اطلانتس مملكة الحب والسلام

الشاملة بريس- بقلم: السفير الدكتور محمد سعيد طوغلي.

لا ولن ولم أكن مستغرباً أن تتعرض مسيرة قيام مملكة اطلانتس للتشكيك والكلام الأجوف من بعض الحاقدين أعداء النجاح والإنسانية .
لذلك قررت أن اقدم شرحا بسيطا جدا عن ألية قيام المملكة ومسيرتها المستقبلية .
إن عملية بناء المملكة تتميز بمجموعة من الخصائص حيث تتقاطع فيها المؤشرات التي تميز مفهوم التنمية السياسية وهيكلتها ووظائف البنية السياسية المختلفة بنظامها الفيدرالي الحديث وكذلك التفاعلات والأنماط السياسية والافكار المتواجدة على أرض الوطن .
كما وسنحاول في مملكتنا أن نكتسب مضامين ثقافية مختلفة بإختلاف البيئات الثقافية والحضارية المتنوعة ومزجها لخلق برنامج ثقافي حضاري متميز كتميز اللوحات الفسيفسائية بجمالها وروعة ألوانها ، ولعل من أهم ما يميز مملكة اطلانتس التزامها باحترام مواثيق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، وستعمل المملكة على بناء وتوسيع علاقاتها الخارجية بدول العالم عبر سفاراتها التي ستنتشر في كل بقاع الأرض .
كما وتلتزم المملكة بسياسة حسن العلاقات مع جميع الدول وسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وترفض اي انتهاك أو تدخل خارجي في شؤونها الداخلية .
وتلتزم حكومة المملكة الحيادية والمساواة في تعاملها مع كافة المواطنين وذوي التوجهات السياسية المختلفة وبغض النظر عن الجنس واللون والدين أو العقيدة .
وهنا لا يمكننا إغفال الجانب الإقتصادي والذي اولته حكومة المملكة والمتمثلة في معالي دولة الرئيس ” محمد العبادي” اهتماماً خاصاً من حيث العمل على دراسة ألية السوق وحرية النشاط التجاري والاقتصادي والمنافسة العادلة ومنظومة اقتصاد السوق المنظم . وايلاء الصناعة السياحية جانباً مهماً في ألية الإقتصاد الناجح .
كما وستولي المملكة اهتماماً كبيراً جداً للإبتكار وريادة الأعمال لضمان استمرارية العيش الرغيد والتطور المستمر وخلق العديد من الوظائف وفرص العمل ، وإعداد التكوين المستمر للكفاءات المتخصصة والإرتباط الكامل بالتكنولوجيا المتقدمة لضمان بقاء المملكة في موقعها الريادي .
إن تحقيق السعادة للشعب الاطلنتي ونهضة اطلانتس هما أساس أيديولوجية السياسة الاطلنتية وساستها .

شاهد أيضاً

نداء من الطفل أنس المصاب بمرض السرطان وأسرته لذوي الأريحية لتقديم يد المساعدة/ رقم هاتف الأسرة بالفيديو

تعزية ومواساة

  الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله وبعد: لقد تلقينا ببالغ الحزن والاسى، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *