
حذاري حذاري إخواني وأخواتي المغاربة من الانزلاقات التي يخطط لها الخونة في الداخل والخارج
الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- بقلم: ضعيف عبد الإله 
أيها المغاربة الأحرار،
يا أبناء هذا الوطن الغالي، من طنجة إلى الكويرة، من جبال الريف الشامخة إلى صحرائنا العزيزة، أكتب إليكم من قلب صادق مخلص لله، للوطن، وللملك. أكتب لأنني أشعر، كما يشعر كل مغربي وطني، أن هناك مؤامرات تُحاك ضد بلادنا، مؤامرات يقودها الخونة والعملاء، في الداخل والخارج، بتحريض ودعم من خصوم وحدتنا الترابية، وعلى رأسهم النظام الجزائري الذي ينفق الملايير من أجل زرع الفتنة وزعزعة استقرار المغرب.
إن هؤلاء الأعداء يريدون استغلال بعض الهفوات الحكومية أو بعض المطالب الاجتماعية المشروعة ليحوّلوها إلى منصة للفوضى والتشكيك والتحريض. لكننا نقولها بصوت عالٍ: نعم، نطالب بإصلاح الصحة والتعليم وتوفير فرص الشغل والعيش الكريم، وهذا حق مشروع كفله الدستور، لكننا نرفض أن يتم ذلك عبر الفوضى أو المس بمقدساتنا أو مؤسساتنا. فالمطالبة بالحقوق لا تعني أبداً التطاول على الوطن أو تهديد استقراره أو الطعن في ثوابته.
إخواني أخواتي،
الوطن أمانة في أعناقنا جميعاً، والوفاء له مسؤولية لا تهاون فيها. الخونة يريدون أن يشغلونا بصراعات داخلية حتى يضحكوا علينا من بعيد، بينما نحن نملك تاريخاً عريقاً وحاضراً مشرقاً ومستقبلاً واعداً. المغرب اليوم، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يسير بخطى ثابتة نحو التنمية، نحو الريادة الإقليمية والدولية، نحو الانتصارات الدبلوماسية التي أبهرت العالم وأغضبت خصومنا.وهنا، لا بد أن نقف وقفة تقدير وإجلال لرجال الأمن بجميع مكوّناتهم: الشرطة، الدرك، القوات المساعدة، القوات المسلحة الملكية، والاستخبارات الوطنية. هؤلاء هم أبناء هذا الوطن، إخواننا وأبناؤنا، يسهرون على حمايتنا ليلاً ونهاراً، يواجهون المجرمين، يحاربون الإرهاب، ويتصدون للخونة والعملاء. إنهم الدرع الواقي الذي يحفظ أمننا واستقرارنا، ويستحقون منا كل الشكر والدعم والتقدير.
حذاري ثم حذاري أيها المغاربة من السقوط في فخ الخطاب العدمي الذي ينشره أعداء الوطن عبر بعض المنصات المشبوهة. إنهم يزينون الفوضى بالكلام المعسول، لكن هدفهم هو تدمير الوطن. ونحن نقول لهم: لن تفلحوا، فالمغرب قوي بوحدته الوطنية، قوي بشعبه الوفي، قوي بملكه الحكيم الذي يقود السفينة وسط التحديات الدولية والإقليمية.إن الإصلاحات ممكنة وضرورية، لكن يجب أن تتم في إطار احترام القانون، والحوار المسؤول، والوفاء للوطن. أما محاولة ضرب الاستقرار، فلن تكون إلا خدمة لأجندات معادية.الحمد لله، المغرب وطن شامخ، لا ينكسر ولا يركع إلا لله. والمغاربة، منذ فجر التاريخ، كانوا جسداً واحداً، إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الجسد. واليوم، ونحن نرى الخونة والمتآمرين يحاولون التسلل إلى صفوفنا، يجب أن نكون صفاً واحداً، متراصاً، خلف قائدنا الأعلى، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤمنين أن حب الله، وحب الوطن، وحب الملك، هي القيم التي توحدنا جميعاً.
اللهم احفظ هذا الوطن من كيد الكائدين، ومن شر الحاقدين، ووفّق ملكنا لما فيه خير البلاد والعباد، واجعل المغرب دائماً حصناً منيعاً في وجه المؤامرات.
ودائما تجمعنا القيم المشتركة بحب الله وحب الوطن وحب الملك.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة