أخبار عاجلة

القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا وليريدا وأراغون تحتفل بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده

القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا وليريدا وأراغون تحتفل بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده

الشاملة بريس بالمغرب والعالم 

نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا وليريدا وأراغون حفل استقبال بهيج بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، بحضور وازن لعدد من المسؤولين المحليين والإقليميين والوطنيين الإسبان، وممثلي مختلف الأحزاب السياسية، والسلطات القضائية والعسكرية والأمنية، وأعضاء السلك القنصلي، إلى جانب شخصيات من الأوساط الأكاديمية والاقتصادية والثقافية والجمعوية، فضلاً عن أفراد الجالية المغربية وأصدقاء المملكة.

 

وتخلل الحفل عرض شريط مؤسساتي سلط الضوء على أبرز الأوراش والمنجزات التي حققتها المملكة المغربية على مدى سبعة وعشرين عاماً من عهد جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مبرزاً التحولات العميقة التي شهدتها المملكة في مجالات البنيات التحتية، والتنمية الاقتصادية، والانتقال الطاقي، والتصنيع، وتعزيز مكانة المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 

وفي كلمتها بالمناسبة، هنأت السيدة إكرام شاهين، القنصل العام للمملكة المغربية، المملكة الإسبانية بمناسبة تتويجها بكأس العالم لكرة القدم لسنة 2026، مؤكدة أن التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 من قبل المغرب وإسبانيا والبرتغال يجسد عمق علاقات الصداقة والتعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، ويشكل فرصة تاريخية لتعزيز التقارب بين الشعبين.

 

كما استعرضت القنصل العام أهم المكتسبات التي حققتها المملكة خلال سبعة وعشرين عاماً من حكم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مؤكدة أن ما يميز هذه المسيرة هو ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار، إلى جانب الدينامية التنموية المتواصلة في مختلف المجالات، ولا سيما تحديث البنيات التحتية، وتسريع الانتقال الطاقي، وتعزيز النسيج الصناعي، واستقطاب الاستثمارات الاستراتيجية، وترسيخ مكانة المملكة كشريك موثوق وفاعل على المستويين الإفريقي والدولي. كما أبرزت أن الاستعدادات الجارية لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2030 تشكل رافعة إضافية لتسريع وتيرة التنمية وتعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي.

 

من جانبها، أكدت السيدة اليزابيث روميرو، مندوبة الحكومة الإسبانية بتاراغونا، متانة العلاقات المغربية الإسبانية، مستحضرة معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة بين البلدين سنة 1991، باعتبارها إطاراً مرجعياً لعلاقات ثنائية قائمة على الثقة والحوار والتعاون. كما نوهت بمستوى التعاون القائم بين البلدين في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، مشيدة بالدور الذي تضطلع به الجالية المغربية، باعتبارها أكبر جالية أجنبية بإقليم تاراغونا، وبإسهاماتها القيمة وانخراطها الفاعل في النسيج الاجتماعي والاقتصادي الكتالوني.

 

واختتم الحفل في أجواء طبعتها روح الصداقة والاحترام المتبادل، مجدداً التأكيد على أهمية مواصلة تعزيز جسور الحوار والتعاون والتقارب بين المغرب وإسبانيا وكاتالونيا، خدمةً للمصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

شاهد أيضاً

النشاط الفني لجمعية السلام لاكتشاف التقافات بفرنسا بمناسبة السنة الامازيغية

النشاط الفني لجمعية السلام لاكتشاف الثقافات بفرنسا بمناسبة السنة الامازيغية الشاملة بريس بالمغرب والعالم- تحرير: …

حاتم العونية رمز النضال والكفاح

حاتم العونية رمز النضال والكفاح محمد لمليجي مدير عام لجريدة الشاملة بريس بأوروبا حاتم العونية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *