقدير والامتنان على المجهودات الجبارة التي بذلها، وعلى الروح الوطنية العالية التي يشتغل بها من أجل خدمة الرياضة المغربية ورفع راية الوطن عاليًا.ولذلك، فإن فتح نقاش مسؤول وهادئ حول تعديل القانون الأساسي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بما يتيح استمرارية القيادة الناجحة، قد يكون خطوة حكيمة لضمان استمرار الدينامية الإيجابية التي تعرفها الكرة المغربية.وفي الختام، يبقى الهدف الأسمى هو خدمة الوطن وتعزيز مكانة المغرب بين الأمم، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي جعل من الرياضة أحد جسور إشعاع المغرب وقوة حضوره الدولي. فالوطن يحتاج إلى الكفاءات الصادقة، وإلى قيادات أثبتت قدرتها على الإنجاز، والسيد فوزي لقجع واحد من هذه النماذج الوطنية التي تستحق الثقة والتقدير.

ودائما تجمعنا جميعا القيم المشتركة بحب الله وحب الوطن وحب الملك .

شاهد أيضاً

طنجة تحتضن نهاية أسبوع رياضية ناجحة في سباق الدراجات

طنجة تحتضن نهاية أسبوع رياضية ناجحة في سباق الدراجات الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم: انوار …

واد لو تحتضن سباقاً جهوياً مميزاً في رياضة الدراجات

واد لو تحتضن سباقاً جهوياً مميزاً في رياضة الدراجات الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- مواكبة: انوار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *