
المملكة المغربية الشريفة منبع الرجال الشرفاء و الأوفياء والحكماء
الشاملة بريس بالمغرب والعالم- كاتب الراي . ضعيف عبد الإله 
في لحظات التحول الكبرى، لا تُقاس إنجازات الأمم فقط بالكؤوس والميداليات، بل بما تتركه من أثر حضاري، ورسائل نضج، وصور راسخة في وجدان العالم. والمملكة المغربية، بقيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أثبتت مرة أخرى أنها دولة تصنع المجد بهدوء الحكماء، وتبني المكانة بثبات الواثقين.وإنه لمن واجب الاعتراف والتنويه، أن نتوقف وقفة تقدير صادقة عند المجهودات الجبارة والعمل الدؤوب الذي يقوده السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الرجل الذي بصم مسار كرة القدم الوطنية والقارية والعالمية ببصمة رجل دولة، قبل أن يكون مسيرًا رياضيًا.
لقد جاءت النجاحات المتتالية التي حققتها الكرة المغربية، في ظرفية إقليمية ودولية معقدة، لتؤكد أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية استراتيجية محكمة، تستند إلى التوجيهات السامية لجلالة الملك، وإلى كفاءة مهنية عالية، وروح وطنية صادقة، وإيمان عميق بأن المغرب لا يراهن إلا على العمل الجاد والمؤسسات القوية.إن ما حققته المملكة، تنظيمًا وتأمينًا وإشعاعًا، خلال التظاهرات القارية والدولية، تجاوز بكثير رمزية النتائج الرياضية، ليُشكل رسالة حضارية قوية مفادها أن المغرب اليوم دولة وازنة، قادرة على احتضان أكبر التظاهرات، وضمان أمن ضيوفها، واحترام اختلافاتهم، بفضل مؤسسات أمنية واستخباراتية عالية الجاهزية، وكفاءات بشرية مدربة، وتكنولوجيا حديثة تُضاهي كبريات الدول.وقد أبهر المغرب العالم، أصدقاء قبل خصوم، بتنظيم محكم، وشعب راقٍ، متحضر، يعكس عمق تاريخ حضارة ضاربة جذورها في الزمن، حضارة التسامح، وحسن الضيافة، والاعتزاز بالهوية الوطنية. وهو إشعاع لم ينعكس فقط على صورة المملكة، بل عزز ثقة المستثمرين، وقوّى جاذبية العرض السياحي، وفتح آفاقًا أوسع لتنمية مستدامة تخدم حاضر الوطن ومستقبله.ومن هذا المنطلق، لم يكن عبثًا ولا مجاملة، أن يتم إدراج اسم السيد فوزي لقجع ضمن الشخصيات الوطنية السامية التي نالت التقدير باعتبارها رجل دولة بامتياز لسنوات 2022 و2025، كما لم يكن صدفة أن يحظى بالثقة المولوية السامية والتوشيح الملكي الرفيع. فنهج جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، كان ولا يزال قائمًا على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، بعد دراسة وتمحيص، في إطار رؤية استراتيجية لا تقبل الارتجال ولا تخضع للأهواء.ولهذا، فإن أي محاولة للتشويش أو التشكيك في هذه الاختيارات السيادية الرصينة، لا يمكن فهمها إلا في سياق ضيق الأفق، بعيد عن منطق الدولة ومفهوم المصلحة العليا للوطن. أما المغرب، فماضٍ في طريقه بثبات، لا تلتفت قافلته إلى الضجيج، ولا تعيقه المناورات.إن السيد فوزي لقجع، بما راكمه من تجربة، وبما أبان عنه من إخلاص وغيرة وطنية، يستحق منا جميعًا كل الدعم والمساندة، ليستمر في أداء مهامه النبيلة، خدمة لكرة القدم الوطنية، ورفعًا لراية المغرب عالية بين الأمم.
وهي مناسبة نتقدم فيها بتحية تقدير واعتزاز، إلى أخينا الفاضل فوزي لقجع، وإلى كافة أطر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذين يلعبون دورا كبيرا في تطوير المنتخبات الوطنية وتوفير لهم الدعم المادي والمعنوي من اجل رفع سقف الطموح، مؤكدين أن القادم أجمل بإذن الله.حفظ الله المملكة المغربية، ملكًا وشعبًا،
وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والحكمة.
وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم صدق الله العظيم.
ودائما تجمعنا جميعا القيم المشتركة بحب الله وحب الوطن وحب الملك.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة