تخليدًا للذكرى الثانية والعشرين لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن: تنظيم المعرض الثالث للطوابع والمسكوكات والتحف التراثية بسيدي سليمان
الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- مراسلة: البخاري إدريس

في إطار الاحتفال بالذكرى الثانية والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، شهدت مدينة سيدي سليمان تنظيم المعرض الثالث للطوابع والمسكوكات والتحف التراثية وبورصة التبادل، وذلك بمبادرة من أربع هيئات ثقافية مرموقة: جمعية ريغا لرياضة البحث والاستكشاف الترفيهي، الجمعية الملكية للطوابع والمسكوكات والتراث بمكناس، جمعية مدينتي للتربية والثقافة، والمركز الثقافي سيدي سليمان.

عرف هذا المعرض حضورًا لافتًا لمجموعة من الهواة والمختصين في مجال الطوابع والمسكوكات من المغرب وخارجه، حيث شارك أزيد من خمسين عارضًا من دول أوروبية وعربية، قدموا مجموعات نادرة وثمينة من الطوابع البريدية والعملات المعدنية والورقية، فضلًا عن تحف تراثية تعكس غنى وتنوع الثقافة المغربية والعربية.
ويأتي تنظيم هذا الحدث الثقافي الهام في سياق ترسيخ ثقافة التبادل والانفتاح بين مختلف العارضين، وتشجيع الجمهور على اكتشاف جوانب من التاريخ الوطني والإنساني من خلال الطوابع والعملات التي توثق لفترات ومحطات مهمة في تاريخ الشعوب.

وأكد المنظمون أن المعرض شكل فرصة سانحة للتلاقي بين مختلف الأجيال من الهواة والخبراء، ولتبادل التجارب والمعارف في مجال جمع الطوابع والمسكوكات، كما شكل منصة للمطالبة بـتعزيز جهود حماية الرموز الوطنية والسيادة المغربية من خلال المحافظة على الذاكرة التاريخية وتجسيدها في معروضات ذات بعد توثيقي وثقافي.
وقد لقي المعرض استحسان الزوار والمشاركين، خاصة من فئة الشباب الذين أبدوا اهتمامًا متزايدًا بهذا المجال التراثي، ما يعكس الحاجة إلى مزيد من المبادرات المماثلة التي تسهم في ربط الأجيال الصاعدة بماضيها العريق وتعزيز الوعي التاريخي الوطني.

وفي ختام الفعالية، دعا المشاركون إلى مواصلة تنظيم مثل هذه التظاهرات الثقافية على الصعيدين المحلي والوطني، باعتبارها رافعة مهمة في خدمة التراث المادي واللامادي للمملكة المغربية، وتعزيز الدبلوماسية الثقافية مع الشعوب الأخرى عبر رمزية الطوابع والمسكوكات.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة