الفنان الرائع عبد الإله الرباع.. فنان الأصالة والنضال بالفن
الشاملة بريس بالمغرب والعالم- بقلم: محمد لمليجي – مدير عام مكتب أوروبا

هناك رجال يتركون بصمتهم في القلوب قبل أن تتركها أعمالهم، ومن بين هؤلاء الفنان الرائع عبد الإله الرباع، ابن درب السلطان بالدار البيضاء، الذي حمل معه روح الفن المغربي الأصيل، وأثبت حضوره في الساحة الفنية داخل المغرب وخارجه، وخاصة بأوروبا.
عبد الإله الرباع ليس مجرد فنان، بل هو موسيقي متمكن، وعازف بارع على مختلف الآلات الموسيقية، وصاحب موهبة متميزة تجمع بين الإبداع والإحساس والوفاء للأغنية المغربية. إنه فنان يوظف موهبته لخدمة الفن الهادف، ويحمل رسالة نبيلة من خلال أعماله الفنية والوطنية والدينية.
وقد جمعتني بهذا الفنان الأصيل تجربة فنية مميزة، حيث تعاملت معه في العديد من الأغاني الوطنية والدينية، وكانت تلك التجربة مناسبة لاكتشاف معدنه الطيب، وأخلاقه العالية، وكرمه الكبير، وروحه المتواضعة التي تزيده احتراما وتقديرا.
ولا أنسى أبدا أن صداقتي بعبد الإله الرباع ليست مجرد علاقة فنية أو معرفة عابرة، بل هي صداقة أخ لأخيه، مبنية على المحبة الصادقة والاحترام المتبادل والوفاء. فهو بالنسبة إلي أخ عزيز قبل أن يكون فنانا مبدعا، وستظل المواقف الطيبة والعشرة الجميلة التي تجمعنا شاهدة على صدق هذه الأخوة ونبلها.
إن عبد الإله الرباع رجل كريم، طيب القلب، صادق في تعامله، ومناضل بفنه، يؤمن بأن الموسيقى ليست مجرد ألحان وأنغام، بل رسالة تعبر عن حب الوطن، والتمسك بالقيم الدينية والإنسانية، والدفاع عن الهوية المغربية الأصيلة.
تحية تقدير واعتزاز لهذا الفنان المبدع، ابن درب السلطان، الذي يشرف الفن المغربي بعطائه، ويواصل حمل رسالته الفنية بكل إخلاص ووفاء. فالفنانون الحقيقيون لا تقاس قيمتهم بما يقدمونه من ألحان فقط، بل بما يحملونه من أخلاق ومبادئ ومواقف نبيلة.
كل المحبة والتقدير لأخي وصديقي الفنان عبد الإله الرباع، العازف المبدع، والرجل الكريم، وصاحب القلب الطيب، والمناضل بفنه. دمت أخا عزيزا وصديقا وفيا، ودام لك التألق والنجاح والإبداع، ليظل فنك صوتا للوطن ورسالة للمحبة والسلام.
الشاملة بريس صحيفة ورقية والكترونية مستقلة شاملة