أخبار عاجلة

المملكة المغربية العلوية الشريفة: ثلاثة عشر قرنًا تتعامل بالخير وتتجنب الشر.

المملكة المغربية العلوية الشريفة: ثلاثة عشر قرنًا تتعامل بالخير وتتجنب الشر.

الشاملة بريس بالمغرب وأوروبا- بقلم: ضعيف عبد الإله. 

عندما ننطق باسم المملكة المغربية العلوية الشريفة، فإننا لا نتحدث عن دولةٍ عادية، ولا عن تجربةٍ سياسيةٍ عابرة، بل عن أعظم مدرسة إنسانية في التاريخ الإسلامي والعالمي؛ مدرسةٍ قامت على الخير، والإصلاح، والمحبة، والعدل، والتسامح، وسارت على نهجٍ قويمٍ يضع الإنسان في قلب التنمية، ويجعل القيم أساس الحكم والسياسة.منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا، والمغرب مملكة الخير، لا تعرف الغدر ولا تنحدر إلى الشر، لا تخضع للظلم ولا تميل إلى الفساد. اختارت طريق النور بدل الظلام، والإصلاح بدل الفوضى، والبناء بدل الهدم، لأن ملوكها العظام ورثوا عن أجدادهم الشرفاء تربيةً ربانيةً عنوانها: “عامل الناس بالخير، فإن الله يحب المحسنين.الملوك العلويون. رمز الرحمة والحكمة والعدل.من مولاي إدريس الأول مؤسس الدولة المغربية الإسلامية، إلى مولاي إسماعيل باني القوة والسيادة، مرورًا بـ محمد الخامس طيب الله ثراه، بطل التحرير والوحدة، والحسن الثاني رحمه الله، مهندس الاستقلال الثاني وباني الدولة الحديثة، وصولًا إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأعزه، ملك التحديث والإصلاح والإنسانية كلهم كانوا رجال دولة، لكن قبل ذلك كانوا رجال خير وعدل ورحمة.لقد علمونا أن السلطة في المغرب ليست تسلطًا، بل مسؤولية؛ وليست امتيازًا، بل تكليفًا لخدمة الوطن والمواطن.كانوا دائمًا ينحازون إلى الشعب، ويقفون مع الضعيف قبل القوي، ومع الفقير قبل الغني، ومع المظلوم قبل الظالم.وهكذا صارت المملكة المغربية عبر قرونها الطويلة واحة استقرارٍ وعدالةٍ في محيطٍ مضطربٍ ومليءٍ بالفتن.ملك اليوم. رمز الإصلاح والتجديد والبناء واليوم، في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه، يعيش المغرب أزهى فتراته الحديثة.

ملكنا المحبوب هو امتداد طبيعي لملوك الخير والعدل، لكنه أيضًا قائد الإصلاح والعصرنة، ورائد التقدم في إفريقيا والعالم العربي.

بقيادته الحكيمة، انطلقت أوراش كبرى في كل أنحاء المملكة:

من الطرق السريعة والموانئ والمطارات التي ربطت المغرب بالعالم،إلى مشاريع الطاقة النظيفة والطاقات المتجددة التي جعلت من المملكة نموذجًا عالميًا،

إلى برامج التنمية الاجتماعية التي جعلت المواطن محور كل إصلاح.

كل خطوة يخطوها جلالته تحمل بصمة الخير، وكل مشروع يطلقه يحمل رسالة إنسانية مفادها:

> “الملك في خدمة الوطن، والوطن في خدمة الشعب.

شعبٌ شريف لا يعرف إلا الخير ولا ينطق إلا بالوفاءشعبنا المغربي الأبي، من طنجة إلى الكويرة، من الجبال إلى السهول، من الصحراء إلى المدن الكبرى، هو الامتداد الطبيعي لملوكه الشرفاء.

تربى على الكرم والوفاء والإخلاص، وعلى حب الله والوطن والملك.

فالمغربي الحقيقي لا يعرف الغدر، لا يعرف الحقد، لا يعرف الخيانة.

قد يختلف في الرأي، وقد يعارض، لكنه لا يكره وطنه، ولا يشكك في ملكه، ولا يسمح لأحدٍ أن يمسّ كرامة بلاده.

نحن المغاربة ننتقد بعضنا، نغار على وطننا، نحاور بشجاعة، لكن حين يتعلق الأمر بالمغرب وملكه، نكون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص.

رحماء فيما بيننا، أشداء على أعدائنا، لا نرضى أن تُمسّ رايتنا، ولا نقبل أن يُشوه اسم بلادنا، لأن المغرب في قلوبنا دينٌ ووطنٌ وشرف.دروس التاريخ وأحداث اليوم مرّت على المغرب عبر العصور محاولات كثيرة للنيل من وحدته وسيادته، لكن تلك المحاولات كانت دائمًا تصطدم بصلابة العرش العلوي ووحدة الشعب المغربي.

وفي كل مرة، يخرج المغرب أقوى مما كان، لأن الخير يحميه، والإيمان يثبّته، والملك يقوده بحكمةٍ وصدقٍ ونيةٍ طيبة.وفي الأحداث الأخيرة التي شهدها وطننا، رأى العالم كيف يتعامل المغاربة: لا بالانتقام، ولا بالحقد، بل بالوعي والرقي.يصححون الأخطاء، يتعاونون، يتضامنون، ويقفون مع ملكهم صفًا واحدًا، لأنهم يعلمون أن الملك هو رمز وحدتنا وضامن استقرارنا.

رسالة إلى أعداء المغرب

إلى أولئك الذين يحاولون تشويه صورة المغرب أو زعزعة أمنه، نقول لهم: هيهات ثم هيهات.

فالمغرب ليس رقعة جغرافية فحسب، بل هو روحٌ نابضة بالإيمان، وتاريخٌ كتبه الشرفاء بالدم والدموع والعرق.قد تملكون المال والدعاية، لكنكم لا تملكون ما يملكه المغاربة: البيعة الصادقة، والمحبة الخالصة، والوفاء الأبدي للملك والوطن.

لقد فشلتم لأن الشر لا يغلب الخير، ولأن المغرب بلدٌ كتبه الله في سجل العظمة إلى يوم الدين.خيرنا ينتصرومغربنا يسير بثقة نحو المستقبل إن ما يميز المغرب عن غيره هو أنه بلد يرد على الكراهية بالحب، وعلى المؤامرات بالعمل، وعلى الحسد بالنجاح.

من أراد الخير للمغرب شاركنا البناء، ومن أراد الشر فليتحمل خيبته، لأننا أمة لا تسقط، وشعب لا يركع إلا لله.

نحن نؤمن أن المستقبل لنا، لأننا نسير بقيادة ملكٍ حكيمٍ جعل من الإصلاح واقعًا، ومن التنمية أسلوب حياة، ومن الكرامة عنوانًا لكل مواطن.

وكل يومٍ يمر، يزداد المغرب قوةً واحترامًا وهيبةً في العالم، بفضل الله، ثم بفضل قيادة الملك محمد السادس، وبفضل تلاحم الشعب المغربي.كلمة وفاء من القلب

اللهم احفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس بما حفظت به الذكر الحكيم، ووفقه لما تحب وترضى، واجعل الخير حليفه في كل خطوةٍ يخطوها.

اللهم اجعل مغربنا الحبيب بلد أمنٍ وأمانٍ، وإيمانٍ وإحسانٍ، وبارك في شعبه الطيب وفي مؤسساته ورجالاته.وسيبقى شعارنا الخالد إلى الأبد: الله، الوطن، الملك.

عاش المغرب شامخًا عزيزًا،

وعاش الملك محمد السادس رمز الوفاء والعطاء،وعاش الشعب المغربي الوفيّ الذي لا يعرف إلا الخير،ولا يسير إلا على نهج أجداده الشرفاء منذ ثلاثة عشر قرنًا من المجد والنور.

ودائما نحن المغاربة جميعا تجمعنا القيم المشتركة بحب الله وحب الوطن وحب الملك.

شاهد أيضاً

مملكة الخير حين ينتصر الحق بصمته ويهزم الشر بسقوطه

مملكة الخير حين ينتصر الحق بصمته ويهزم الشر بسقوطه. الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم: ضعيف …

عزة المغرب 

عزة المغرب  الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم: محمد لمليجي عرفنا الصديق من العدو، وميزنا بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *