أخبار عاجلة

العرائش: القبطان أحمد مريمي.. نموذج القيادة الميدانية الهادئة داخل جهاز الدرك الملكي

العرائش: القبطان أحمد مريمي.. نموذج القيادة الميدانية الهادئة داخل جهاز الدرك الملكي

الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم : أنوار العسري

في سياق الدينامية المتواصلة التي يشهدها جهاز الدرك الملكي بالمغرب، وبالاعتماد على كفاءات ميدانية شابة قادرة على الجمع بين الصرامة المهنية وحسن التدبير، يبرز اسم القبطان أحمد مريمي، القائد الإقليمي لسرية الدرك الملكي بالعرائش، كأحد الوجوه التي بصمت حضورها بشكل هادئ لكن فعّال داخل المشهد الأمني بالإقليم.

ويُجمع عدد من المتتبعين للشأن المحلي على أن المرحلة التي تلت التحاقه بالمسؤولية عرفت تعزيزاً ملحوظاً لوتيرة العمل الميداني، وتطويراً لأساليب التدخل والتنسيق بين مختلف مراكز الدرك التابعة لنفوذه الترابي، بما ينسجم مع التوجه العام الرامي إلى ترسيخ أمن القرب والرفع من نجاعة التدخلات الاستباقية.

ولا يقتصر حضور القبطان مريمي على البعد الإداري أو التدبيري فقط، بل يتجسد كذلك في انخراط مباشر في تتبع مختلف القضايا الأمنية ميدانياً، بما يعكس رؤية حديثة في القيادة الأمنية تقوم على القرب من الواقع اليومي للمواطنين، والتفاعل السريع مع الإشكالات المطروحة.

كما يُسجَّل له، بحسب شهادات متفرقة، اعتماده مقاربة تواصلية منفتحة، تقوم على الإنصات والتتبع، في إطار احترام تام للمساطر القانونية والضوابط المهنية، وهو ما ساهم في تعزيز الثقة بين المواطنين ومصالح الدرك الملكي، وترسيخ الإحساس بالأمن داخل عدد من المناطق التابعة للإقليم.

وفي الجانب العملياتي، شهدت السرية خلال الفترة الأخيرة دينامية ملحوظة على مستوى التدخلات الميدانية ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة، عبر مقاربة تعتمد على الاستباق والتنسيق المحكم، بما يهدف إلى حماية الساكنة وضمان استقرار الفضاء العام، في احترام تام لحقوق الأفراد وسيادة القانون.

إن الحديث عن القبطان أحمد مريمي هو في جوهره حديث عن جيل جديد من الأطر الأمنية التي تراهن عليها المملكة، جيل يزاوج بين التكوين المهني الصارم وروح المسؤولية الميدانية، ويجسد مفهوم السلطة الحديثة القائمة على الفعالية، القرب، وخدمة المواطن.

وفي هذا السياق، تظل سرية الدرك الملكي بالعرائش واحدة من الوحدات التي تعكس هذا التوجه، من خلال عمل يومي متواصل يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، في إطار استراتيجية وطنية شاملة.

ويبقى الرهان اليوم هو مواصلة هذا النهج بنفس الروح، وتكريس مفهوم القيادة الميدانية التي تجعل من خدمة المواطن محوراً أساسياً للعمل الأمني، وهو ما يبدو أن القبطان أحمد مريمي يسير فيه بخطى ثابتة وهادئة، تعكس فلسفة مسؤولية قائمة على العمل أكثر من القول

شاهد أيضاً

انتخاب أسامة بوركيزة منسقا جهويا لشبيبة الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس

انتخاب أسامة بوركيزة منسقا جهويا لشبيبة الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس الشاملة بريس بالمغرب والعالم- …

رسالة إلى السيد وسيط المملكة بالمغرب الأستاذ حسن طارق حول تعزيز الحكامة المرفقية بالمجلس الجماعي لمدينة سلا

  رسالة إلى السيد وسيط المملكة بالمغرب الأستاذ حسن طارق حول تعزيز الحكامة المرفقية بالمجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *