إقصاء غير مبرر للإعلام الجهوي من تغطية الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب
الشاملة بريس بالمغرب والعالم-

توصلت جريدة الشاملة بريس، الصادرة عن شركة الشاملة بريس للاتصال ، برد من مصلحة الإعلام والتواصل يفيد برفض طلب الاعتماد الصحافي لتغطية فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، بدعوى عدم اكتمال الملف، خصوصاً في ما يتعلق ببطاقة الصحافة.
وإذ نسجل هذا القرار، فإننا نؤكد، بكل وضوح ومسؤولية، أن جريدتنا لا تنتظر من أي جهة “منح” حقها في أداء واجبها المهني، خاصة حين يتعلق الأمر بتظاهرة وطنية ذات بعد دولي تُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده، وليست ملكية خاصة تخضع لمنطق الانتقاء أو الإقصاء.
إن ما يثير الاستغراب هو استمرار مصلحة الإعلام والتواصل، منذ توليكم الإشراف عليها سنة 2024، في إرسال البلاغات الرسمية للملتقى إلى جريدتنا، والتي كنا ولا نزال نقوم بنشرها في إطار مهني مسؤول، بما يساهم في إشعاع هذه التظاهرة وطنياً ودولياً. وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول منطق التعامل: كيف يتم الاعتماد على المنبر الإعلامي في الترويج والتغطية، وفي المقابل يتم حرمانه من حقه في الحضور الميداني؟
إن هذا السلوك يُعد شكلاً من أشكال الاستغلال غير المقبول، ويعكس تناقضاً واضحاً في تدبير العلاقة مع وسائل الإعلام، خصوصاً الإعلام الجهوي الذي يلعب دوراً محورياً في نقل الحدث إلى عمق المجتمع المغربي.
وعليه، فإن جريدة الشاملة بريس:
– تعبر عن رفضها لهذا الإقصاء غير المبرر.
– تؤكد استمرارها في أداء رسالتها الإعلامية بكل استقلالية ومهنية.
– تدعو إلى مراجعة معايير منح الاعتماد وتوزيع الإشهار بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف المنابر الإعلامية
– تدعو إلى مراجعة معايير منح الاعتماد بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف المنابر الإعلامية.
ختاماً، نؤكد أن الإعلام الحر والمسؤول ليس تابعاً لأي جهة، بل شريك أساسي في إنجاح التظاهرات الوطنية الكبرى، ولا يمكن اختزاله في إجراءات إدارية ضيقة.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة