محمد المصطفى شرف الدين.. وجه شاب يراهن على دينامية جديدة بجهة كلميم واد نون
الشاملة بريس بالمغرب والعالم- مراسة: عادل اجوقا الشامة بريس جهة كلميم واد نون

في مشهد جهوي يعرف تحولات متسارعة، يبرز اسم الدكتور محمد المصطفى شرف الدين باعتباره واحداً من الوجوه الشابة التي راكمت تجربة في مجالات العمل الاقتصادي والتنظيمي والسياسي، واختارت الانخراط في قضايا التنمية المحلية والدفاع عن مصالح ساكنة جهة كلميم واد نون.
ويأتي حضور شرف الدين في الواجهة السياسية خلال الفترة الأخيرة في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما أعلن ترشحه عن إقليم كلميم باسم حزب الاستقلال، عقب قرار الحزب تزكيته لقيادة لائحته المحلية بالإقليم.
من ريادة الأعمال إلى العمل السياسي
لا يرتبط اسم محمد المصطفى شرف الدين بالعمل السياسي فقط، إذ سبق أن برز في مجال ريادة الأعمال ودعم المبادرات الشبابية بجهة كلميم واد نون. ففي إطار المؤسسة الجهوية لريادة الأعمال والمقاولة، ساهم في مواكبة مشاريع شبابية، حيث تم الاشتغال على تحسيس آلاف الشباب بفرص ريادة الأعمال والتشغيل الذاتي، وانتقاء أفكار ومشاريع واعدة.
هذه التجربة تضعه أمام رهان أساسي: الانتقال من العمل المرتبط بالمقاولة وريادة الأعمال إلى فضاء الترافع المؤسساتي، بما يحمله ذلك من مسؤولية في الدفاع عن الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية للمنطقة.
كفاءة شابة في مواجهة تحديات الجهة
جهة كلميم واد نون تحتاج اليوم إلى طاقات قادرة على الجمع بين المعرفة الميدانية، والتواصل مع المواطنين، وفهم الملفات الاقتصادية والاجتماعية، والقدرة على الترافع داخل المؤسسات.
وفي هذا السياق، وصفه طالب بويا أباحازم، الذي أعلن انسحابه من المنافسة الداخلية ودعمه لشرف الدين، بأنه من الكفاءات الشابة داخل الحزب، مشيراً إلى تجربته الميدانية وحضوره التنظيمي وقدرته على الترافع عن قضايا الإقليم.
رهان الشباب على حضور أقوى
ويطرح صعود أسماء شابة مثل محمد المصطفى شرف الدين سؤالاً أوسع حول موقع الشباب في الحياة السياسية والجهوية، ومدى قدرتهم على تقديم تصورات جديدة تستجيب لانتظارات المواطنين.
فالشباب في جهة كلميم واد نون لا يبحثون فقط عن تمثيلية سياسية، بل ينتظرون حلولاً عملية في مجالات التشغيل، الاستثمار، دعم المقاولات، التعليم، التكوين، التنمية المجالية، وتحسين الخدمات الأساسية.
ومن هنا، فإن أي تجربة سياسية جديدة ستظل مطالبة بتحويل الطموح والخطاب إلى برامج قابلة للتنفيذ، وبناء جسور ثقة حقيقية مع المواطن.
محطة جديدة ومسؤولية أكبر
إن ترشح محمد المصطفى شرف الدين للاستحقاقات التشريعية المقبلة يفتح أمامه مرحلة جديدة في مساره، لكنه في الوقت نفسه يضعه أمام مسؤولية أكبر تجاه ساكنة إقليم كلميم والجهة عموماً.
فالمعيار الحقيقي لأي حضور سياسي، في نهاية المطاف، لا يكمن فقط في التزكية أو الحملات الانتخابية، وإنما في القدرة على الإنصات، والترافع، والوفاء بالالتزامات، وتحقيق نتائج ملموسة.
وبين تجربة ريادة الأعمال والعمل التنظيمي والحضور السياسي، يبدو أن محمد المصطفى شرف الدين يسعى إلى تقديم نفسه كأحد الوجوه الشابة القادرة على المساهمة في صياغة مرحلة واحدجديدة من العمل السياسي بجهة كلميم واد نون.
ويبقى الحكم النهائي للمواطن، ولما ستفرزه صناديق الاقتراع، ولما سيقدمه المرشحون من برامج ورؤى واقعية تخدم الإنسان والمجال والتنمية.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة