في يوم حرية الصحافة… من يُقصي صوت “الشاملة بريس”؟
الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم: هشام حلال/ مدير نشر ومؤسس جريدة الشاملة بريس

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يُفترض أن يكون مناسبة للاحتفاء بقيم حرية التعبير وتكافؤ الفرص بين مختلف المنابر الإعلامية، نُفاجأ بإعادة إنتاج نفس سيناريو الإقصاء الذي طال منبر “الشاملة بريس”، الصادر عن شركة الشاملة بريس للاتصال والإشهار.
فخلال فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب في دورته الثامنة عشرة بمدينة مكناس، تم تسجيل سلوك غير مهني وغير أخلاقي من طرف شركة الاتصال المشرفة، تجلّى في إقصاء غير مبرر لهذا المنبر الإعلامي، رغم استيفائه للشروط القانونية والمهنية المعمول بها، واعتماده كوسيلة إعلامية قائمة الذات.
إن هذا الإقصاء لا يمكن قراءته إلا في سياق تضييق غير مبرر على الإعلام الجهوي والوطني المستقل، وخرق واضح لمبدأ تكافؤ الفرص الذي يكفله الدستور المغربي، وكذا لمقتضيات قانون الصحافة والنشر المغربي الذي ينص على ضمان حرية الصحافة وتعددية التعبير.
وعليه، فإننا ندين بشدة هذا السلوك الذي يسيء لصورة التظاهرات الدولية المنظمة بالمملكة، ويضرب في العمق مصداقية الشركاء المؤسساتيين، كما نطالب بفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات، وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تُقوّض الثقة في المؤسسات وتُقصي أصواتًا إعلامية فاعلة.
إن الدفاع عن حرية الصحافة لا يكون بالشعارات، بل بالممارسة الفعلية على أرض الواقع، واحترام جميع المنابر دون تمييز أو إقصاء.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة