وقفة احتجاجية لأولياء تلاميذ دار الطالب أيت عبد الله بسيدي إفني للمطالبة بتحسين ظروف الإقامة والدراس
الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- مراسلة: عادل أجوقا – سيدي إفني

نظّم عدد من أولياء أمور تلاميذ دار الطالب أيت عبد الله، التابعة لإقليم سيدي إفني، صباح اليوم، وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر المؤسسة، للمطالبة بتحسين ظروف الاستقبال والإقامة والدراسة لأبنائهم، وذلك في ظل ما وصفوه بـ”الخروقات والتجاوزات المستمرة” من قبل رئيس الجمعية المسؤولة عن تسيير الدار.
أسباب الاحتجاج
وعبّر المحتجون عن استيائهم من رفض المسؤول عن الدار ومديرتها فتح باب الحوار معهم، بالرغم من المحاولات المتكررة للتواصل من أجل طرح المشاكل التي تعاني منها المؤسسة، والتي تؤثر بشكل مباشر على راحة وسلامة التلاميذ.
وأكد أولياء الأمور أن مطالبهم الأساسية تتجلى في تحسين ظروف الإقامة داخل الدار، وتوفير بيئة مناسبة للتلاميذ المنحدرين من المناطق القروية، حيث تُعد المؤسسة بالنسبة لهم فرصة لضمان الاستمرار في مسارهم الدراسي.

تدخل السلطات المحلية
وفي استجابة سريعة للاحتجاج، تدخلت السلطات المحلية، ممثلة في السيد الخليفة، حيث فتحت باب الحوار مع أولياء الأمور، وتم الإنصات إلى مطالبهم وملاحظاتهم، في خطوة لاقت ترحيبًا من قبل المحتجين، الذين قرروا فك الاعتصام الذي كان مبرمجًا، بعد أن تلقوا وعودًا بمعالجة المشكلات المطروحة بشكل جدي وعملي.
مطالب المحتجين
طالب أولياء التلاميذ بـ:
تحسين ظروف الاستقبال والإقامة داخل دار الطالب
تلبية الاحتياجات الأساسية للتلاميذ وضمان حقوقهم في متابعة دراستهم في ظروف إنسانية
تعزيز تدخل الجهات الرسمية ودعمها للمؤسسات التعليمية والاجتماعية، وخاصة في المناطق القروية
الدور الاجتماعي لمؤسسات الرعاية
تُعتبر دار الطالب من المؤسسات الحيوية في المجال الاجتماعي والتربوي، حيث توفر الإيواء والدعم للتلاميذ المنحدرين من مناطق نائية، وتلعب دورًا مهمًا في محاربة الهدر المدرسي وضمان تكافؤ الفرص في التعليم. ويُشكل تحسين خدمات هذه المؤسسات أولوية لضمان استفادة الفئات الهشة من حقها الكامل في التعليم.
رسالة شكر
واختتم أولياء الأمور وقفتهم بتوجيه رسالة شكر وامتنان إلى السلطات المحلية، التي تعاملت بجدية ومسؤولية مع مطالبهم، وساهمت في فتح قنوات الحوار قصد إيجاد حلول آنية تخدم مصلحة التلاميذ وأسرهم.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة