
البحث عن الأمل في ظل الألم
الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- بقلم: الكاتبه المصريه رويدا جمال احمد / جمهورية مصر العربية 
“بين الاشتعال والغوص في بحر الألم، أجد نفسي معلقة على حافة اليأس، وبين رياح تلسعني كالندم وروح أثقلها الفراق، أرمي جسدي المنهك بالوجع، رأسي، قلبي، وأفكاري، جميعها تحترق كجمرة تلتهب بكل غضب ومرارة! قدماي تغوصان في الرمال المتحركة، لكن اللهيب في داخلي يزداد، كل ما فيني يصرخ للنجاة، ولا جدوى، لا الماء يطفئ لهيبي، ولا النار تفنيني، معلقة بين هذا وذاك، أما من خلاص يا بشر؟! أحيانًا أشعر أنني أتوه في صحراء من الأحزان، ولا أعرف كيف أجد طريق العودة، أبحث عن بصيص أمل، لكن الظلام يلفني من كل جانب، أحاول أن أتمسك بيد الأمل، لكنها تنفلت مني، الحياة تجري بسرعة، والروح تحاول أن تطفو على سطح الألم، في هذا العالم المليء بالضجيج، أبحث عن صوت الحقيقة، أبحث عن مكان أستطيع فيه أن أكون حرًا، دون خوف من أن أُهاجم، أتمنى أن أجد طريقًا إلى السعادة، دون أن أتألم، هل سأجد يومًا ما ملاذًا آمنًا، حيث يمكنني أن أستريح وأتنفس بعمق؟ هل سأجد طريقًا إلى النور، حيث يمكنني أن أرى المستقبل بوضوح؟ أم سأظل دائمًا في الظلمة، أبحث عن الأمل؟ أتمنى أن أجد يومًا ما ملجأً آمنًا، حيث يمكنني أن أستريح وأتنفس بعمق، أتمنى أن أجد طريقًا إلى النور، حيث يمكنني أن أرى المستقبل بوضوح، ربما سأجد يومًا ما شاطئًا آمنًا، حيث يمكنني أن أستريح وأتنفس بعمق، سأستمر في البحث عن الأمل، سأستمر في المحاولة، سأستمر في الحياة، سأستمر في الصمود، سأستمر في المقاومة، سأستمر في الأمل، سأستمر في الحياة، حتى أجد طريقًا إلى النور، حتى أجد ملجأً آمنًا، حتى أجد السعادة، حتى أجد الأمل.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة