السيد عبد الإله اللباق.. رجل العطاء والعمل الإنساني بمدينة أجان الفرنسية
الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم: محمد لمليجي

يعد السيد عبد الإله اللباق، رئيس جمعية «الباب مفتوح» بمدينة أجان الفرنسية، من الشخصيات التي تستحق التقدير والاحترام لما يبذله من جهود في مجال العمل الجمعوي والإنساني، ولما يتحلى به من خصال نبيلة، وفي مقدمتها الطيبة والتواضع وروح التضامن والتكافل.
إن الحديث عن السيد عبد الإله اللباق هو حديث عن رجل اختار أن يجعل من العمل الإنساني رسالة، ومن مساعدة الآخرين واجبا أخلاقيا، ومن خدمة المجتمع سبيلا لترسيخ قيم المحبة والتآزر بين الناس. فهو من الرجال الذين يؤمنون بأن قيمة الإنسان لا تقاس بما يملك، وإنما بما يقدمه للآخرين من خير، وبما يتركه من أثر طيب في نفوس المحتاجين.
ومن خلال رئاسته لجمعية .الباب مفتوح. يبرز الاهتمام بقضايا المجتمع المغربي، ولا سيما الفئات التي تحتاج إلى الرعاية والمساندة، وفي مقدمتها الأيتام والأرامل والأسر المعوزة وذوو الحاجة. وهي فئات تستحق منا جميعا الالتفات إليها، ومد يد العون لها، والعمل على صون كرامتها وإدخال الفرحة إلى قلوبها.
فاليتيم يحتاج إلى من يمسح عن قلبه ألم الفقد، ويمنحه الشعور بالأمان والاهتمام، والأرملة تحتاج إلى من يساندها في مواجهة أعباء الحياة، والأسرة المعوزة تحتاج إلى من يقف بجانبها في الأوقات الصعبة. ومن هنا تتجلى أهمية العمل الجمعوي الهادف، الذي لا يكتفي بالكلام والشعارات، بل يسعى إلى جعل التضامن ممارسة واقعية تعكس أصالة المجتمع المغربي وقيمه الإنسانية العريقة.
إن العمل الخيري ليس مجرد تقديم مساعدة عابرة، بل هو تعبير عن ضمير حي وإحساس صادق بالمسؤولية تجاه الآخرين. وهو كذلك رسالة تتجاوز الحدود الجغرافية، لأن حب الوطن لا ينفصل عن حب أبنائه، أينما كانوا، سواء داخل المغرب أو خارجه.
ويشكل أبناء الجالية المغربية المقيمة بفرنسا نموذجا مهما في الحفاظ على روابطهم بوطنهم الأم، من خلال المساهمة في المبادرات الاجتماعية والإنسانية، ودعم الفئات الهشة، وتعزيز جسور التواصل والتعاون بين مغاربة العالم وبلدهم المغرب.
ومن هذا المنطلق، فإن الشخصيات التي تختار خدمة الإنسان والدفاع عن قيم التضامن تستحق التشجيع والتقدير، لأن المجتمع في حاجة دائمة إلى رجال يؤمنون بأن الخير مسؤولية مشتركة، وأن التعاون والتكافل هما أساس بناء مجتمع متماسك تسوده المحبة والكرامة.
السيد عبد الإله اللباق، رئيس جمعية «الباب مفتوح» بمدينة أجان الفرنسية، نموذج للرجل الذي ارتبط اسمه بالعمل الجمعوي والاهتمام بالشأن الإنساني، بما يحمله هذا المسار من معان نبيلة وقيم سامية. فالعمل من أجل الأيتام والأرامل والمحتاجين ليس أمرا هينا، بل هو مسؤولية تتطلب الصبر والإخلاص والاستمرارية، وتستدعي تضافر جهود المحسنين والفاعلين الجمعويين وكل أصحاب الضمائر الحية.
وفي الختام، تبقى الرسالة الإنسانية أسمى من كل الألقاب والمناصب، ويبقى العطاء الحقيقي هو ما يصل أثره إلى الإنسان، فيخفف معاناته، ويحفظ كرامته، ويمنحه الأمل في غد أفضل.
تحية تقدير واحترام للسيد عبد الإله اللباق، ولكل الفاعلين الجمعويين والمحسنين الذين يجعلون من خدمة الإنسان هدفا نبيلا، ومن التضامن جسرا للمحبة بين أبناء الوطن الواحد.
فالمغرب لا يفتخر فقط بأبنائه الذين يحققون النجاحات، بل يفتخر أيضا برجاله ونسائه الذين يحملون هموم المحتاجين، ويزرعون بذور الخير أينما حلوا وارتحلوا.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة