الدكتور إكزناي في ذمة الله… النهاية الحزينة لمسيرة مثيرة للجدل
الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- بقلم: أنوار العسري

في ساعة متأخرة من ليلة أمس، أسلم الدكتور إكزناي، الطبيب الجراح من مواليد 1957، الروح إلى بارئها داخل المستشفى الجهوي بمدينة طنجة، إثر سكتة قلبية مفاجئة أنهت حياته وسط أجواء قانونية مشحونة.
الراحل كان يقضي فترة اعتقال احتياطي في إطار التحقيق معه في قضية شغلت الرأي العام، تتعلق ببيع أقراص الإجهاض الممنوعة، وهي القضية التي برزت إلى الواجهة عقب نقل سيدة حامل في شهرها الرابع إلى المستشفى في حالة حرجة بعد تناولها لتلك الأقراص.
لسنوات طويلة، اشتغل الدكتور إكزناي في سلك الجراحة، وقد عرف بمساره المهني الهادئ، قبل أن تتغير ملامح الصورة مع هذا الملف القضائي الذي لم يُكتب له أن يصل إلى نهايته.
وفاته فتحت الباب أمام تساؤلات متعددة حول الضغوط التي يتعرض لها بعض مهنيي الصحة، وحول التوازن المطلوب بين الواجب الطبي والقيود القانونية، خاصة في ملفات حساسة كهذه.
وبين مسيرة طبية طويلة ونهاية مفاجئة، يظل رحيل الدكتور إكزناي حدثًا محزنًا يحمل أبعادًا إنسانية ومهنية عميقة.
رحم الله الفقيد، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة